آخر الأخبار
  رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

الأمير الحسن: هناك تحديات إنسانية عالمية جلها الإنسان وكرامته

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أكد سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي أن هناك تحديات إنسانية عالمية جلها الإنسان وكرامته وصراعه مع أخيه الإنسان داعياً إلى تطوير المؤسسة العربية على أساس من العروبة الجامعة لتحقيق صورة التكامل العربي.

وبين في مداخلة له خلال رعايته محاضرة ألقاها رئيس مركز الشروق الديمقراطي وحقوق الإنسان وزير حقوق الإنسان السابق في المغرب الدكتور محمد أوجار بعنوان "تحديات الانتقال الديمقراطي والإصلاح" في منتدى الفكر العربي مساء أمس "إن عالمنا العربي ما يزال يعيش فترة عدم الإدراك الحقيقي لكلمة الحاكمية الرشيدة، داعياً العرب إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه بعضهم بعضا مع تقدير البعد الدولي في هذا الجانب".

وأكد أن الحديث عن مأسسة الزكاة تهدف إلى أن يصبح الفقراء مواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات وذلك لتعزيز بنية الحياة الاجتماعية وتأمين الكرامة الحقيقية للإنسان،وطرح تساؤلا عن فوضى الفتاوى، مشيراً إلى ضرورة أن يضطلع على تصويب هذا العمل فريق على مستوى عالٍ من العلماء لوضع مشروع نهضوي حضاري يخدم حاضر الأمة ومستقبلها.

من جانبه، قال الدكتور محمد أوجار إن التعديل الدستوري في المغرب كان يهدف للإصلاح الشامل لحفظ حقوق البلاد والعباد، مضيفا أن الانتقال الذي جرى في المغرب لم يكن بلا تحديات، وما حدث في المغرب كان شبيهاً بما حدث في الأردن، مؤكداً أن بلاده انفتح على هويته وجاء الاعتراف بالثقافة واللغة الأمازيغية إلى جانب العربية،وقال أوجار "إننا نعيش مرحلة تاريخية استثنائية حبلى بالتحولات والأسئلة والتحديات والرهانات"، مشيراً إلى أن الديمقراطية انتقلت في كل القارات باستثناء المنطقة العربية التي بقيت تقاوم التحول الديمقراطي.

وبين أن مسار الإصلاحات في المغرب جرى بأسلوب توافقي يقوم على إشراك مكونات المجتمع بما فيها المعارضة واعتمد في ذلك على جرأة الملك، لافتاً إلى أنه تم فتح ملفات الماضي تحت مسمى العدالة الانتقالية بشكل يؤمن استمرارية الدولة بدون نزوع انتقامي أو محاكمات لرموز العمل السياسي،وقال أوجار: إن المغرب عرف نضجاً في الأفكار من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لافتاً إلى أنه لم تكن في هذا النقاش قداسة لأي كان وتمخضت عن ذلك وثيقة دستورية تؤمن بقيام دولة المؤسسات والقانون،وأكد أنه وفقاً للدستور الجديد يكون رئيس الحكومة من الحزب الذي حقق المركز الأول في الانتخابات، وله سلطات واسعة ويحتفظ الملك بسلطاته في المجالين العسكري والديني.