آخر الأخبار
  الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين   ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم   مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات

خمسة أسباب جعلت ماريو بالوتيلي خطيرا للغاية

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ماريو بالوتيلي، المهاجم الأول في ايطاليا هذه الأيام بلا منازع، اللاعب ذو الأصول الغانية قدم مباراة كبيرة ضد المكسيك قاد فيها منتخب بلاده لفوز مستحق 2-1 بفضل هدفه المتأخر.

ومن الواضح أن ماريو بالوتيلي تطور كثيراً، فحتى في يورو 2012 لم يكن بهذه العقلية والنضج في الملعب فما الذي جعله خطيراً لهذه الدرجة؟ وما الذي جعلنا كجماهير أكثر قناعة بأنه وربما طريقه ليكون اسما عالميا في الواجهة ليس بسبب مشاغبته هذه المرة، بل بسبب لعبه كرة قدم من أعلى طراز؟

فيما يلي أسباب مقترحة لذلك:
1- بالوتيلي اقتنع بأنه رأس حربة والمطلوب من رأس الحربة التسجيل أو المساعدة بالتسجيل وليس الاستعراض، هو أصبح يلعب داخل الصندوق أكثر وأصبح يعرف مهامه بشكل واضح، وهنا الفضل للميلان بذلك.

2- احترامه من هم أكثر خبرة منه وعدم محاولته التمادي معهم وهذا أفاده كثيرا بالتعلم منهم عندما يلعب بجانب بيرلو ودي روسي، فهو يستمع إلى نصائحهم ولا يحاول التعدي على مكانتهم، ومثال على ذلك الركلات الحرة المباشرة التي ذهب ليسددها يوم أمس وكان بيرلو يخبره بأن يذهب إلى منطقة الجزاء فينفذ فورا.

3- تطبيقه للجمل التكتيكية المطلوبة منه من دون تجاوز أو تمرد، فمن شاهده مع الميلان مؤخراً ومع ايطاليا يدرك بأن بالوتيلي أصبح جزءاً من الجمل الهجومية التي يفهمها زملاؤه وهو أمر جديد عليه.

4- الثقة بمن هو حوله، وكأن الحب فعلا ما كان يحتاجه مثلما قال عنه زلاتان إبراهيموفتش في الماضي، فعندما تثق بمن حولك فأنت تمرر لهم أو تتمركز لتنتظر الكرة منهم، بالوتيلي يثق بزملائه في الميلان وايطاليا كما لم يثق بأحد من قبل.

5- إيمانه بقوة البساطة، فهو الآن يلعب كرة أبسط سواء من حيث التمرير أو الاستقبال ومحاولة التسجيل، لم يعد يبحث عن تسجيل بالكعب أو بكرات معقدة عليه وعلى من حوله، والهدف يوم أمس مثال بسيط لذلك.

ما سبق أمور جعلت بالوتيلي أخطر، ولو واصل هذا المهاجم نضجه فإن على العالم أن يحضر نفسه لمهاجم جديد يدخل كتب التاريخ بقوة.