آخر الأخبار
  الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق   منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد   الجامعة العربية تشدد على ضرورة تطبيق التربية الإعلامية بالمناهج التعليمية   بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات   ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة   الجيش ينفذ عملية الردع الأردني ويستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية   إيران تسلم باكستان ردها على مقترح أمريكي .. يتضمن 14 بندا

هذه هي حقيقة صورة قاتل الأردنيين!

Sunday
{clean_title}

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام الأردنية ، صورة خاطئة ، قيل انها لحارس السفارة الإسرائيلية قاتل الأردنيين الاثنين، حسب يديعوت أحرونوت العبرية.

والحقيقة انه ليس شاب القاتل الإسرائيلي كما تداول ناشطون على مواقع التواصل ، وليس له علاقة بحادثة السفارة الإسرائيلية بالعاصمة عمّان.

يحيى مطالقة- محرر الصحافة الإسرائيلية- اكتشف انه إسرائيلي من أصل فرنسي (26 عامًا)، يسكن في جنوب إسرائيل، اليوم الأربعاء 26 يوليو/ تموز، باندهاشه بأنه حارس السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمَان، الذي قتل أردنيين اثنين.

ووفقًا للموقع الإلكتروني لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية، ظهرت صورة ذلك الإسرائيلي برفقة صديقته في أحد المنشورات المحرضة ضده على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'، وكتب:'يشرب مع صديقته ودموع أهل الشهداء بالأردن لم تجف بعد'.

وقال الإسرائيلي الذي لم يذكر اسمه، في حوار مع 'يديعوت أحرونوت':' كنت مندهشًا، وصديقتي شرعت بالبكاء، بعد أن اكتشفت دعوات التحريض ضدي على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفه بالقاتل الصهيوني، والدعوة للانتقام منه على أساس أنه حارس السفارة الإسرائيلية المجرم'.

وأضاف، أن 'صديقًا أرسل له منشورًا مع صورته بكتابة عربية. يسألونه فيما إذا كان هو حارس السفارة الإسرائيلية؟ وعندما نظر بالصورة، اتضح أنها صورته مع صديقته'، ليسارع الإسرائيلي لتقديم شكوى للشرطة، قليلا:'من المهم أن يدركوا بأنني لست الحارس الأمني للسفارة الذي قتل أردنيين اثنين، ولم أقم بزيارة الأردن قط، ولا توجد النية لدي للسفر هناك، من المخيف جدًا انتشار صورتي على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، ويوجهون الإهانات لي، ويدعون للانتقام مني'.