آخر الأخبار
  ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

خمسة أسباب جعلت ماريو بالوتيلي خطيرا للغاية

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ماريو بالوتيلي، المهاجم الأول في ايطاليا هذه الأيام بلا منازع، اللاعب ذو الأصول الغانية قدم مباراة كبيرة ضد المكسيك قاد فيها منتخب بلاده لفوز مستحق 2-1 بفضل هدفه المتأخر.

ومن الواضح أن ماريو بالوتيلي تطور كثيراً، فحتى في يورو 2012 لم يكن بهذه العقلية والنضج في الملعب فما الذي جعله خطيراً لهذه الدرجة؟ وما الذي جعلنا كجماهير أكثر قناعة بأنه وربما طريقه ليكون اسما عالميا في الواجهة ليس بسبب مشاغبته هذه المرة، بل بسبب لعبه كرة قدم من أعلى طراز؟

فيما يلي أسباب مقترحة لذلك:
1- بالوتيلي اقتنع بأنه رأس حربة والمطلوب من رأس الحربة التسجيل أو المساعدة بالتسجيل وليس الاستعراض، هو أصبح يلعب داخل الصندوق أكثر وأصبح يعرف مهامه بشكل واضح، وهنا الفضل للميلان بذلك.

2- احترامه من هم أكثر خبرة منه وعدم محاولته التمادي معهم وهذا أفاده كثيرا بالتعلم منهم عندما يلعب بجانب بيرلو ودي روسي، فهو يستمع إلى نصائحهم ولا يحاول التعدي على مكانتهم، ومثال على ذلك الركلات الحرة المباشرة التي ذهب ليسددها يوم أمس وكان بيرلو يخبره بأن يذهب إلى منطقة الجزاء فينفذ فورا.

3- تطبيقه للجمل التكتيكية المطلوبة منه من دون تجاوز أو تمرد، فمن شاهده مع الميلان مؤخراً ومع ايطاليا يدرك بأن بالوتيلي أصبح جزءاً من الجمل الهجومية التي يفهمها زملاؤه وهو أمر جديد عليه.

4- الثقة بمن هو حوله، وكأن الحب فعلا ما كان يحتاجه مثلما قال عنه زلاتان إبراهيموفتش في الماضي، فعندما تثق بمن حولك فأنت تمرر لهم أو تتمركز لتنتظر الكرة منهم، بالوتيلي يثق بزملائه في الميلان وايطاليا كما لم يثق بأحد من قبل.

5- إيمانه بقوة البساطة، فهو الآن يلعب كرة أبسط سواء من حيث التمرير أو الاستقبال ومحاولة التسجيل، لم يعد يبحث عن تسجيل بالكعب أو بكرات معقدة عليه وعلى من حوله، والهدف يوم أمس مثال بسيط لذلك.

ما سبق أمور جعلت بالوتيلي أخطر، ولو واصل هذا المهاجم نضجه فإن على العالم أن يحضر نفسه لمهاجم جديد يدخل كتب التاريخ بقوة.