آخر الأخبار
  هذه المبالغ التي وصل اليها المزاد بالأرقام التالية (1-4) (47-1) (1-911) .. شاهد   عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي   ارتفاع غير مسبوق بأسعار الأضاحي في الأردن .. والروماني يتفوق على البلدي   ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران   الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم   بعد رصدها .. تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية   إجراء ليوم واحد من "المركزي" خلال عطلة العيد   لهذا السبب.. العراق يواصل تعليق صادرات النفط للأردن   وفاة حاج أردني بالديار المقدسة   عمان : ابراج السادس تطلق الالعاب النارية بعيد الاستقلال   ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا   الأوقاف تعلن موعد وأماكن مصليات العيد في المملكة   الإفراج عن 76 طالباً موقوفاً احترازياً على خلفية مشاجرات الاردنية   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تقر خططها وهيكلها التنظيمي   ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الطراونة   البنك المركزي يفعل نظام التسويات الإجمالية الفوري (RTGS-JO) ليوم واحد خلال عطلة عيد الأضحى   قرار مهم من الجمارك يخص التجار والمستوردين إلى العقبة   التربية تدعو طلبة الحادي عشر للاطلاع على أرقام جلوسهم   الحكومة تنجز دراسة الجدوى الاقتصادية للقطار الخفيف بين عمّان والزرقاء

تقرير عالمي: 20% من العاملين في الأردن يضحون بالنوم من أجل العمل

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 أظهر تقرير عالمي لريجس أن خمس العاملين في الاردن (20%) يضطرون الى التضحية ببعض من وقت نومهم من أجل تلبية التزامات العمل والاحتياجات الشخصية ، ويتم ذلك اما بالاستيقاظ باكرا ، أو بالسهر الى ما بعد منتصف الليل . وعلى الرغم من أنه تم الاعتراف بأن أسلوب العمل المرن هو الأنسب لخفض التنقل ما بين المنزل ومكان العمل ، وبالتالي توفير عدد أكبر من الساعات للعاملين يستطيعون استغلالها للنوم أو لتلبية احتياجات الأسرة ، وما ينتج عن ذلك من رفع لمستوى انتاجية الموظفين والحفاظ على استمراريتهم بالعمل لدى ذات صاحب العمل ، ألا أن التقرير أظهر أن 60% فقط من الشركات التي تطبق هذه السياسة تم تقدير القائمين عليها ، وتشجيعهم على انشاء نظام العمل المرن. 

كما أفاد العاملون أيضا أن خفض معدل التنقل (20%) ، ومنح المزيد من المرونة في اختيار مكان العمل (20%) سيوفر لهم بعضا من الوقت لقضائه مع عائلاتهم ، والحصول على فرصة أكبر لاغماض جفونهم ، وبالمقابل تحصل الشركات على فوائد أخرى جراء منح المزيد من المرونة ، والتي تبين أنها تزيد من الانتاجية (80%) ، وتساعد بالحفاظ على الموظفين (80%).

«لقلة النوم آثره الضار على صحة العامل وشعوره بالطمأنينة ، ومع ما يرافق ذلك من ساعات عمل طويلة – كل هذا بمجموعه يؤدي الى طريق الاصابة بأمراض القلب « - هذا ما صرحت به جوانا بوشيل - نائبة الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، واضافت :» كما سلط المشاركون في الاستطلاع الضوء على أن خفض التنقل ومنح المزيد من المرونة في اختيار مكان العمل سوف يساعدهم لقضاء المزيد من الوقت مع عائلاتهم ، ويضع حدا لليالي التي يقضونها دون نوم يحاولون خلالها الانتهاء من الأعمال التي لم يستطيعوا انجازها خلال اليوم ، أو يحاولون تلبية ما يستطيعون من طلبات العائلة - التي لم يستطيعوا حشرها ضمن جدول أعمالهم المضغوط أصلا اثناء اليوم.»

وطبقا للاستطلاع العالمي الذي أجرته ريجس - أكبر مزود لأماكن العمل المرنة في العالم - والذي اعتمد على اجراء مقابلات شملت أكثر من 24,000 من رجال الأعمال في أكثر من 90 بلدا. فقد تم الوصول الى بعض من النتائج الرئيسية .

عالميا - 29% من العاملين ينامون عدد ساعات أقل مما يجب لتلبية التزاماتهم ، وفي الاردن 20% من العاملين هناك - يضحون ببعض من وقت نومهم لتلبية التزامات العمل والاحتياجات الشخصية،وسلط العاملون الضوء على أن خفض التنقل (20%)، ومنح المرونة (20%) في اختيار مكان العمل تعتبران من الوسائل الناجحة التي تساعدهم لقضاء مزيد من الوقت مع عائلاتهم،كما تستفيد الشركات أيضا ، حيث يعتقد أن اسلوب العمل المرن يحسن من الانتاجية (80%) ويساعد في الحفاظ على الموظفين (80%)،حتى الآن - الادارات التي تم تكريمها لتشجيعها بيئة العمل المرن بلغ النصف فقط (60%) من مجموع الشركات.

وتواصل بوشيل حديثها - قائلة :» أظهر الاستطلاع أن السماح للموظفين بالعمل في بيئات عمل مهنية وفعالة قريبة من سكناهم ، يمكن أن يكون له تأثير مهم على الحياة العائلية ، حيث يمكن للعاملين توفير بعض من الدقائق الاضافية يمكن استغلالها في النوم . ولكن الفوائد لا تعود فقط على العاملين ، بل والشركات تحصل بالمقابل على تحسين الانتاجية وحفاظ على موظفيها من خلال اعتماد أسلوب العمل المرن. وحتى الآن ، وعلى الرغم من أن هذا السيناريو يقدم فوائد للطرفين ، الا أنه ما زال هناك الكثير من الأمور الأساسية التي يمكن العمل علي تحسينها ، حيث أن أكثر من نصف الشركات في الشرق الأوسط لا تعترف أو تكافىء المدراء الذين يشجعون على انشاء بيئات العمل المرن.»