آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

ما سر لعنة غوتمان على بنفيكا ؟؟

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم تكن الهزيمة التي منى بها بنفيكا ليلة الأربعاء أمام تشيلسي الإنجليزي 1-2 في الوقت المحتسب بدلا من الضائع مؤلمة فقط على فريق النسور البرتغالي، ليفقد لقب بطولة دوري أوروبا “يوروب ليج” لكرة القدم، لكنه أيضا فشل في التخلص من لعنة مدربه المجري السابق وصاحب الإنجازات مع الفريق، بيلا جوتمان.

وسبق لجوتمان أن درب بنفيكا في 1961 و1962 ونجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس أوروبا خلال كلا الموسمين (اللقب القديم للتشامبيونز ليج).

لكن المدرب المجري رحل عن صفوف الفريق في نفس الموسم بعد التتويج باللقب الأوروبي الغالي، ليطلق بعدها تصريحا دخل التاريخ “أبدا، لن يعود بنفيكا للتتويج بلقب أوروبي، ولو بعد مائة عام”.

وبالفعل استمر صيام بنفيكا، أحد قطبي البرتغال، عن الألقاب الأوروبية لأكثر من 50 عاما حتى الآن.

واعتبر جوتمان بأنه مؤسس بنفيكا العريق في الحقبة بين الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وكان من ضمن النجوم الذين لعبوا في الفريق بتلك الفترة العبقري اوزيبيو، الذي كان ينافس الأسطورة البرازيلي بيليه على لقب الأفضل في العالم.

وكان أول مدرب يصطدم بهذه اللعنة، التشيلي فرناندو رييرا، في عام 1963 عندما نجح الفريق في الوصول لنهائي أوروبا من جديد، لكن اللقب ذهب لميلان الإيطالي.

بعدها خسر بنفيكا نهائي نفس الكأس أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في 1968 وآيندهوفن الهولندي في 1988 وميلان 1990 ، إضافة لنهائي كأس الويفا في 1983 أمام أندرلخت البلجيكي.

والآن طالت اللعنة من جديد الفريق البرتغالي في القرن الحادي والعشرين، ليخسر بشكل محزن في الدقيقة الـ93 أمام تشيلسي، بقيادة جورجي جيسوس.