آخر الأخبار
  رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة

بالصور والفيديو..في السعودية .. “يُطرد” الأطفال من الملاعب .. وفي هولندا “يُكرّمون”

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

موقفان في غاية التناقض سُجلا هذا الأسبوع، أحدهما في بلد عربي ومسلم هو السعودية، وثانيهما في هولندا.. في البلد الأول كسرت قلوب أطفالٌ أيتام وشوهت فرحتهم، حين طردوا من الملعب لمجرد أنهم رغبوا في مشاهدة مباراة وتحية نجومهم المفضلين، أما في البلد الثاني فجاء اللاعبون بأنفسهم إلى منازل بعض الأطفال .. وأهدوهم قمصانهم!.

ما حدث في السعودية، هو أن 25 طفلاً يتيماً دخلوا ملعب الملك فهد الدولي في الرياض قبيل مباراة النصر والأهلي في إياب ربع نهائي كأس الأبطال، الاربعاء الماضي، وذلك عن طريق جمعية “إنسان” التي تعتني بشؤونهم، لكن إدارة الملعب طردتهم، مرتين، وليس مرة واحدة.

أحد المسؤولين في المؤسسة أكد أن مشاركة الأطفال الأيتام “المفترضة” في المباراة جاءت بتنسيق مع إحدى الشركات الكبيرة، وكانوا يعتزمون حمل الورود والصور، ويدخلون برفقة لاعبي الفريقين إلى أرض الملعب، لكن وفي اللحظة الأخيرة مُنعوا من فعل ذلك، وطُلب منهم مغادرة ارض الملعب!.

بعد ذلك استمر مسلسل التلاعب بمشاعر الأطفال، حيث تم التنسيق من جديد لكي يدخلوا مع بداية الشوط الثاني لأرض الملعب، وبالفعل استعدوا لذلك وعادت الابتسامة إلى وجوههم، بيد أنها لم تدم طويلاً، إذ مُنعوا للمرة الثانية من مرافقة اللاعبين.