آخر الأخبار
  الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق   منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد   الجامعة العربية تشدد على ضرورة تطبيق التربية الإعلامية بالمناهج التعليمية   بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات   ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة   الجيش ينفذ عملية الردع الأردني ويستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية   إيران تسلم باكستان ردها على مقترح أمريكي .. يتضمن 14 بندا

الخرافات الاجتماعية عند ولادة طفلك ... "لا تطبّقوها"!

Sunday
{clean_title}
الكل في انتظار ولادة طفلك، وهي أشبه بفرصة عائلية لاسترجاع أمجاد خرافات اجتماعية قديمة يرفض أجدادنا التخلي عنها بهذه السهولة، والإعتراف بإنجازات الطب وحده. مترادفات وتعابير كثيرة ترددها الجدّات منذ ولادة طفلك، تتهافت على مسامعك بصوت خافت أو عالٍ، لا فرق، فالمهم أن "يُملح الطفل" و"يريحن" ويخوض تجربة حمام"الزيت"، و"حزام" البطن وعلى الفتيات التعرف إلى "الوطوطة" الطريقة السحرية لإزالة الشعر عن أجسامهن... أخبار كثيرة يؤمن البعض بها ويصرّ على إبقائها إرثاً من عاداتنا العائلية المهمة، لكن ماذا عن الطب، هل يعترف بها وبقدراتها العجائبية على طفلك؟

دعونا اولاً نتعرف إلى أهم هذه البدع والخرافات التي سمعنا عنها كثيراً، وبعضنا طبقها على أولاده احتراماً لأمهاتهم وجداتهم او عملاً بالمبدأ " زيادة الخير خير". من منا لم يسمع بتمليح الطفل؟ إنها عادة قديمة يلجأ اليها بعض النساء من خلال تغطيس الطفل في حمام الملح الخشن بحجة انها تمنع "التسميط". هذا أقله ما كانت تظنه النساء في حين يرى طبيب الإطفال والإنعاش روني صياد انها عادة خاطئة تتسبب في تقشير جلد الطفل. لكن ما يعترف به الطب لا تعترف به الجدات وكبار السن في بعض الأحيان، فإياكم التجربة !

"ريحنة الطفل": حيث كانت تجمع الجدّات أوراق الريحان وتطحنها وتضعها تحت العنق والإبطين وبين القدمين لمنع "التسميط" ومنح الجسم رائحة طيبة.

حمام الزيت: تحرص الجدات على القيام بحمام الزيت للطفل حديث الولادة، وتقسيم الاسبوع بين حمام زيت وحمام الملح لما لهما من فوائد على الطفل حسب اعتقادهم. فحمام الزيت من شأنه تمليس البشرة وتكون أكثر نعومة ونضارة. لكن بالنسبة الى طبيب الاطفال والانعاش هي مجرد اخبار قديمة لا صحة لها ولا وجود لها طبياً، ولا يجب تطبيقها على الطفل.

"وطوطة": استخدمت هذه الطريقة قديماً لمنع ظهور الشعر في أنحاء جسم الفتاة طوال حياتها، وعرفت هذه الطريقة باسم "الوطوطة". وكانت تقضي بذبح الوطواط ومسح دمه الساخن على جسم الطفلة ويترك ليجف قبل أن يغسل الجسم بزيت الزيتون.

هذه الطريقة التي سمعنا عنها كثيراً وطبقها قليلون، يؤكد صياد ان الطب لم يثبت صحتها وفعاليتها، وتبقى مجرد اخبار يتباهى بها البعض في حين ان طبيباً لا وجود لجدواها.

"حزام" البطن: عند ولادة طفلك تصرّ الجدات وكبار السن على أهمية وضع حزام حول بطن طفلك. بالنسبة إليهم يمنع هذا الحزام الفتاق والمغص من خلال حماية منطقة البطن. هذا ما كانوا يعتقدونه، لكن برأي صياد ان كل هذه الامور "بلا طعمة" وهي مجرد عادات قديمة يتمسك بها كثيرون في ظل غياب الأدوية والاطباء في الماضي القديم. محاولات وتجارب كثيرة لجأ اليها أجدادنا، عندما كان الطب خجولاً وفي بداياته، وكانت تعطيهم شعوراً وامتناناً على الصعيد النفسي أكثر من فاعليته على ارض الواقع.

هذه الخرافات والعادات الإجتماعية التي ما زالت حتى يومنا هذا، لو بنسبة خجولة، يقف عندها الطب مذهولا، هو لا يعترف بصحتها او بفعاليتها وجدواها على الطفل وينصح بعدم تطبيقها.