آخر الأخبار
  هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن

خمسة أسباب جعلت ماريو بالوتيلي خطيرا للغاية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ماريو بالوتيلي، المهاجم الأول في ايطاليا هذه الأيام بلا منازع، اللاعب ذو الأصول الغانية قدم مباراة كبيرة ضد المكسيك قاد فيها منتخب بلاده لفوز مستحق 2-1 بفضل هدفه المتأخر.

ومن الواضح أن ماريو بالوتيلي تطور كثيراً، فحتى في يورو 2012 لم يكن بهذه العقلية والنضج في الملعب فما الذي جعله خطيراً لهذه الدرجة؟ وما الذي جعلنا كجماهير أكثر قناعة بأنه وربما طريقه ليكون اسما عالميا في الواجهة ليس بسبب مشاغبته هذه المرة، بل بسبب لعبه كرة قدم من أعلى طراز؟

فيما يلي أسباب مقترحة لذلك:
1- بالوتيلي اقتنع بأنه رأس حربة والمطلوب من رأس الحربة التسجيل أو المساعدة بالتسجيل وليس الاستعراض، هو أصبح يلعب داخل الصندوق أكثر وأصبح يعرف مهامه بشكل واضح، وهنا الفضل للميلان بذلك.

2- احترامه من هم أكثر خبرة منه وعدم محاولته التمادي معهم وهذا أفاده كثيرا بالتعلم منهم عندما يلعب بجانب بيرلو ودي روسي، فهو يستمع إلى نصائحهم ولا يحاول التعدي على مكانتهم، ومثال على ذلك الركلات الحرة المباشرة التي ذهب ليسددها يوم أمس وكان بيرلو يخبره بأن يذهب إلى منطقة الجزاء فينفذ فورا.

3- تطبيقه للجمل التكتيكية المطلوبة منه من دون تجاوز أو تمرد، فمن شاهده مع الميلان مؤخراً ومع ايطاليا يدرك بأن بالوتيلي أصبح جزءاً من الجمل الهجومية التي يفهمها زملاؤه وهو أمر جديد عليه.

4- الثقة بمن هو حوله، وكأن الحب فعلا ما كان يحتاجه مثلما قال عنه زلاتان إبراهيموفتش في الماضي، فعندما تثق بمن حولك فأنت تمرر لهم أو تتمركز لتنتظر الكرة منهم، بالوتيلي يثق بزملائه في الميلان وايطاليا كما لم يثق بأحد من قبل.

5- إيمانه بقوة البساطة، فهو الآن يلعب كرة أبسط سواء من حيث التمرير أو الاستقبال ومحاولة التسجيل، لم يعد يبحث عن تسجيل بالكعب أو بكرات معقدة عليه وعلى من حوله، والهدف يوم أمس مثال بسيط لذلك.

ما سبق أمور جعلت بالوتيلي أخطر، ولو واصل هذا المهاجم نضجه فإن على العالم أن يحضر نفسه لمهاجم جديد يدخل كتب التاريخ بقوة.