آخر الأخبار
  وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر

ما رأيك: هل يقلّل تشجيع الفتيات للأندية الرياضية من أنوثتهن؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تشير إحصائيات إلى تزايد عدد الفتيات الممارسات لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشكلن نسبة 48 بالمئة من إجمالي ممارسي هذه الرياضة، ولكن كيف تبدو الصورة في عالمنا العربي، وكيف تنظر إلى الفتاة التي تشجع الأندية الكروية، لا تفوّت على نفسها مشاهدة المباريات؟ أثار "هاشتاغانتشر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتربعنوان "نظرتك للبنت الي تشجع أندية رياضية"عاصفةً من التعليقات المتضاربة تارةً والساخرة تارةً أخرى. فبينما أيّد فريق الفكرة، هاجمها آخرون، واستعان به بعض المغردين لشن هجوم على الفرق الكروية التي يكرهونها بالسخرية منها.

فأحد المغردين عبّر عن أمله بالزواج من امرأة تشجع الأندية الرياضية بالقول: "ياخي عادي وشي جميل، الله يرزقني بزوجة تحب الكورة وتشجع الهلال "، وأضاف آخر معقباً: "فرصتها للزواج تزيد بنسبة ٧٨٪ عن الفتاة العاديةبينما كان تعليق آخر: "ياسلام لو تكون اتحادية وتشجع مانشستر يونايتد يارباااه 100 الف مافيه مشكة حق المهر وتلعب سوني بعد"، وتعليق ثالث تضمن: "تراني شارط ع اميمتي تخطب لي وحدة متعصبة هلالية ومدريدية مثلي عشان تصير سهراتنا كروية غير شكل".

مغردون آخرون دافعوا عن حق المرأة في متابعة الفعاليات الرياضية التي تحبها، فقالت تغريدة: "اذا كانت الكورة لا تزيد رجولة الرجال فهي لا تقلل من أنوثة البنات"، وأيدت تغريدة ثانية هذا التوجه بالقول: "عرفت من تويتر إن فيه بنات فاهمات وواعيات لكرة القدم أكثر من بعض الرجال الرياضة ليست حكرا على الذكور"، وأضاف آخر: "مااشوف فيها شيء والحين صاروا بعض البنات يحللون افضل من العيال".

المعسكر الآخر، استنكر فكرة انغماس المرأة في عالم الرياضة وتشجيعها للأندية، فغرد أحدهم: "والله مهما تابعت تحسها ماش تفتقد الحس الرياضي والمصطلحات الصحيحةمثال: ميسي ((سوّى)) هدف!".

وذهب فريق من المغردين إلى تحليل نفسية مشجعات الأندية الكروية طبقاً لتلك الفرق، حيث أشار أحدهم: "إذا كانت هلالية فبتكون دلوعه، نصراوية تتحمل المسؤولية، اهلاوية تحب الفشخره، اتحادية لازم تراجع نفسها".

ولم تغب التغريدات الأنثوية الدفاعية عن هذا "الهاشتاغ"، إذ غردت إحداهن: "اكثر شي قاهرني اللي يقولون البنت مالهه الا المطبخ. ع كيفك انت وياه :لنا حق نتابع مثل م انتم تتابعون عادي جداً زي الرجال اللي يحب يتابع برامج المطبخ".