آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

حقيقة عصابات التسول بوسط البلد

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تجتاح عصابات التسول المنظمة منطقة وسط البلد وتقسمها لمناطق «نفوذ» لا يمكن الاقتراب منها دون ادنى وجود لفرق مكافحة التسول التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية وامانة عمان الكبرى التي أصبحت حملاتها موسمية تركز على مناطق عمان الغربية.

قصص عصابات المتسولات وسطوتها على أسواق وسط البلد ومناطقها العريقة الحقت الاذى بجميع المحلات التجارية وتسببت بعد اقبال الناس عليها لعدم مقدرتهم على تحمل استفزاز وتحرش المتسولات بالصغير والكبير على حد سواء.

عصابة تسول مكشوفة للجميع تتمركز يوميا بجانب البنك العربي في وسط المدينة جميع اعضائها من المكررين لجرم التوسل والذي يعاقب عليه القانون بالحبس والغرامة بعد المرة الاولى إلا ان مصادر وزارة التنمية الاجتماعية اكدت انهن كررن جرم التسول اكثر من 5 مرات والنتيجة عودتهن للشارع بشراسة وقوة اكثر من اي مرة سابقة.

تجار واصحاب محال تجارية في وسط البلد استنكروا اختفاء فرق مكافحة التسول في مناطقهم رغم وجود اكثر من 50 متسولا ومتسولة يوميا يحتلون ابواب رزقهم رغم الاتصالات المستمرة مع الوزارة وتقديم العديد من الشكاوى التي تتحدث عن متسولة تهجمت على زبون واخرى صرخت في وجه تاجر مما يدفع للسؤال عن سر عدم تجاوب مسؤولي الوزارة مع الشكاوى.

سطوة المتسولات في وسط المدينة اقضت مضاجع الجميع سياحا ومواطنين وتجارا لما تقابل به شكاواهم اليومية من خلال مقسم وزارة التنمية الاجتماعية الوزارة الاولى المعنية بمكافحة ظاهرة التسول.

ظاهرة تنظيم شبكات التسول تبين لنا مدى استفحال تلك الجماعات القائمة على استجداء عطف الناس وتحولها في بعض الاحيان الى عصابات منظمة للنشل وسرقة الفتيات والنساء في الاماكن المزدحمة في الازقة والشوارع.

مشاهد التسول لا تنحصر على شبكة واحدة فقد سلطت «الدستور» الضوء مرارا على تلك العصابات التي تضم فتيات من فئات عمرية مختلفة تستجدي عطف المارة بجانب البنك العربي كما اسلفنا ما يدفعنا للتساؤل عن الالية التي يحاسب بها مرتكب جرم التسول خصوصا قضية الاتجار بالبشر التي يمارسها ارباب مهنة التسول.

ويؤكد كثيرون أن طرق التسول تطورت وصولا الى عالم الانحراف والجريمة، في ظل غياب تدابير رادعة وإجراءات من شأنها أن تقلص من تفاقم الوضع، ما أدى إلى خلق شبكات تقودها عناصر لا تزال هويتها غامضة في محاولة للكسب السريع على حساب المواطن وأمنه.

حقيقة سوداء ماثلة أمام الجميع ممن يزورون العاصمة عمان ومن ضمنهم فرق مكافحة التسول التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية التي يلفها القصور في تنفيذ مهامها في ظل الانتشار اللافت والمتزايد للمتسولين في وسط البلد.