آخر الأخبار
  الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   التعديل الثالث لـ حسان .. المصري نائبًا ثانيًا للرئيس وخليل خليل ثالثًا وأداء اليمين ظهرا   الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس   العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن

الأمير الحسن: هناك تحديات إنسانية عالمية جلها الإنسان وكرامته

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أكد سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي أن هناك تحديات إنسانية عالمية جلها الإنسان وكرامته وصراعه مع أخيه الإنسان داعياً إلى تطوير المؤسسة العربية على أساس من العروبة الجامعة لتحقيق صورة التكامل العربي.

وبين في مداخلة له خلال رعايته محاضرة ألقاها رئيس مركز الشروق الديمقراطي وحقوق الإنسان وزير حقوق الإنسان السابق في المغرب الدكتور محمد أوجار بعنوان "تحديات الانتقال الديمقراطي والإصلاح" في منتدى الفكر العربي مساء أمس "إن عالمنا العربي ما يزال يعيش فترة عدم الإدراك الحقيقي لكلمة الحاكمية الرشيدة، داعياً العرب إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه بعضهم بعضا مع تقدير البعد الدولي في هذا الجانب".

وأكد أن الحديث عن مأسسة الزكاة تهدف إلى أن يصبح الفقراء مواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات وذلك لتعزيز بنية الحياة الاجتماعية وتأمين الكرامة الحقيقية للإنسان،وطرح تساؤلا عن فوضى الفتاوى، مشيراً إلى ضرورة أن يضطلع على تصويب هذا العمل فريق على مستوى عالٍ من العلماء لوضع مشروع نهضوي حضاري يخدم حاضر الأمة ومستقبلها.

من جانبه، قال الدكتور محمد أوجار إن التعديل الدستوري في المغرب كان يهدف للإصلاح الشامل لحفظ حقوق البلاد والعباد، مضيفا أن الانتقال الذي جرى في المغرب لم يكن بلا تحديات، وما حدث في المغرب كان شبيهاً بما حدث في الأردن، مؤكداً أن بلاده انفتح على هويته وجاء الاعتراف بالثقافة واللغة الأمازيغية إلى جانب العربية،وقال أوجار "إننا نعيش مرحلة تاريخية استثنائية حبلى بالتحولات والأسئلة والتحديات والرهانات"، مشيراً إلى أن الديمقراطية انتقلت في كل القارات باستثناء المنطقة العربية التي بقيت تقاوم التحول الديمقراطي.

وبين أن مسار الإصلاحات في المغرب جرى بأسلوب توافقي يقوم على إشراك مكونات المجتمع بما فيها المعارضة واعتمد في ذلك على جرأة الملك، لافتاً إلى أنه تم فتح ملفات الماضي تحت مسمى العدالة الانتقالية بشكل يؤمن استمرارية الدولة بدون نزوع انتقامي أو محاكمات لرموز العمل السياسي،وقال أوجار: إن المغرب عرف نضجاً في الأفكار من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لافتاً إلى أنه لم تكن في هذا النقاش قداسة لأي كان وتمخضت عن ذلك وثيقة دستورية تؤمن بقيام دولة المؤسسات والقانون،وأكد أنه وفقاً للدستور الجديد يكون رئيس الحكومة من الحزب الذي حقق المركز الأول في الانتخابات، وله سلطات واسعة ويحتفظ الملك بسلطاته في المجالين العسكري والديني.