آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

استكمال تحويل قرض المليار من البنك الدولي قريبا؟!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تتسلم المملكة نصف مليار دولار في آذار (مارس) المقبل تمثل الدفعة الثانية والثالثة من قرض صندوق النقد الدولي،وستبدأ بعثة صندوق النقد الدولي بمراجعة اداء الاقتصاد الوطني في 20 من الشهر الحالي، ولمدة اسبوع ليصار بعدها الى قيام البعثة برفع تقريرها الى المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي،وقالت مصادر في وزارة المالية ان مؤشرات الاداء للاقتصاد الوطني تم التأكد من تحقيقها وخصوصا لفترة المراجعة والتي ستنصب على الربع الاخير من 2012.

وعند استلام الدفعة الثانية والثالثة الشهر المقبل، تكون المملكة قد تسلمت 885 مليون دولار من قرض النقد الدولي، بعد أن كانت قد تسلمت المملكة الدفعة الأولى منها والبالغة 385 مليون دولار في شهر آب (أغسطس) الماضي،واجرت الحكومة عددا من الاصلاحات بهدف تخفيض العجز في الموازنة العامة، كان أهمها قيامها بتخفيض الدعم عن اسعار المحروقات حيث حررت عدد من الاصناف لتنال اسطوانة الغاز النسبة الأكبر حينها والتي بلغت 54 %، ليصبح سعرها 10 دنانير بدلا من 6.5 دينار قبل 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

يشار الى أن الحكومة وقعت في  27 تموز (يوليو) الماضي اتفاقية مع صندوق النقد الدولي تم بموجبها تبني البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي، فيما يقدم النقد الدولي 2 مليار دولار للمملكة على دفعات،ولفتت المصادر الى أن المملكة ستتسلم الدفعات الثانية والثالثة معا لأن المراجعة الثانية للصندوق تأخرت لظروف فنية مما حال دون استلام الدفعة الثانية في وقتها والبالغة 385 مليون دولار. وكان الاقتصاد الوطني خضع  لبرنامج تصحيح اقتصادي من قبل صندوق النقد الدولي بدأ في 1989 إبان أزمة انهيار الدينار وما تلاها من مشاكل عصفت بالاقتصاد الوطني وخضوعه لبرنامج تصحيح امتدت لنحو 16 عاما، وانتهت بخروج الاقتصاد الوطني من تلك البرامج في حزيران (يونيو) 2004.

ومن المقرر أن تلتقي البعثة عددا من المسؤولين الحكوميين في وزارة المالية والبنك المركزي الأردني بهدف الاطلاع على آخر المستجدات والخطوات التي تنفذها إدارة السياستين النقدية والمالية في مواجهة حالة التباطؤ الاقتصادي،وستركز بعثة النقد الدولي في زيارتها للمملكة ضمن مراجعتها على مشكلتي العجز والمديونية العامة، وتأثير سياسات الدعم لبعض السلع والخدمات من قبل الحكومة.

وقال صندوق النقد الدولي في بيان له نشر على موقعه الإلكتروني العام الماضي، إن “المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي وافق على عقد اتفاق للاستعداد الائتماني (Stand-By Arrangement _ SBA) مع الأردن مدته 36 شهرا بقيمة 1.364 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 2.06 مليار دولار أميركي) لدعم برنامج الاصلاح الاقتصادي للبلاد خلال الفترة 2012-2015 بهدف معالجة التحديات أمام المالية العامة والحسابات الخارجية وتشجيع النمو المرتفع والشامل".

وبين النقد الدولي أن هذه الموافقة تتيح الاستفادة فورا بما يصل الى 255.75 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (ما يقرب من 385.35 مليون دولار أميركي)، وسيصرف المبلغ المتبقي على مراحل على امتداد فترة البرنامج، وتخضع للمراجعات ربع السنوية. ويكفل اتفاق الاستعداد الائتماني اتاحة مستوى استثنائي من موارد الصندوق يصل الى 800 % من حصة الأردن في الصندوق. وقال الصندوق إن الأردن تعرض لسلسلة من الصدمات الخارجية بدءا من العام 2011 أدت الى الإضرار المتكررة بخط الغاز العربي الى زيادة استيراد منتجات الوقود بتكلفة مرتفعة لتوليد الكهرباء.