آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان

بالصور والفيديو..في السعودية .. “يُطرد” الأطفال من الملاعب .. وفي هولندا “يُكرّمون”

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

موقفان في غاية التناقض سُجلا هذا الأسبوع، أحدهما في بلد عربي ومسلم هو السعودية، وثانيهما في هولندا.. في البلد الأول كسرت قلوب أطفالٌ أيتام وشوهت فرحتهم، حين طردوا من الملعب لمجرد أنهم رغبوا في مشاهدة مباراة وتحية نجومهم المفضلين، أما في البلد الثاني فجاء اللاعبون بأنفسهم إلى منازل بعض الأطفال .. وأهدوهم قمصانهم!.

ما حدث في السعودية، هو أن 25 طفلاً يتيماً دخلوا ملعب الملك فهد الدولي في الرياض قبيل مباراة النصر والأهلي في إياب ربع نهائي كأس الأبطال، الاربعاء الماضي، وذلك عن طريق جمعية “إنسان” التي تعتني بشؤونهم، لكن إدارة الملعب طردتهم، مرتين، وليس مرة واحدة.

أحد المسؤولين في المؤسسة أكد أن مشاركة الأطفال الأيتام “المفترضة” في المباراة جاءت بتنسيق مع إحدى الشركات الكبيرة، وكانوا يعتزمون حمل الورود والصور، ويدخلون برفقة لاعبي الفريقين إلى أرض الملعب، لكن وفي اللحظة الأخيرة مُنعوا من فعل ذلك، وطُلب منهم مغادرة ارض الملعب!.

بعد ذلك استمر مسلسل التلاعب بمشاعر الأطفال، حيث تم التنسيق من جديد لكي يدخلوا مع بداية الشوط الثاني لأرض الملعب، وبالفعل استعدوا لذلك وعادت الابتسامة إلى وجوههم، بيد أنها لم تدم طويلاً، إذ مُنعوا للمرة الثانية من مرافقة اللاعبين.