آخر الأخبار
  الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق   منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد   الجامعة العربية تشدد على ضرورة تطبيق التربية الإعلامية بالمناهج التعليمية   بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات   ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة

5 مطالب للقطريين من قيادتهم.. تعرف عليها !

Sunday
{clean_title}

تداول العديد من المغردين القطريين على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وثيقة مطالب من قيادة بلادهم في ظل الأزمة الخليجية القائمة.

وتحت عنوان «ماذا يتمنى الشعب القطري من قيادته الحكيمة»، رفع المغردون خمسة مطالب للتعامل بندية وقوة مع الأزمة الراهنة.

واستهلت الوثيقة بالشكر والعرفان للقيادة القطرية، معربة عن فخر الشعب القطري بـ«الخطوات الحكيمة» التي اتخذتها قيادة البلاد من تفعيل خطة التجارة البديلة بكفاءة، وبحملة دبلوماسية قلبت الطاولة على دول الحصار والتعجيل بتنفيذ الاتفاق العسكري مع تركيا.

وتمثلت الأمنية الأولى في الوثيقة بأن ترفض قطر مبدأ المفاوضات من أساسه مادام تحت ابتزاز الحصار، وأن «تعلن ذلك بصوت عال، ولا تقبل مناقشة أي مطلب حتى لو كانت مناقشة شكلية مجاملة للكويت وأمريكا».

وعبر المطالبون في أمنيتهم الثانية، ألا يظهر «في الإعلام أننا نعيش تحت هاجس الحصار، فالشعب مطمئن لا يعتريه أي قلق».

وتابعت الوثيقة في الأمنية الثالثة أن «تكون صيغة الخطاب القطري في هذه الأزمة منطلقة من الندية وثقة بالذات تجاه مجموعة الحصار، وأن تتحاشى لغة الضحية والمظلومية التي تشعر الطرف الثاني أنه وضعنا في زاوية الضعف».

وأكدت الوثيقة أن مطلبها الرابع يتمثل في ألا «تجامل قطر أي طرف، بعدما تبين أن قيادات دول الحصار تحمل الضغينة ضد قطر»، مؤكدة أن «هذه المجاملة تضر أكثر مما تنفع لأنها تعطي ذلك الطرف شيئا من الشرعية».

واختتمت الوثيقة بأمنيتها الخامسة التي أوضحت أن «قطر دولة ذات سيادة، وأمريكا لم تبد الحياد المطلوب، فلا يصح أن نعاملها كمرجع يورطنا بموقف يجبرنا على تقديم تنازلات».

وقدمت كل من السعودية، والبحرين، والإمارات، ومصر، بواسطة دولة الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى دولة قطر، من بينها إغلاق إغلاق شبكة «الجزيرة»، والمحطات التابعة لها، وهي القائمة التي وصفتها الدوحة بأنها «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

 

وبدأت الأزمة في 5 يونيو/حزيران الجاري، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث دول الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، بزعم «دعمها الإرهاب»، وهو ما نفته الأخيرة، مشددة على أنها تواجه حملة «افتراءات»، و«أكاذيب» تهدف إلى فرض «الوصاية» على قرارها الوطني.