آخر الأخبار
  فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية ومطابقتها للقاعدة الفنية   بشرى سارة للأردنيين   تزايد تأثر المملكة بالمرتفع السيبيري   إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز

ما رأيك: هل يقلّل تشجيع الفتيات للأندية الرياضية من أنوثتهن؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تشير إحصائيات إلى تزايد عدد الفتيات الممارسات لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشكلن نسبة 48 بالمئة من إجمالي ممارسي هذه الرياضة، ولكن كيف تبدو الصورة في عالمنا العربي، وكيف تنظر إلى الفتاة التي تشجع الأندية الكروية، لا تفوّت على نفسها مشاهدة المباريات؟ أثار "هاشتاغانتشر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتربعنوان "نظرتك للبنت الي تشجع أندية رياضية"عاصفةً من التعليقات المتضاربة تارةً والساخرة تارةً أخرى. فبينما أيّد فريق الفكرة، هاجمها آخرون، واستعان به بعض المغردين لشن هجوم على الفرق الكروية التي يكرهونها بالسخرية منها.

فأحد المغردين عبّر عن أمله بالزواج من امرأة تشجع الأندية الرياضية بالقول: "ياخي عادي وشي جميل، الله يرزقني بزوجة تحب الكورة وتشجع الهلال "، وأضاف آخر معقباً: "فرصتها للزواج تزيد بنسبة ٧٨٪ عن الفتاة العاديةبينما كان تعليق آخر: "ياسلام لو تكون اتحادية وتشجع مانشستر يونايتد يارباااه 100 الف مافيه مشكة حق المهر وتلعب سوني بعد"، وتعليق ثالث تضمن: "تراني شارط ع اميمتي تخطب لي وحدة متعصبة هلالية ومدريدية مثلي عشان تصير سهراتنا كروية غير شكل".

مغردون آخرون دافعوا عن حق المرأة في متابعة الفعاليات الرياضية التي تحبها، فقالت تغريدة: "اذا كانت الكورة لا تزيد رجولة الرجال فهي لا تقلل من أنوثة البنات"، وأيدت تغريدة ثانية هذا التوجه بالقول: "عرفت من تويتر إن فيه بنات فاهمات وواعيات لكرة القدم أكثر من بعض الرجال الرياضة ليست حكرا على الذكور"، وأضاف آخر: "مااشوف فيها شيء والحين صاروا بعض البنات يحللون افضل من العيال".

المعسكر الآخر، استنكر فكرة انغماس المرأة في عالم الرياضة وتشجيعها للأندية، فغرد أحدهم: "والله مهما تابعت تحسها ماش تفتقد الحس الرياضي والمصطلحات الصحيحةمثال: ميسي ((سوّى)) هدف!".

وذهب فريق من المغردين إلى تحليل نفسية مشجعات الأندية الكروية طبقاً لتلك الفرق، حيث أشار أحدهم: "إذا كانت هلالية فبتكون دلوعه، نصراوية تتحمل المسؤولية، اهلاوية تحب الفشخره، اتحادية لازم تراجع نفسها".

ولم تغب التغريدات الأنثوية الدفاعية عن هذا "الهاشتاغ"، إذ غردت إحداهن: "اكثر شي قاهرني اللي يقولون البنت مالهه الا المطبخ. ع كيفك انت وياه :لنا حق نتابع مثل م انتم تتابعون عادي جداً زي الرجال اللي يحب يتابع برامج المطبخ".