آخر الأخبار
  متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية   ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر   طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟   ضبط 8 اعتداءات كبيرة على المياه لتزويد مزارع في معان

ما سر لعنة غوتمان على بنفيكا ؟؟

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم تكن الهزيمة التي منى بها بنفيكا ليلة الأربعاء أمام تشيلسي الإنجليزي 1-2 في الوقت المحتسب بدلا من الضائع مؤلمة فقط على فريق النسور البرتغالي، ليفقد لقب بطولة دوري أوروبا “يوروب ليج” لكرة القدم، لكنه أيضا فشل في التخلص من لعنة مدربه المجري السابق وصاحب الإنجازات مع الفريق، بيلا جوتمان.

وسبق لجوتمان أن درب بنفيكا في 1961 و1962 ونجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس أوروبا خلال كلا الموسمين (اللقب القديم للتشامبيونز ليج).

لكن المدرب المجري رحل عن صفوف الفريق في نفس الموسم بعد التتويج باللقب الأوروبي الغالي، ليطلق بعدها تصريحا دخل التاريخ “أبدا، لن يعود بنفيكا للتتويج بلقب أوروبي، ولو بعد مائة عام”.

وبالفعل استمر صيام بنفيكا، أحد قطبي البرتغال، عن الألقاب الأوروبية لأكثر من 50 عاما حتى الآن.

واعتبر جوتمان بأنه مؤسس بنفيكا العريق في الحقبة بين الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وكان من ضمن النجوم الذين لعبوا في الفريق بتلك الفترة العبقري اوزيبيو، الذي كان ينافس الأسطورة البرازيلي بيليه على لقب الأفضل في العالم.

وكان أول مدرب يصطدم بهذه اللعنة، التشيلي فرناندو رييرا، في عام 1963 عندما نجح الفريق في الوصول لنهائي أوروبا من جديد، لكن اللقب ذهب لميلان الإيطالي.

بعدها خسر بنفيكا نهائي نفس الكأس أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في 1968 وآيندهوفن الهولندي في 1988 وميلان 1990 ، إضافة لنهائي كأس الويفا في 1983 أمام أندرلخت البلجيكي.

والآن طالت اللعنة من جديد الفريق البرتغالي في القرن الحادي والعشرين، ليخسر بشكل محزن في الدقيقة الـ93 أمام تشيلسي، بقيادة جورجي جيسوس.