
أدين رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق، الثلاثاء، في اتهامات بالفساد في أول محاكمة له تتعلق بصندوق الاستثمار الحكومي (1إم.دي.بي).
وتم الحكم على نجيب في عدة قضايا ، بأحكام وصل مجموعها الى السجن 72 عاما.
وينظر على نطاق واسع للقضية الشهيرة باعتبارها اختباراً لجهود البلاد، من أجل القضاء على الفساد وقد تكون لها تداعيات سياسية مهمة.
وقال قاضي المحكمة العليا في كوالالمبور محمد نزلان محمد غزالي، "بعد النظر في جميع الأدلة في هذه المحاكمة، أجد أن الادعاء أثبت قضيته بنجاح دون أي شك منطقي".
وكان نجيب قد قال من قبل إنه سيطعن على حكم تصدره المحكمة الاتحادية، وسعى محاموه إلى تأجيل صدور الحكم. وتصل عقوبة اتهامات الفساد الموجهة إليه إلى السجن ما بين 15 و20 عاما.
وواجه نجيب، سبعة اتهامات بخيانة الأمانة وغسل الأموال واستغلال النفوذ من أجل الحصول بشكل غير قانوني على نحو عشرة ملايين دولار من شركة إس.آر.سي التابعة لصندوق الاستثمار الحكومي (1إم.دي.بي)، وهي اتهامات ينفيها.
وهذه نسبة ضئيلة من الأموال التي يُتهم نجيب بالحصول عليها بشكل غير قانوني من الصندوق.
ويقول الادعاء إن أكثر من مليار دولار من أموال الصندوق وصلت إلى حساباته الشخصية، ويواجه بشأنها إجمالاً 42 اتهاماً جنائياً.
وتقول الولايات المتحدة والسلطات الماليزية إن 4.5 مليار دولار في المجمل يُعتقد أنها سُرقت من الصندوق الذي أسسه نجيب، واستخدمت في أرجاء مختلفة من العالم لشراء قطع فنية ويخت فاخر وتمويل فيلم (وولف أوف وول ستريت) "ذئب وول ستريت".
وقال مسؤولون أمريكيون إن حجم الأموال المسروقة "من الشعب الماليزي مذهل"، ووصف وزير العدل الأمريكي السابق جيف سيشنز الفضيحة بأنها أسوأ أشكال الفساد الحكومي.
قطر: يجب أن يبدأ الحل بتوقف إيران عن استهداف دول المنطقة
إدارة ترامب تعمل على إلغاء آلاف التأشيرات
قبل ساعات من انتهاء المهلة .. مجلس الأمن يصوّت على تأمين مضيق هرمز
السعودية تعلن إغلاق جسر الملك فهد مع البحرين "احترازيا"
الطاقة الذرية: النشاط العسكري قرب محطة بوشهر قد يتسبب بحادث إشعاعي
استنفار أمني في واشنطن بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض
24 ساعة على مهلة ترامب لطهران
اقتصادي أميركي يحذر من انهيار عالمي وشيك