آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء

Wednesday
{clean_title}
تشهد سماء الأردن خلال الأسبوع الحالي سلسلة من الظواهر الفلكية، تشمل اصطفاف ستة كواكب، واقتران عطارد والمشتري، ونشاط زخة شهب البرشاويات، ومرور محطة الفضاء الدولية، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

ويشهد العالم الأربعاء كسوفا كليا للشمس لن يكون مرئيا من الأردن ودول المشرق العربي المحيطة، إذ قال السكجي إن الكسوف من أبرز الأحداث الفلكية لهذا العام، موضحا أن كسوف الشمس يحدث عندما يمر القمر بين الشمس والأرض، فيحجب قرص الشمس كلياً أو جزئياً بحسب موقع الراصد على سطح الأرض.

ويُشاهد الكسوف من مناطق مختلفة من العالم بصورة كلية أو جزئية، فيما يمكن مشاهدة الكسوف الجزئي في عدد من دول المغرب العربي، من بينها ليبيا والجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، بينما "لن يكون مرئياً من الأردن" ودول المشرق العربي المحيطة.

ودعا السكجي إلى عدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف إلا باستخدام نظارات الكسوف المخصصة والمعتمدة، محذراً من أن النظر إلى الشمس من دون وسائل الحماية المناسبة قد يؤدي إلى أضرار خطيرة للعين.

- اصطفاف 6 كواكب

وفي الأردن، يمكن رصد اصطفاف ستة كواكب فجر 12 آب، هي زحل ونبتون وأورانوس والمريخ وعطارد والمشتري، ويُفضل رصدها تقريباً بين الساعة 4:45 و5:35 صباحاً بتوقيت الأردن، من موقع يتمتع بأفق شرقي.

وسيكون زحل والمريخ من الأجرام الأسهل للرصد، في حين يظهر عطارد والمشتري قريبين جداً من الأفق وفي ضوء الشفق الصباحي، ما قد يجعل مشاهدتهما أكثر صعوبة، بينما يحتاج رصد أورانوس ونبتون إلى أدوات فلكية مناسبة، مثل المناظير أو التلسكوبات.

وتشهد السماء فجر السبت 15 آب اقتراناً بين كوكبي عطارد والمشتري، ويمكن مشاهدة الكوكبين باتجاه الأفق الشرقي من المملكة، إلا أن ضوء الشفق قد يجعل رؤيتهما صعبة.

وفي نحو الساعة الخامسة صباحاً، ستكون المسافة الزاوية بين الكوكبين قرابة 45 دقيقة قوسية، ما يتيح للراصدين مشاهدتهما متقاربين في السماء، ويستمر الكوكبان ظاهرياً في الاقتراب حتى تصل المسافة بينهما إلى نحو 30 دقيقة قوسية قرابة الساعة 1:45 بعد الظهر بتوقيت الأردن، إلا أن الاقتران لن يكون قابلاً للرصد في ذلك الوقت بسبب ضوء النهار ووهج الشمس.

- "لا علاقة بين اصطفاف الكواكب والزلازل"

وأكد السكجي عدم وجود أي علاقة علمية مباشرة بين الظواهر الفلكية الطبيعية، مثل اقترانات الكواكب واصطفافها أو أي توزيعات هندسية ظاهرية للأجرام السماوية، وبين حدوث الزلازل أو إمكانية التنبؤ بها.

وأوضح أن الزلازل عمليات جيوفيزيائية تنشأ بصورة رئيسية نتيجة حركة الصفائح التكتونية وتراكم الإجهادات في القشرة الأرضية، ثم تحررها على امتداد الصدوع، وترتبط بعمليات ديناميكية تحدث داخل الأرض، ولا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت ارتباطها باصطفاف الكواكب أو اقتراناتها.

وأشار إلى أن مبادئ فيزياء الجاذبية تشير إلى أن تأثير جاذبية الكواكب على الأرض ضئيل للغاية مقارنة بالقوى المؤثرة في النظام الأرضي، ولا يوفر اصطفاف الكواكب أو اقترانها آلية علمية معتمدة يمكن استخدامها للتنبؤ بموعد وقوع الزلازل أو أماكن حدوثها.

ورغم أن الكواكب قد تبدو متقاربة أو مصطفة عند رصدها من الأرض، فإن هذا التقارب ظاهري في السماء، إذ تفصل الأرض عن تلك الكواكب مسافات شاسعة تصل إلى مئات الملايين من الكيلومترات، كما تفصل بين الكواكب نفسها مسافات هائلة، ما يجعل تأثيراتها الجاذبية المرتبطة بمثل هذه الاصطفافات محدودة للغاية.

وبحسب السكجي، تناولت بعض الدراسات والفرضيات العلمية احتمالات وجود ارتباطات إحصائية بين بعض العوامل الفلكية والنشاط الزلزالي، إلا أن وجود ارتباط إحصائي محتمل وضعيف لا يعني وجود علاقة سببية، ولم تُعتمد اصطفافات الكواكب أو اقتراناتها في علم الزلازل وسيلة موثوقة للتنبؤ بالزلازل.

ودعا إلى استقاء المعلومات من الجهات العلمية والجيوفيزيائية المختصة والمصادر الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الادعاءات غير المدعومة بأدلة علمية، ولا سيما التي تربط بين اصطفاف الكواكب والاقترانات الفلكية ووقوع الزلازل.

- شهب البرشاويات

ويتزامن الأسبوع مع نشاط زخة شهب البرشاويات، وهي من أشهر زخات الشهب السنوية وأكثرها جذباً لهواة مراقبة السماء.

وتُشاهد الشهب بصورة أفضل من الأماكن المظلمة والبعيدة عن أضواء المدن، خصوصاً خلال ساعات الليل المتأخرة وقبل الفجر.

- محطة الفضاء الدولية تعبر سماء عمّان

وتعبر محطة الفضاء الدولية سماء الأردن فوق العاصمة عمّان وضواحيها فجر السبت 15 آب، إذ تقطع ظاهرياً اصطفاف الكواكب وتظهر بالقرب من المريخ.

وأوضح السكجي أن حوادث عبور المحطة تتكرر بشكل شبه يومي، إذ تدور المحطة حول الأرض كل 90 دقيقة تقريباً.

وتظهر المحطة من جهة الأفق الجنوبي الغربي للأردن بزاوية سمتية تبلغ 204 درجات عند الساعة 5:07 صباحاً بتوقيت الأردن، قبل أن تتحرك باتجاه الأفق الشمالي الشرقي بزاوية سمتية تبلغ 58 درجة، ويستمر عبورها نحو 6 دقائق و20 ثانية.

ويمكن مشاهدة محطة الفضاء الدولية بالعين المجردة بوضوح وتصويرها بكاميرات الهواتف المحمولة، إذ يصل قدر لمعانها إلى نحو -3.1.

وتُعد محطة الفضاء الدولية مختبرا علميا مأهولا يدور حول الأرض على ارتفاع يقارب 400 كيلومتر، وتضم خلال هذه الفترة طاقماً مكوناً من سبعة رواد فضاء يعملون على إجراء التجارب والأبحاث العلمية في بيئة انعدام الوزن.

ويمكن رؤية المحطة من سطح الأرض في أوقات معينة كنقطة ضوئية ساطعة تتحرك بسرعة وثبات عبر السماء.

وبذلك، يشهد الأسبوع مجموعة متنوعة من الظواهر الفلكية، ويوفر فرصة لمراقبة الكواكب والشهب ومحطة الفضاء الدولية من الأردن، إلى جانب الكسوف الشمسي الذي سيكون مرئياً من مناطق أخرى من العالم.