آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

خمسة أسباب جعلت ماريو بالوتيلي خطيرا للغاية

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ماريو بالوتيلي، المهاجم الأول في ايطاليا هذه الأيام بلا منازع، اللاعب ذو الأصول الغانية قدم مباراة كبيرة ضد المكسيك قاد فيها منتخب بلاده لفوز مستحق 2-1 بفضل هدفه المتأخر.

ومن الواضح أن ماريو بالوتيلي تطور كثيراً، فحتى في يورو 2012 لم يكن بهذه العقلية والنضج في الملعب فما الذي جعله خطيراً لهذه الدرجة؟ وما الذي جعلنا كجماهير أكثر قناعة بأنه وربما طريقه ليكون اسما عالميا في الواجهة ليس بسبب مشاغبته هذه المرة، بل بسبب لعبه كرة قدم من أعلى طراز؟

فيما يلي أسباب مقترحة لذلك:
1- بالوتيلي اقتنع بأنه رأس حربة والمطلوب من رأس الحربة التسجيل أو المساعدة بالتسجيل وليس الاستعراض، هو أصبح يلعب داخل الصندوق أكثر وأصبح يعرف مهامه بشكل واضح، وهنا الفضل للميلان بذلك.

2- احترامه من هم أكثر خبرة منه وعدم محاولته التمادي معهم وهذا أفاده كثيرا بالتعلم منهم عندما يلعب بجانب بيرلو ودي روسي، فهو يستمع إلى نصائحهم ولا يحاول التعدي على مكانتهم، ومثال على ذلك الركلات الحرة المباشرة التي ذهب ليسددها يوم أمس وكان بيرلو يخبره بأن يذهب إلى منطقة الجزاء فينفذ فورا.

3- تطبيقه للجمل التكتيكية المطلوبة منه من دون تجاوز أو تمرد، فمن شاهده مع الميلان مؤخراً ومع ايطاليا يدرك بأن بالوتيلي أصبح جزءاً من الجمل الهجومية التي يفهمها زملاؤه وهو أمر جديد عليه.

4- الثقة بمن هو حوله، وكأن الحب فعلا ما كان يحتاجه مثلما قال عنه زلاتان إبراهيموفتش في الماضي، فعندما تثق بمن حولك فأنت تمرر لهم أو تتمركز لتنتظر الكرة منهم، بالوتيلي يثق بزملائه في الميلان وايطاليا كما لم يثق بأحد من قبل.

5- إيمانه بقوة البساطة، فهو الآن يلعب كرة أبسط سواء من حيث التمرير أو الاستقبال ومحاولة التسجيل، لم يعد يبحث عن تسجيل بالكعب أو بكرات معقدة عليه وعلى من حوله، والهدف يوم أمس مثال بسيط لذلك.

ما سبق أمور جعلت بالوتيلي أخطر، ولو واصل هذا المهاجم نضجه فإن على العالم أن يحضر نفسه لمهاجم جديد يدخل كتب التاريخ بقوة.