آخر الأخبار
  الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا   أكثر من 204 آلاف زائر للبترا خلال خمسة أشهر   أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة   بعد 12 عاماً من اختفائه .. زوجة تقتل زوجها وتخفي جثته بصبة إسمنتية داخل حوش منزلهما   العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية
عـاجـل :

إيران: نبرة أوباما في خطاب الأمم المتحدة "محترمة"

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تحدث نائب وزير الخارجية الإيراني مرتضى سرمدي عن "النبرة المعتدلة والمحترمة" للرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه امام الامم المتحدة، والذي رحبت به الصحافة أيضا.

ونقلت وكالة ايسنا عن سرمدي قوله "يبدو ان مناخا جديدا قد بدأ يلوح مع تسلم الحكومة الايرانية الجديدة مهامها وجميع الاطراف الدولية تحاول ان تتجاوب مع هذا المناخ الجديد. وعلى سبيل المثال، حاول باراك اوباما ان يتحدث بنبرة تتسم بمزيد من الاعتدال والاحترام".

واضاف "لكن لا شك في ان المهم في السياسة الخارجية هو الافعال. فاذا ما احترمت بلدان 5+1 الحقوق النووية لايران في اطار معاهدة الحد من الانتشار النووي، اعتقد ان من الممكن توقع الوصول الى حل".

وقد اعترف باراك اوباما ب "اخطاء الماضي" التي اقترفتها الولايات المتحدة حيال الجمهورية الاسلامية.

ورحبت الصحافة الايرانية الاربعاء بهذه التصريحات، مشيرة الى وضع دولي جديدة "لمصلحة ايران".

واشادت صحيفة دنيا اقتصاد ب"النبرة المختلفة" حيال ايران فيما نقلت صحيفة جمهوري اسلامي تصريح الرئيس الاميركي الذي اكد فيه ان "الولايات المتحدة لا تسعى الى قلب النظام" في ايران.

وبحسب صحيفة شرق الاصلاحية فان "العلاقات بين البلدين على سكة جديدة وحتى الاكثر ترددا ادركوا ان وقت التغيير قد حان". وفي مقالة قالت الصحيفة ان "الوضع الدولي تغير بشكل كبير لصالح ايران" في حين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "بات معزولا".

وكتبت الصحيفة انه بمواصلة مباحثاتها مع واشنطن حول النووي الايراني التي ستفضي الى الموافقة على "حقوق" ايران، "ستظهر اسرائيل اكثر واكثر كبلد عدواني وايران كبلد سلمي".

ورات صحيفة اعتماد المعتدلة في تصريحات الرئيسين الايراني حسن روحاني والاميركي باراك اوباما "فرصة تاريخية للعلاقات بين الولايات المتحدة وايران". واعتبر مسؤول سابق لاميركا الشمالية في الخارجية الايرانية ان "اوباما اقر باخطاء الماضي" وهذا دليل على وجود "ارادة لدى الجانبين للتصدي لانعدام الثقة".

ونشرت صحف عدة خصوصا صحيفة ايران الحكومية على صفحاتها الاولى، تصريحا لاوباما حول اهمية "فتوى المرشد الاعلى" آية الله علي خامنئي حول حظر الاسلام امتلاك السلاح الذري ورأت في ذلك مبادرة سياسية مهمة من قبل الرئيس الاميركي.

وفي مقالة موجهة الى صحيفة الغارديان البريطانية نشرتها صحف ايرانية صادرة بالانكليزية ذكر الرئيس الايراني السابق الاصلاحي محمد خاتمي (1997-2005) بانه "منذ اكثر من عقد كان الاتفاق ممكنا (لتسوية الخلافات بين ايران والغرب) لكن الدبلوماسية فشلت".

وحذر من فشل "في ايجاد اجواء ثقة" قد يكون له عواقب "ليس فقط اقليمية بل عالمية".

لكن الصحف المحافظة لم تبد هذا التفاؤل. وسخرت صحيفة كيهان من "ثرثرة اوباما ضد ايران" واعتبرت ان تصريحاته خصوصا حول احترامه حق الايرانيين في الطاقة النووية السلمية "دليل على قوة ايران".

واكدت صحيفة الشرق ان المفاوضات لن تسوي المشاكل الداخلية لانه ليس هناك "عصا سحرية" اميركية.(ا ف ب)