آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

الزعران يسيطرون على الم

Friday
{clean_title}

الزعران يسيطرون على الساحة الهاشمية والمدرج الروماني

غابت الإجراءات الأمنية عن منطقة الساحة الهاشمية والمدرج الروماني ،وأصبحت ملاذا آمنا لاقتراف أعمال الرذيلة ،ومرتعا لموزعي المخدرات ،وممارسة القوادة ،وضرب الأمواس والقمار ،وكل أنواع الجريمة والانحراف، وعادت سيئة السمعة كما كانت قبل عشرات السنين. قبل عشرات السنين سيطر عليها المجرمون

وكان الذين تقتضي ظروفهم المرور بالمنطقة يمرون مسرعين ،ويحمدون الله على اجتيازها سالمين ،وبلغ حينها السيل الزبى ،ودفع أصحاب المحلات التجارية المجاورة الخاوة للسرسرية ،وتكسرت محلاتهم ،وتعرض المارة لقطع الطريق والتهديد ومضايقات الزعران ،وبلغت رداءة الأحوال ذروتها وانتهت بجرائم القتل. حتى إذا طفح الكيل، تضافرت الجهود الأمنية وتكاثفت ،وقطعت دابر المجرمين وشتتت شملهم ،وأصبحت المنطقة محرمة على ذوي الأسبقيات والمكررين ،فاستقرت واطمأنت ، وأصبحت أفئدة الناس تهوي اليها .

الآن بدأت طلائع اللصوص وجموع القوادين والمنحرفين بالتوافد عليها من جديد ،وعادت منطقة رعب كما كانت ،ومرتعا للبلطجية والمكررين ، وخاب ظن الذين اعتقدوا إن الساحة آمنة بعد إعادة تأهيلها وافتتاحها مؤخرا ،وولوا منها فرارا ،وملئوا رعبا من المجرمين . شهود عيان أكدوا ان الساحة غادرها المواطنون، وتكاد تخلوا من جلسات العائلات وتواجد الأطفال ، ومن كل صنوف الزائرين ،وان التفاوض على البغاء والعياذ بالله يجري علانية وعلى قدم وساق ، فيما يجتاحها يوميا أبناء منطقة ملاصقة شرسة ويعكرون صفوها على مرأى من رجال الشرطة .

المؤسف ان الشرطة مرعوبة هذه الأيام ،ومصابة بفوبيا الربيع... والإفراط بإصدار الأوامر والتعليمات المشددة بعدم التدخل لمعالجة اختلالات الأمن إلا بناء على شكوى أضعف رجال الأمن العام وأحبط معنوياتهم ،والأكثر أسفا ان القيادات ترفض كالعادة الاعتراف بالواقع ،وتبرئ نفسها من المسؤولية وتنفي عنها أي قصور ، وتصر رغم كل هذا الذي يجري على ان الأوضاع آمنة ومستقرة ومسيطر عليها، وتتهم من يثير المشكلة بالمبالغة او سوء النوايا والتضليل . من أولها أسهلها

فالحقيقة المؤكدة ان الأوضاع الأمنية في الساحة الهاشمية والمدرج الروماني سيئة شاء من شاء وأبى من أبى ، والموقع معلم سياحي هام ،والتسمية الهاشمية وقربه من قصر رغدان العامر تفرض المصارحة والاعتراف بالواقع ،والى تدخل فوري وإنقاذ عاجل حتى لا يعيد التاريخ نفسه وتتعقد الأمور [email protected]