آخر الأخبار
  إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان

مادة سامة في الهواء تهدد الأطفال بالتوحد

Sunday
{clean_title}

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين تعيش أمهاتهم في المدن الملوثة أثناء الحمل، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد.

ووجدت الدراسة التي أجريت على أكثر من 132 ألف طفل كندي دون سن الخامسة، أن أولئك الذي تعرضوا لمستويات أعلى من تلوث الهواء، كانوا أكثر عرضة للإصابة بطيف التوحد.

وعلى الرغم من أن السبب الرئيسي في الإصابة بالتوحد ما زال غير واضح، ولكن الدراسة الجديدة تنضم إلى مجموعة متزايدة من النتائج التي تربط الجسيمات الدقيقة السامة من تلوث الهواء بزيادة خطر الإصابة بمرض التوحد لدى الأطفال.

وحتى الآن، تعتبر الدراسة التي أجرتها جامعة "Simon Fraser" في كولومبيا البريطانية، من بين أكبر الدراسات التي تربط التلوث بالتوحد، ووجدت "دليلا واضحا" على أن مخاطر التوحد لدى الطفل تزداد مع كل ثلاثة أشهر في الرحم تتعرض فيها الأم لمستويات عالية من التلوث.

ووجد الباحثون أن تعرض الأمهات لإحدى المواد الكيميائية الرئيسية، وهي أكسيد النيتريك، أثناء فترة الحمل، هو ما يزيد من خطر إصابة الأطفال بالتوحد.

ويتم إنتاج أكسيد النيتريك عند حرق الوقود، وتعد عوادم السيارات والشاحنات هي المصدر الرئيسي لهذه المواد السامة والتي تتركز بشكل خاص في المدن وعلى طول الطرقات السريعة.

وسجل الباحثون ارتفاعا في خطر إصابة الأطفال من الذكور بالتوحد، بنسبة 9% لكل 10.7 جزيء من المليار (ppb) زيادة في أكسيد النيتريك (NO) في بيئاتهم.

في المقابل لم يكن هناك رابط خطر من هذا القبيل على الفتيات، ولم يكن ذلك مفاجئا، حيث أنه من المعروف أن التوحد أكثر شيوعا بين الذكور بمعدل 4 مرات، لذلك تشكل الإناث جزءا صغيرا للغاية من العينات التي يتم دراستها.

وقال عالم الأوبئة في جامعة Simon Fraser، والمؤلف الرئيسي للدراسة، ليف باغالان: "تشير هذه النتائج إلى أن التقليل من التعرض لأكسيد النيتريك، للنساء الحوامل قد يترافق مع انخفاض في الإصابة باضطرابات طيف التوحد".

ويسجل حوالي واحد من كل 100 طفل تطورا لحالة التوحد، ولكن الأعراض لا تظهر عادة حتى السنة الثانية من العمر.

ويعرف اضطراب طيف التوحد بأنه حالة معقدة، تحد من قدرة الأطفال على التفاعل اجتماعيًا أو التواصل مع غيرهم.