آخر الأخبار
  أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق   الغذاء والدواء تطلق تجريبيًا 35 خدمة إلكترونية ضمن مشروع أتمتة خدمات المؤسسة   راصد: حكومة حسان عينت 99 شخصاً في مواقع قيادية خلال عامين   القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي

إسـرائيل تتهم واشنطن بـ «المقامـرة» بأمنها وتهدد بضـرب إيـران منفـردة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

اتهم وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بينيت زعيم «حزب البيت اليهودي» الديني المتشدد الادارة الاميركية بانها «تقامر» بأمن اسرائيل في سعيها للتوصل الى اتفاق مع طهران حول الملف النووي الايراني، وحذر مجددا من ان اسرائيل يمكن ان تشن ضربات عسكرية بمفردها.
ويزور بينيت زعيم واشنطن حيث اوفده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة لتأليب اعضاء الكونجرس الاميركي ضد تسوية دبلوماسية محتملة بين الدول الكبرى وطهران حول البرنامج النووي الايراني.
وقال بينيت امام معهد بروكينغز سابان للدراسات حول سياسة الشرق الاوسط «في الوقت الذي انا فيه تواق للسلام، لا اعتقد ان هذا هو الوقت الملائم للمقامرة بأمننا». ورأى بينيت ان العقوبات القاسية المفروضة على ايران يجب الا تخفف. وقال انه في الوقت الذي يترنح فيه الاقتصاد الايراني ان «هذا هو الوقت المحدد للقول للايرانيين إما هذا او ذاك: إما ان يكون لديكم برنامج للسلاح النووي او ان يكون لديكم اقتصاد، ولكن لا يمكنكم الحصول على الاثنين معا».
وشدد الوزير الاسرائيلي على ان الهدف من المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة الدول الست الكبرى لا يجب ان يكون وقف البرنامج النووي الايراني فحسب وانما تفكيكه بالكامل. واضاف «انا مقتنع باننا اذا زدنا وتيرة الضغط سنحصل على الصفقة الصحيحة». ورأى الوزير الاسرائيلي ان ايران و18500 جهاز للطرد المركزي تمتلكها حاليا، يمكنها صنع سبع قنابل ونص كل سنة ويمنحها قدرة على انتاج اسلحة نووية خلال ستة اسابيع فقط. وقال ان «اسرائيل لن تتساهل ابدا بشأن امنها وتاريخنا يتحدث عن نفسه». واضاف ان اسرائيل دمرت في 1981 مفاعلا بناه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين و»في 2007 فعلت الامر نفسه في سوريا على ما يبدو». وتابع «لا يمكننا التزام الهدوء بينما الغرب يسرع الى توقيع اتفاق مع ايران سيكون كارثيا». واضاف ان «اتفاقا لا يفكك البرنامج النووي لايران سيسمح للجمهورية الاسلامية بان تصبح دولة نووية وهذا ما نسميه اتفاقا سيئا».
وفي وقت سابق، أبدى  نتنياهو تشككه في البيانات التي ترددت عن إيقاف إيران التوسع في برنامجها النووي. وقال «إيران لم تتوسع في برنامجها النووي نظرا لأنها تمتلك الآن  بالفعل البنية التحتية لإنتاج أسلحة نووية»، مضيفا أن المهم الآن هو كيف  يمكن إيقاف البرنامج النووي العسكري في إيران. وتعهد نتنياهو بعدم سماح اسرائيل لايران بالوصول الى مرحلة إنتاج أسلحة  نووية.
من جانبه، حث الرئيس الأمريكي باراك اوباما المشرعين الامريكيين المتشككين على الاحجام عن فرض مزيد من العقوبات على ايران وقال انه اذا فشلت الدبلوماسية في ارغام طهران على كبح برنامجها النووي فسيمكن التراجع عن اي تخفيف للعقوبات تحقق خلال المفاوضات.
وقال اوباما «اذا كنا جادين في مواصلة الدبلوماسية فلا توجد حاجة لاضافة عقوبات جديدة على العقوبات الفعالة جدا بالفعل. وهذا أتى بهم  الى طاولة المفاوضات في المقام الاول».  واضاف «والان اذا حدث تحول فانهم لن يستطيعوا الوفاء بوعدهم ولن يحضروا الى طاولة المفاوضات بشكل جاد لحل هذه القضية. العقوبات يمكن التراجع عنها...وهذا الخيار لدينا». وراى اوباما ان ذلك سيعطي للقوى العالمية فرصة لاختبار مدى جدية طهران في التفاوض لابرام اتفاق نهائي يبدد الشكوك الغربية في أن ايران تريد تطوير سلاح نووي . وقال «انه يعطينا ايضا ضمانا انه اذا اتضح بعد ستة اشهر من الان عدم جديتهم.. فيمكن ان نعيد تلك العقوبات كما كانت»، مؤكدا انه سيترك «كل الخيارات على الطاولة» في التعامل مع ايران وهو مصطلح دبلوماسي يشير الى عمل عسكري محتمل. لكنه حذر من «العواقب العرضية» لاي صراع عسكري.
في المقابل، قلل وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد حسين دهقان، من شأن تهديدات الولايات المتحدة  واسرائيل لبلاده واصفها إياها بأنها «مزحة؟». وقال العميد دهقان في تصريح امس «تهديدات امريكا والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مزحة.. لا  تاخذوا هذه التهديدات علي محمل الجد « بحسب وكالة  الانباءالايرانية (إرنا). (وكالات).