آخر الأخبار
  زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي مُستقبلك زين   البنك الأهلي الأردني يعيّن سليمان أبو خضر مديرًا للخدمات المصرفية للشركات   الأمانة تنفذ صيانة وإعادة تأهيل لأنفاق وجسور بـ 650 ألف دينار   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران   تقرير: توقعات بأن يلامس الذهب مستويات جديدة في 2027   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   الكرك: شخص يقدم على قتل حدث والأمن يبدأ التحقيقات   ضبط سائق "تنك مياه" يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في عمّان   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس

تقرير شامل : سبيشل وان.. قائد ثورة في مدينة الضباب

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى بيته السابق نادي تشلسي الإنجليزي، وعاد إلى مدينة الضباب بعد مواسم عدة قضاها ما بين إيطاليا وإسبانيا.

لكن مدينة الضباب هذه لن تعيق رؤية مورينيو لتحقيق أهدافه المرجوة، لأنه أمسى مدربا في فريق قوي ويملك كل المقومات لأن يكون الأفضل والأول إنجليزيا وحتى أوروبا، ويحقق الإنجازات والألقاب وعينه على الأغلى وهي بطولة دوري الأبطال بعد 3 مواسم يمكن اعتبارها غير ناجحة في ريال مدريدالإسباني رغم توفر كل الإمكانيات.

تشلسي استغنى عن خدمات الإسباني رافاييل بينيتيز – رغم الفوز بلقب الدوري الأوروبي – ليوقع مع قائده السابق ويضع أمامه حرية التصرف في مصير البلوز. فماذا يمكن أن يقدم الـ”سبيشل وان” لنادي تشلسي هذه المرة؟

- الخطط

نجح الإسباني رافاييل بينيتيز بوضع توازن لا بأس به بالفريق قبل رحيله، الأمر الذي فشل فيه روبيرتو دي ماتيو. بموجود 3 لاعبين مثل إيدين هازارد وخوان ماتا وأوسكار وقوتهم الهجومية واندفاعهم إلى الأمام يترك فجوة بالخلف، مما فرض على بينيتيز استخدام ريان بيرتراند وراميريز كجناحين مدافعين إن لزم الأمر.

مورينيو استخدم خطة 3-3-4 في موسمين مع تشلسي وكان ناجح فيها، وقد يعود لهذا الأسلوب الذي يختلف قليلا عن 1-3-2-4 المتبع حاليا، وإذا ما فشل تشلسي في استقطاب إدينسون كافاني من نابولي، فيمكن أن يقدم فيرناندو توريس كل ما لديه بمعاونة لاعبين آخرين في خط الهجوم بدلا من الاعتماد الكلي عليه، ليكون خط الوسط ثابت بوجود فرانك لامبارد وراميريز وتحرك ماتا إلى الأمام كصانع ألعاب حر.

‫-‬ الدفاع الصلب

معروف عن مورينيو اهتمامه بالخط الخلفي، حيث حصد مع تشلسي 29 انتصارا من 38 مباراة اهتزت شباكه 15 مرة فقط بأول موسم قاد في البلوز. مورينيو يملك خط دفاع حالي رائع بوجود أسماء مثل جون تيري وآشلي كول وديفيد لويز وخلفهم حارس عملاق إسمه بيتر تشيك. تأمين الخطوط الخلفية يمكن أن يدعم بأسماء أخرى لكن القصد في هذه النقطة أن مورينيو لن يتهاون في دفاعاته مهما حصل ويعرف كيف يوظف الأسماء مثلما فعل مع الفرنسي فاران في ريال مدريد.

‫-‬ الأجنحة الطائرة

مر زمن طويل على رحيل آرين روبين ودامين دوف إلى الريال ونيوكاسل بعدما أن قدما مثالا للأجنحة السريعة والفعالة بالدوري الإنجليزي. تشلسي جرب أسماء كثيرة على الأطراف مثل أوسكار وموزيس وماركو مارين وحتى راميريز في بعض الأحيان، لكن مع قدوم مورينيو فإن البلجيكي إيدن هازارد يمكن أن يلعب دور كرستيانو رونالدو في الريال، لكن الأمر يحتاج للاعب شبيه على الجهة اليمنى ويمكن أن يكون أندري شورله لاعب ليفركوزن الألماني أحد الأسماء التي وضعت على قائمة مورينيو.

‫-‬ قوة هجومية ضاربة

مورينيو كان من عشاق ديديه دروغبا ولا زال، ليس فقط لقوته التهديفية، إنما أيضا للذكاء المشتعل والقوة الجسدية والسرعة ومثابرته على كل كرة حتى لو كانت ميتة. إذا ما جاء كافاني إلى الفريق اللندني فيمكن أن يستغل مورينيو كل المواصفات التي ذكرت والتي تنطبق على المهاجم الأوروغواني الرائع والذي سجل في الموسم الفائت 29 هدفا بالدوري الإيطالي، وما أدراك ما هو الدوري الإيطالي. مع العلم أن الثلاثي المتوفر حاليا ليس سيئا (توريس – بيمبا با – روميلو لوكاكو).

‫-‬ اللياقة

يعمل مورينيو دائما على الجانب البدني ويهتم كثيرا على عنصر اللياقة الذي يمنح لاعبيه القدرة على تقديم الأفضل طوال وقت المباراة وكذلك بتوالي المباريات وكثرتها. سنلاحظ أن المدرب البرتغالي سيعتمد على لاعبين بلياقة عالية أكثر من غيرهم، مثل هازارد راميريز مما يدفع الآخرين لتقديم الأفضل أيضا والعمل على لياقتهم كذلك.