آخر الأخبار
  أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً   ارتفاع أسعار غرام الذهب محليا   الحوارات: المواطن مسؤول ومتضرر .. والصيف الوقت الأنسب للرقابة على الغذاء   الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًّا 2.2%   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء   ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة

الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية

Saturday
{clean_title}
أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، المصانع الأردنية تعمل بكافة طاقتها، لتوفير الاحتياجات اللازمة للمواطنين الأردنيين، رغم التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة والمواجهات الدائرة بين أطراف إقليمية ودولية، مشدداً على أن التواصل مستمر مع الحكومة لحل اي معيقات تواجه العمليات الانتاجية نتيجة هذه الأحداث، وخصوصا في ظل التباطؤ في حركات الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأوضح الجغبير أن الصناعة الاردنية تمتلك من المرونة والخبرة ما يجعلها قادرة على التكيف مع الظروف القائمة، حيث استفادت المصانع الأردنية من الأزمات السابقة، وبنت مخزوناً استراتيجياً كافياً من المواد الأولية والوسيطة يضمن استمرار العمل لعدة أشهر دون انقطاع، رغم ما تشهده حركة الملاحة من تباطؤ، حيث ان الصناعة الأردنية تثبت مجدداً أنها صمام أمان لتوفير السلع والاحتياجات الأساسية في أصعب الظروف، وذلك في ظل وجود قاعدة صناعية وطنية قوية تشكل الركن الرئيسي للاقتصاد الوطني بنسبة تتجاوز الـ 24.3% من إجمالي الاقتصاد الوطني وذلك بفضل طاقتها الإنتاجية الـتي تجاوزت 17 مليار دينار بأكثر من 1,500 سلعة صناعية من مختلف القطاعات، وهو ما يعكس ثقله الحقيقي في هيكل الاقتصاد الوطني، وأن الصناعة الوطنية ليست قطاعاً مكملاً، بل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وصمام أمان في مواجهة الصدمات الخارجية.

مضيفا ان السوق المحلي يتمتع بدرجة عالية من الجاهزية والاستقرار في مواجهة أي تداعيات محتملة، حيث أثبتت الصناعة الوطنية خلال أزمات سابقة – بدءاً من جائحة كورونا عام 2020، وصولاً إلى التحديات اللوجستية المرتبطة بإغلاق باب المندب – قدرتها على تأمين أكثر من 60% من احتياجات السوق المحلي من السلع الأساسية دون تسجيل أي انقطاعات مؤثرة. ولم يقتصر أثر تلك المرحلة على ضمان الاستمرارية فحسب، بل أسهمت في ترسيخ ثقة المستهلك الأردني بالمنتج الوطني، الذي أصبح الخيار المفضل لدى شريحة واسعة من المواطنين مقارنةً بالمنتج المستورد، بعد أن أثبت جودته العالية وفاعليته وقدرته على تلبية احتياجات السوق بكفاءة واستقرار. ويعكس ذلك تحولاً نوعياً في سلوك المستهلك المحلي، وترسيخ مكانة الصناعة الوطنية كمصدر رئيسي وموثوق لتلبية الطلب المحلي.

إضافةً إلى ذلك كله يتمتع الأردن بمرونة لوجستية مدعومة بتعدد الشركاء التجاريين، وإمكانية التحول إلى مسارات بديلة للنقل البحري والبري، إضافة إلى وجود بنية تحتية تخزينية وصناعية قادرة على رفع الطاقة التشغيلية عند الضرورة. وتعمل الجهات المختصة بالتنسيق مع القطاع الخاص على متابعة حركة الأسواق بشكل يومي، وضمان انسيابية التوريد، ومنع أي ممارسات احتكارية أو اختلالات سعرية محتملة.

وأشار الجغبير الى وجود تنسيق دائم وعلى أعلى المستويات مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين وكافة الوزارات والدوائر المعنية، لمراقبة تطورات الحرب الجارية حاليا، ووضع سيناريوهات استباقية للتعامل مع أي تصعيد إضافي. حيث أن توفير الأمن الغذائي والدوائي للمواطنين هما الأولوية القصوى في هذه المرحلة، مبينا أن الأردن، بقيادته الحكيمة وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، قادر على تجاوز هذه الأحداث.

وبالنسبة للصادرات الصناعية الأردنية، أوضح الجغبير أن غرف الصناعة تنسق مع كافة الجهات الرسمية لضمان انسيابية تدفق البضائع الأردنية للأسواق العالمية. حيث نتابع أي معيقات لوجستية قد تطرأ على المعابر الحدودية أو الموانئ، والبحث عن بدائل وحلول فورية لضمان وصول المنتج الوطني إلى وجهاته النهائية دون تأخير كبير قد يمس بعقود التصدير الدولية.

وأضاف الجغبير أن استمرار المواجهات يهدد أمن الملاحة في الممرات الحيوية، مما قد يضطر شركات الشحن العالمية لاتخاذ مسارات بديلة أطول وأكثر كلفة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على زمن وصول المنتجات والمواد الأولية، كما قد نشهد ارتفاع كلف التأمين على الشحن، " مما يضع ضغوطاً إضافية على كلف الاستيراد والتصدير.

ودعا الجغبير إلى تكاتف الجهود الوطنية ودعم المنتج المحلي لتعزيز الاعتماد على الذات، مؤكداً أن غرف الصناعة ستبقى في حالة انعقاد دائم لخدمة القطاع وتذليل كافة العقبات الناجمة عن هذه الأزمة الإقليمية.