آخر الأخبار
  تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني

شركات تستغل الشباب بوهم الثروة عبر "التسويق الشبكي""الإفتاء" تحرم.. الأمن العام يحذر.. وضحايا يروون ..

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أوقعت شركات أعدادا من الشباب ضحايا في شباكها بخطة محكمة عبر الترويج لما يسمى بـ"التسويق الشبكي"، باعتبار أن هذا النوع من أنواع التسويق يدر دخلا هائلا على العاملين فيه.

شركات تمتهن إجراء عمليات غسيل أدمغة الشباب، تستهدف في حملاتها التسويقية الخريجين الجدد الذين ما زالوا يبحثون عن عمل مناسب لشهاداتهم، يتم الاشتراك بقيمة 500 دولار، والربح 50 دولارا عند الاشتراك كجائزة تحفيزية، ومن ثم يتضاعف هذا الدخل بناءً على عدد الأشخاص الذين سينضوون تحت مظلة ذلك الشخص ليدروا له دخلا في كل شهر يبدأ من 200 دولار إلى ما لا نهاية له "كما تدعي الشركة".

وفي التفاصيل، دخلت "العرب اليوم" إلى إحدى الشركات التي تمتهن التسويق الشبكي، أو ما يعرف بالبيع المباشر، والتقت عددا من العاملين بهذه الشبكة، وعرضوا آلية عمل الشركة، التي تملك حسب عاملين فيها 13 خط إنتاج، "ساعات ومجوهرات وأساور الطاقة وكريمات تنحيف وغيرها العديد من المنتجات" التي تعد أهم مميزاتها أنها لا يمكن تسويقها بسهولة.

الأمر الأبرز هو أن معظم العاملين هناك في الشركة لا يتقاضون أكثر من 50 دولارا شهريا وهي الجائزة التحفيزية فقط، ومن استطاع إقناع شاب آخر فيتقاضى عليه 50 دولارا أخرى، إضافة إلى أن هذه الشبكة تعطي دورات متخصصة في التسويق الكلامي والبيع المباشر للعاملين البارزين فيها، ليتمكنوا من جلب آخرين يدرون للشركة مزيدا من الأرباح.

وأكدت المتخصصة في شؤون التسويق غدير العناني أن معظم ضحايا هذه الشركات من طلاب الجامعات والخريجين الجدد، مؤكدة أن نظام التسويق الشبكي الذي تطبقه هذه الشركات قائم على النصب والاحتيال على العاملين.

الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد عامر سرطاوي اكد أن الأمن العام يتعامل مع هذه الشركات - في حال وجود شبهة نصب – كمعاملة قضايا النصب والاحتيال وتتم إحالتها إلى القضاء المختص.

 دائرة الإفتاء العام قالت إن أسلوب التسويق الشبكي وأخذ العمولات عليه لا يعد من باب السمسرة الشرعية، بل هو من باب الميسر والمقامرة المحرمة؛ لأن المشتركين عادة لا يشتركون إلا بغرض تحصيل المكافآت على إحضار زبائن آخرين، فإذا جلب المشترك عددًا من الزبائن، وحقق شروط الشركة، أخذ عمولته التي قد تزيد أو قد تنقص عن المبلغ الذي دفعه ابتداء، وإذا فشل خسر المبلغ كله، وهذا الاحتمال يُدخِلُ المعاملة في أبواب الغرر والميسر."العرب اليوم"