آخر الأخبار
  الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026   عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication"   الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   طقس مشمس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني

شركات تستغل الشباب بوهم الثروة عبر "التسويق الشبكي""الإفتاء" تحرم.. الأمن العام يحذر.. وضحايا يروون ..

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أوقعت شركات أعدادا من الشباب ضحايا في شباكها بخطة محكمة عبر الترويج لما يسمى بـ"التسويق الشبكي"، باعتبار أن هذا النوع من أنواع التسويق يدر دخلا هائلا على العاملين فيه.

شركات تمتهن إجراء عمليات غسيل أدمغة الشباب، تستهدف في حملاتها التسويقية الخريجين الجدد الذين ما زالوا يبحثون عن عمل مناسب لشهاداتهم، يتم الاشتراك بقيمة 500 دولار، والربح 50 دولارا عند الاشتراك كجائزة تحفيزية، ومن ثم يتضاعف هذا الدخل بناءً على عدد الأشخاص الذين سينضوون تحت مظلة ذلك الشخص ليدروا له دخلا في كل شهر يبدأ من 200 دولار إلى ما لا نهاية له "كما تدعي الشركة".

وفي التفاصيل، دخلت "العرب اليوم" إلى إحدى الشركات التي تمتهن التسويق الشبكي، أو ما يعرف بالبيع المباشر، والتقت عددا من العاملين بهذه الشبكة، وعرضوا آلية عمل الشركة، التي تملك حسب عاملين فيها 13 خط إنتاج، "ساعات ومجوهرات وأساور الطاقة وكريمات تنحيف وغيرها العديد من المنتجات" التي تعد أهم مميزاتها أنها لا يمكن تسويقها بسهولة.

الأمر الأبرز هو أن معظم العاملين هناك في الشركة لا يتقاضون أكثر من 50 دولارا شهريا وهي الجائزة التحفيزية فقط، ومن استطاع إقناع شاب آخر فيتقاضى عليه 50 دولارا أخرى، إضافة إلى أن هذه الشبكة تعطي دورات متخصصة في التسويق الكلامي والبيع المباشر للعاملين البارزين فيها، ليتمكنوا من جلب آخرين يدرون للشركة مزيدا من الأرباح.

وأكدت المتخصصة في شؤون التسويق غدير العناني أن معظم ضحايا هذه الشركات من طلاب الجامعات والخريجين الجدد، مؤكدة أن نظام التسويق الشبكي الذي تطبقه هذه الشركات قائم على النصب والاحتيال على العاملين.

الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد عامر سرطاوي اكد أن الأمن العام يتعامل مع هذه الشركات - في حال وجود شبهة نصب – كمعاملة قضايا النصب والاحتيال وتتم إحالتها إلى القضاء المختص.

 دائرة الإفتاء العام قالت إن أسلوب التسويق الشبكي وأخذ العمولات عليه لا يعد من باب السمسرة الشرعية، بل هو من باب الميسر والمقامرة المحرمة؛ لأن المشتركين عادة لا يشتركون إلا بغرض تحصيل المكافآت على إحضار زبائن آخرين، فإذا جلب المشترك عددًا من الزبائن، وحقق شروط الشركة، أخذ عمولته التي قد تزيد أو قد تنقص عن المبلغ الذي دفعه ابتداء، وإذا فشل خسر المبلغ كله، وهذا الاحتمال يُدخِلُ المعاملة في أبواب الغرر والميسر."العرب اليوم"