آخر الأخبار
  تأجيل اجتماع لجنة تحديث المنظومة السياسية الاول الى الثلاثاء   الهزايمة مديراً لتنمية أموال الأيتام   الصبيحي يرجح ان لا تتجاوز محاكمة عوض الله والشريف حسن 8 اشهر بجلسات علينة   السفير السعودي بعد لقاء الملك: طاقة ايجابية متجددة   مليون و922 ألفاً و977 شخصاً تلقوا لقاح كورونا في الأردن   توضيح حكومي حول إعطاء جرعة ثالثة من لقاح سينوفارم الصيني بالاردن   500 إصابة و10 وفيات بكورونا   أزمة جديدة "تدق ناقوس الخطر" و تمس جيوب الأردنيين .. كيف سنتصرف معها؟   بالصور .. ضبط مخالفة سرعة "رادار" مرعبة على الطريق الصحراوي   أردنية تحدت "متلازمة داون" فحفظت القرآن كاملا .. "تفاصيل"   تعميم فوري بعد قرار الحكومة بفتح القرارات   الشريف حسن متهم بتعاطي المخدرات   أخبار مفرحة من وزير الصحة للمواطنين والمقيمين في الأردن .. تفاصيل   توضيح بشأن حظر التجول الليلي اعتباراً من الثلاثاء   (لقد حان وقت H) .. رسائل من عوض الله .. وتفتيش منزل في دابوق   بشرى سارة للمتقاعدين العسكريين .. والحد الاعلى للتمويل 6 الاف دينار   الاردن على موعد مع حدث وتطورات مهمة .. الأحد   توجيهات ملكية فورية   بيان أمني مهم بشأن المركبات .. تفاصيل   العقوبات الموقعة بحق عوض الله والشريف حسن .. تصل الى 20 عاماً
عـاجـل :

دكانة مناصب

{clean_title}
"الدولة لا تشكو قلة المال ، و إنما أمانة الرجال" ، العبارة التي هزت قبة البرلمان ، و جعلتنا على امل بأن الوطن سيشهد نقلة نوعية في الأداء ، و على مختلف الصعد ، الا ان يانصيب الوظائف الأخيرة ، خيبت الامال في أية خطوة أو كذبة اصلاحية ، فالأردنيات عجزن ان يلدن من الكفاءات الا ابن هذا و ذاك ، أو نستورد من هنا و هناك شخصيات لا ندري أبجدياتهم الوظيفية ، او الخلطة السحرية التي أهلتهم ليكونوا على كراسي الوظائف العليا .

ووسط التهكمات و الإحباط الشعبي جاءت ردة فعل جلالة الملك عبد الله الثاني و ترأسه لاجتماع مجلس الوزراء للاستفسار عن واقع و أسس التعينات الأخيرة والتي كانت من نصيب اشقاء السادة النواب.

كجوائز ترضية ، واجترار للوظائف ، فالمسؤول لا يفنى ، وانما يدور بين المناصب فلابد أن يتربع على كل المديريات و المؤسسات الوطنية ، فانتهت الخبرات بهم ، فهم خلاصة الخبرة و مجمع الوطنية والانتماء .

دولة الرئيس أين أنت من التوجيهات الملكية بأن قادم الأيام للشباب ، للدماء الجديدة ، للأهلية ، للكفاءة و المنافسة البحتة ، بعيدا عن مؤامرة محمد يرث ، و محمد لا يرث ، فالدولة و مؤسساتها لأبنائها القادرين على النهوض بها و ليس توزيع مكتسباتها ضمن اي صورة غير محقة .

الأيام شواهد ، و اليوم انت في اعلى السلطة و المواطن لم يعد متفرجا بل شريكا في صياغة ما يريد ، الرابع الذي تم ادانته من قبلنا و من قبل الأخرون خشية على الوطن و على انغماس بعض المخربين فيه ، سيكون صوتا و سيفا على رقبة كل من تجرؤ على الوطن و مؤسساته ، على كل من أقسم على حمل الأمانة و المسؤولية و استغلها بوابة للنفوذ و الشهرة .

فمن أقال الملقي قادر على أن يلحق بحكومة خلفه به ، فلا انجاز يذكر ، ولا خير يشكر ، حكومة على المواطن و ليست له ، حكومة صندوق النقد و حكومة التنفيعات ، لن ندفن رؤسنا في الرمال كما النعام ، بعالي الصوت سنطالب بالوطن ، لن ندعكم تعيثون فيها فسادا و تتجرؤون عليه أكثر .

عاش الوطن ، وعاش قائده ، و عاش شعبه ، و خاب كل من ظلم و تجبر ، الأيام قادمة و سنرى منكم و نسمع أقبح الأعذار و أبشع التبريرات ، فكفى ضحكا على الذقون ، فالشعب لم يعد مغمض العينين ، فالحقيقة واضحة ، ولا يمكن ان تغطى الشمس بالغربال .