آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

أنشيلوتي يسعى للإطاحة بناديه السابق وتلميذه من دوري الأبطال

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قد يجعل كارلو انشيلوتي مدرب ريال مدريد ناديه السابق يوفنتوس وتلميذه انطونيو كونتي على مشارف الخروج من دوري أبطال اوروبا لكرة القدم اذا فاز في تورينو غدا الثلاثاء.

وكان من المتوقع أن يتأهل الناديان - اللذان أحرزا اللقب معا 11 مرة - بسهولة من المجموعة الثانية وكان ينظر في البداية الى المباراة باعتبارها تجربة مبكرة لمراحل خروج المهزوم.

لكن بعد التعادل مع جلطة سراي وكوبنهاجن ثم الخسارة 2-1 في مدريد قبل اسبوعين وجد يوفنتوس نفسه فجأة يقاتل من أجل التأهل.

ومن المستبعد أن يعترف انشيلوتي بذلك ابدا لكنه قد يشعر ببعض الرضا اذا ساعد في الاطاحة بناديه السابق.

وأمضى انشيلوتي عامين في غاية الصعوبة في يوفنتوس في بداية مسيرته حيث تمت اقالته في نهاية موسم 2000-2001 رغم أنه قاد الفريق للحصول على المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى الايطالي مرتين متتاليتين.

وكان كونتي - الذي قاد يوفنتوس لاحراز لقب الدوري مرتين متتاليتين - هو قائد الفريق حينذاك ومضى منذ ذلك الوقت ليصبح من أبرز مدربي اوروبا رغم أنه أظهر في بعض الأحيان سخطا حول افتقار ناديه للقوة المالية.

وفوز ريال - الذي حقق انتصاره الوحيد على أرض يوفنتوس منذ 51 عاما - سيدفعه نحو دور الستة عشر قبل مباراتين على نهاية دور المجموعات ويترك يوفنتوس صاحب المركز الثالث برصيد نقطتين فقط من اربع مباريات.

واذا تغلب جلطة سراي خارج ملعبه على كوبنهاجن في المباراة الأخرى بالمجموعة الثانية يوم الثلاثاء فان يوفنتوس سيجد نفسه متأخرا بخمس نقاط عن بطل تركيا قبل أن يزور اسطنبول لاحقا.

وفشل يوفنتوس في الفوز بمبارياته الخمس الأخيرة في دوري أبطال اوروبا وهي مسيرة بدأت حين خسر مباراتي الذهاب والاياب في دور الثمانية أمام بايرن ميونيخ الموسم الماضي.

والمثير للقلق أن من هذه المباريات كانت ثلاث على ملعبه باستاد يوفنتوس الذي كان يأمل النادي أن يساهم في تحول الفريق الى قوة لا تقهر حين افتتح منذ عامين.

وعلى الجانب الاخر فاز يوفنتوس بمبارياته الثلاث الأخيرة في دوري الدرجة الأولى الايطالي دون أن يستقبل مرماه أي هدف وسيأمل أن ينجح في مباغتة دفاع ريال الذي سكنت شباكه خمسة أهداف في اخر مباراتين له في دوري الدرجة الأولى الاسباني.

وقال كلاوديو ماركيسيو لاعب وسط يوفنتوس أمس الاحد "يمتلك ريال العديد من اللاعبين الأقوياء في الهجوم وفي بعض الأحيان لا يساعدون كثيرا في المناطق الدفاعية وهو ما يضع دفاعه تحت ضغط."

وأضاف "نجحنا في الدفاع جيدا في اسبانيا واستحوذنا على الكرة وسببنا لهم مشاكل."

وسيلعب يوفنتوس بدون المدافع جيورجيو كيليني الذي طرد في استاد سانتياجو برنابيو قبل اسبوعين وهو ما يترك ماركيسيو اللاعب الوحيد المتبقي من التشكيلة التي هزمت ريال في زيارته الأخيرة الى تورينو منذ خمسة أعوام.

وقال ماركيسيو عن اخر مواجهة بين الناديين "حتى عندما لعبنا بعشرة لاعبين قدمنا مباراة ممتازة من حيث التركيز وصناعة الفرص."

وأضاف "يجب أن نفعل ذلك مجددا يوم الثلاثاء مع الحذر من خطورتهم في الهجمات المرتدة عن طريق لاعبين مثل انخيل دي ماريا وكريستيانو رونالدو وجاريث بيل."