
جراءة نيوز - اخبار الاردن :
كشفت مصادر أممية وحكومية أن "بعض" المساعدات الإغاثية، المخصصة للاجئين السوريين في مخيم الزعتري، أصبحت تباع داخل المخيم من قبل اللاجئين، كما يتم تسريب بعضها وبيعه خارج المخيم، ابتداء من الأطعمة الجافة، كالحبوب والمعلبات، مرورا بالبطانيات والمدافئ، وصولا الى الخيام ذاتها.
فيما اكد لاجئون ومواطنون ان "بيع المساعدات أصبح منتشرا ليس فقط في المخيم، بل إن الزوار يحملون معهم هذه المواد الإغاثية، التي مُنحت أصلا من قبل مانحين لاستخدام اللاجئين، في وقت أكد فيه مواطنون وجود مواد مهرّبة من المخيم تباع خارجه،كما أفادوا بأن عددا من الخيام، التي توزعها مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، والتي تحمل شعار المنظمة، تسربت خارج المخيم، وتوزعت في عدد من المناطق في المملكة، لاسيما المحافظات القريبة من المخيم، وأن "من يمر بجانب أماكن تواجدها يستطيع أن يراها"، فالذين يشترونها "لا يخفونها"، كما أنها تباع بأسعار تتراوح بين 50 - 120 دينارا.
وفي هذا الصدد، أكد مصدر حكومي "تسرب مواد عينية إغاثية الى خارج المخيم"، اضافة الى بيع بعض منها في الدكاكين المنتشرة على جانبي الشارع الرئيسي للمخيم، والذي بات يطلق عليه من قبل اللاجئين والعاملين في المخيم اسم شارع "الشانزليزيه"، نسبة للشارع الفرنسي الشهير، بل يمكن ملاحظة ان هذه الدكاكين مصنعة أصلا من "ألواح الصفيح التي قدمتها الجهات النرويجية للإغاثة"، بحسب المصدر.
وكان المجلس النرويجي للاجئين وزع ألواح الصفيح هذه لتجهيز الخيام لاستقبال مدافئ الغاز في الشتاء، وهي صفائح معدنية وقطع خشبية "توفرت أصلا لعمل كوخ صغير داخل الخيمة، لمقاومة ظروف الشتاء من أمطار ورياح لوضع المدفأة داخله".
"البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي
عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء
البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026
البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار
الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
ارتفاع أسعار الذهب محليا
تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس
السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية