آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

قريباً الغاز الإسرائيلي لـلأردن!!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أقرّت الحكومة الإسرائيلية الأحد ، بغالبية 18 صوتاً ضد ثلاثة أصوات مشروع قرار تصدير الغاز، وذلك برغم احتدام السجال ليس فقط حول تصدير الغاز، وإنما أيضاً حول الجهة المخوّلة باتخاذ القرار بشأنه،وأعلن رئيس الكنيست السابق وعضو الليكود رؤوفين ريفلين أنه سيتقدم بالتماس إلى المحكمة العليا لمنع تنفيذ القرار،وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد أعلن في مؤتمر صحافي نهاية الأسبوع الماضي، قرار تصدير 40 في المئة من مخزونات الغاز في الحقول البحرية، وإبقاء 60 في المئة للسوق المحلي، بما يغطي حاجتها لثلاثين عاماً. 

ويبدو أن أول الدول التي ستستفيد من قرار تصدير الغاز هي الأردن، التي ستنال فوراً من حقل «تمار» الحصة المخصصة للتصدير، وهي بحدود 20 مليار متر مكعب. ومعروف أن حاجة الأردن من الغاز تتراوح بين ثلاثة وأربعة مليارات متر مكعب سنوياً، من دون أن يعني ذلك أن إسرائيل ستوفر للمملكة كل هذه الكمية. 

وقررت الحكومة الإسرائيلية أيضاً التشديد في إلزام شراكة حقل «تمار» بربط الحقل بالساحل، فضلاً عن مطلبها مد أنبوب آخر إلى شاطئ عسقلان حتى نهاية العام 2016، وتركيب مضخات على الأنبوب الواصل إلى أسدود. وجاء هذا القرار ليمنع أي تلكؤ من جانب شراكة «تمار» أو تفضيل واحد من الخيارين لاعتبارات تتعلق بالتكلفة. 

وطالب وزير حماية البيئة عمير بيرتس، وهو بين الوزراء المعترضين الثلاثة، بزيادة حصة السوق المحلي من 540 مليار متر مكعب إلى 600 مليار. وشدد على وجوب حسم ما سيباع إلى الأردن والسلطة الفلسطينية من الحصة المخصصة للتصدير، وليس من حصة السوق المحلي. كما أن وزيري الاتصالات جلعاد أردان والصحة ياعل غرمان، طالبا تأجيل التصويت على قرار التصدير عامين كاملين. 

وشهدت جلسة التصويت في الحكومة سجالاً حول صلاحية الحكومة في اتخاذ القرار. وبديهي أن الحكومة قررت، أن الأمر من صلاحيتها، وأنها غير ملزمة بعرض القرار على الكنيست. وقد اعترض قلة من الوزراء على هذا الخيار، من بينهم عمير بيرتس، الذي أعلن أن التصويت في الكنيست يمنح شرعية وشعبية للقرار. 

وبعد اتخاذ القرار أعلن نتنياهو أن «دولة إسرائيل تلقت هدية من الطبيعة ــ غاز بكميات هائلة. وبفضل القرار الذي اتخذناه اليوم سيتمتع كل مواطني إسرائيل بهذه الهدية. سوف نخفض غلاء المعيشة في مجال الكهرباء عبر الغاز المتدفق إلى الاقتصاد الإسرائيلي، وسنستثمر في رفاهية الجمهور الأرباح التي ستدخل خزينة الدولة من تصدير الغاز. إن كل تأجيل في تنفيذ القرار يعرض للخطر قدرة الدولة على تحقيق أرباح من مواردنا الغازية. محظور أن يبقى الغاز تحت طبقات البيروقراطية والشعبوية». 

وكان نتنياهو قد استهل جلسة الحكومة بشأن تصدير الغاز بالتهديد المستتر عندما قال إنه «من دون تصدير الغاز، لن يكون هناك غاز للسوق المحلي. هذه هي القواعد الأساسية. ومن الخطأ الخضوع للشعبوية الداعية للاحتفاظ بالغاز كما فعلت عدة دول، فبقي الغاز مدفوناً في الأرض أو تحت البحر. وهذا محظور فعله»، مضيفاً «لقد أجرينا مداولات جدية، معمّقة، بكل معنى الكلمة، لأننا نذهب إلى أعماق الأمور داخل البحر، واتخذنا قراراً بشأن قطاع الغاز. إسرائيل بوركت كثيراً بغاز البحر المتوسط». وأشار إلى أن «الغاز سيلبي حاجتين أساسيتين لنا: أولهما تحريك الاقتصاد المحلي باستهلاك طاقة أرخص، والثاني ملء خزينة الدولة بعشرات المليارات من الشواكل نتيجة التصدير والضرائب التي سنفرضها عليه». 

واعترف نتنياهو بأن حكومات إسرائيل عجزت طوال عقود عن اكتشاف الغاز والنفط، وأن القطاع الخاص هو من نجح في ذلك. وهذا تم بمجازفة، وهو ما يجب أن يقال حتى في ظل الاتهامات الشائعة،ويوفر ضخ الغاز في الاقتصاد الإسرائيلي حالياً حوالي مليار شيكل شهرياً، وعندما ستتضاعف كميات الغاز، التي تضخ له سيتراوح التوفير بين اثنين وثلاثة مليارات شيكل شهرياً،ومن المقرر أن تتقدم مجموعة من أعضاء الكنيست والمنظمات الأهلية بالتماسات إلى المحكمة العليا لمنع تنفيذ قرار تصدير الغاز.