آخر الأخبار
  الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع

ما سر لعنة غوتمان على بنفيكا ؟؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم تكن الهزيمة التي منى بها بنفيكا ليلة الأربعاء أمام تشيلسي الإنجليزي 1-2 في الوقت المحتسب بدلا من الضائع مؤلمة فقط على فريق النسور البرتغالي، ليفقد لقب بطولة دوري أوروبا “يوروب ليج” لكرة القدم، لكنه أيضا فشل في التخلص من لعنة مدربه المجري السابق وصاحب الإنجازات مع الفريق، بيلا جوتمان.

وسبق لجوتمان أن درب بنفيكا في 1961 و1962 ونجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس أوروبا خلال كلا الموسمين (اللقب القديم للتشامبيونز ليج).

لكن المدرب المجري رحل عن صفوف الفريق في نفس الموسم بعد التتويج باللقب الأوروبي الغالي، ليطلق بعدها تصريحا دخل التاريخ “أبدا، لن يعود بنفيكا للتتويج بلقب أوروبي، ولو بعد مائة عام”.

وبالفعل استمر صيام بنفيكا، أحد قطبي البرتغال، عن الألقاب الأوروبية لأكثر من 50 عاما حتى الآن.

واعتبر جوتمان بأنه مؤسس بنفيكا العريق في الحقبة بين الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وكان من ضمن النجوم الذين لعبوا في الفريق بتلك الفترة العبقري اوزيبيو، الذي كان ينافس الأسطورة البرازيلي بيليه على لقب الأفضل في العالم.

وكان أول مدرب يصطدم بهذه اللعنة، التشيلي فرناندو رييرا، في عام 1963 عندما نجح الفريق في الوصول لنهائي أوروبا من جديد، لكن اللقب ذهب لميلان الإيطالي.

بعدها خسر بنفيكا نهائي نفس الكأس أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في 1968 وآيندهوفن الهولندي في 1988 وميلان 1990 ، إضافة لنهائي كأس الويفا في 1983 أمام أندرلخت البلجيكي.

والآن طالت اللعنة من جديد الفريق البرتغالي في القرن الحادي والعشرين، ليخسر بشكل محزن في الدقيقة الـ93 أمام تشيلسي، بقيادة جورجي جيسوس.