آخر الأخبار
  زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة

ما رأيك: هل يقلّل تشجيع الفتيات للأندية الرياضية من أنوثتهن؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تشير إحصائيات إلى تزايد عدد الفتيات الممارسات لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشكلن نسبة 48 بالمئة من إجمالي ممارسي هذه الرياضة، ولكن كيف تبدو الصورة في عالمنا العربي، وكيف تنظر إلى الفتاة التي تشجع الأندية الكروية، لا تفوّت على نفسها مشاهدة المباريات؟ أثار "هاشتاغانتشر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتربعنوان "نظرتك للبنت الي تشجع أندية رياضية"عاصفةً من التعليقات المتضاربة تارةً والساخرة تارةً أخرى. فبينما أيّد فريق الفكرة، هاجمها آخرون، واستعان به بعض المغردين لشن هجوم على الفرق الكروية التي يكرهونها بالسخرية منها.

فأحد المغردين عبّر عن أمله بالزواج من امرأة تشجع الأندية الرياضية بالقول: "ياخي عادي وشي جميل، الله يرزقني بزوجة تحب الكورة وتشجع الهلال "، وأضاف آخر معقباً: "فرصتها للزواج تزيد بنسبة ٧٨٪ عن الفتاة العاديةبينما كان تعليق آخر: "ياسلام لو تكون اتحادية وتشجع مانشستر يونايتد يارباااه 100 الف مافيه مشكة حق المهر وتلعب سوني بعد"، وتعليق ثالث تضمن: "تراني شارط ع اميمتي تخطب لي وحدة متعصبة هلالية ومدريدية مثلي عشان تصير سهراتنا كروية غير شكل".

مغردون آخرون دافعوا عن حق المرأة في متابعة الفعاليات الرياضية التي تحبها، فقالت تغريدة: "اذا كانت الكورة لا تزيد رجولة الرجال فهي لا تقلل من أنوثة البنات"، وأيدت تغريدة ثانية هذا التوجه بالقول: "عرفت من تويتر إن فيه بنات فاهمات وواعيات لكرة القدم أكثر من بعض الرجال الرياضة ليست حكرا على الذكور"، وأضاف آخر: "مااشوف فيها شيء والحين صاروا بعض البنات يحللون افضل من العيال".

المعسكر الآخر، استنكر فكرة انغماس المرأة في عالم الرياضة وتشجيعها للأندية، فغرد أحدهم: "والله مهما تابعت تحسها ماش تفتقد الحس الرياضي والمصطلحات الصحيحةمثال: ميسي ((سوّى)) هدف!".

وذهب فريق من المغردين إلى تحليل نفسية مشجعات الأندية الكروية طبقاً لتلك الفرق، حيث أشار أحدهم: "إذا كانت هلالية فبتكون دلوعه، نصراوية تتحمل المسؤولية، اهلاوية تحب الفشخره، اتحادية لازم تراجع نفسها".

ولم تغب التغريدات الأنثوية الدفاعية عن هذا "الهاشتاغ"، إذ غردت إحداهن: "اكثر شي قاهرني اللي يقولون البنت مالهه الا المطبخ. ع كيفك انت وياه :لنا حق نتابع مثل م انتم تتابعون عادي جداً زي الرجال اللي يحب يتابع برامج المطبخ".