آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

خمسة أسباب جعلت ماريو بالوتيلي خطيرا للغاية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ماريو بالوتيلي، المهاجم الأول في ايطاليا هذه الأيام بلا منازع، اللاعب ذو الأصول الغانية قدم مباراة كبيرة ضد المكسيك قاد فيها منتخب بلاده لفوز مستحق 2-1 بفضل هدفه المتأخر.

ومن الواضح أن ماريو بالوتيلي تطور كثيراً، فحتى في يورو 2012 لم يكن بهذه العقلية والنضج في الملعب فما الذي جعله خطيراً لهذه الدرجة؟ وما الذي جعلنا كجماهير أكثر قناعة بأنه وربما طريقه ليكون اسما عالميا في الواجهة ليس بسبب مشاغبته هذه المرة، بل بسبب لعبه كرة قدم من أعلى طراز؟

فيما يلي أسباب مقترحة لذلك:
1- بالوتيلي اقتنع بأنه رأس حربة والمطلوب من رأس الحربة التسجيل أو المساعدة بالتسجيل وليس الاستعراض، هو أصبح يلعب داخل الصندوق أكثر وأصبح يعرف مهامه بشكل واضح، وهنا الفضل للميلان بذلك.

2- احترامه من هم أكثر خبرة منه وعدم محاولته التمادي معهم وهذا أفاده كثيرا بالتعلم منهم عندما يلعب بجانب بيرلو ودي روسي، فهو يستمع إلى نصائحهم ولا يحاول التعدي على مكانتهم، ومثال على ذلك الركلات الحرة المباشرة التي ذهب ليسددها يوم أمس وكان بيرلو يخبره بأن يذهب إلى منطقة الجزاء فينفذ فورا.

3- تطبيقه للجمل التكتيكية المطلوبة منه من دون تجاوز أو تمرد، فمن شاهده مع الميلان مؤخراً ومع ايطاليا يدرك بأن بالوتيلي أصبح جزءاً من الجمل الهجومية التي يفهمها زملاؤه وهو أمر جديد عليه.

4- الثقة بمن هو حوله، وكأن الحب فعلا ما كان يحتاجه مثلما قال عنه زلاتان إبراهيموفتش في الماضي، فعندما تثق بمن حولك فأنت تمرر لهم أو تتمركز لتنتظر الكرة منهم، بالوتيلي يثق بزملائه في الميلان وايطاليا كما لم يثق بأحد من قبل.

5- إيمانه بقوة البساطة، فهو الآن يلعب كرة أبسط سواء من حيث التمرير أو الاستقبال ومحاولة التسجيل، لم يعد يبحث عن تسجيل بالكعب أو بكرات معقدة عليه وعلى من حوله، والهدف يوم أمس مثال بسيط لذلك.

ما سبق أمور جعلت بالوتيلي أخطر، ولو واصل هذا المهاجم نضجه فإن على العالم أن يحضر نفسه لمهاجم جديد يدخل كتب التاريخ بقوة.