آخر الأخبار
  الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات   "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم

الملك: نجاح السلام مرهون بوقف الاستيطان وتهويد القدس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أكد الملك عبدالله الثاني ضرورة العمل للخروج من دائرة الجمود، وإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفقا لحل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط.
وقال جلالته خلال استقباله أمس وفد اللجنة الأمريكية اليهودية ،الذي يزور الأردن حاليا، إن نجاح مساعي السلام مرهون بوقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب، والاستيطان، ومحاولات تهويد مدينة القدس.

وشدد جلالته، على ضرورة تكثيف الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام، وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش إلى جانب إسرائيل بأمن وسلام.

وأشار جلالته بهذا الصدد إلى أهمية استثمار فرصة حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة كعامل إيجابي لدعم جهود الوصول إلى سلام شامل، ينهي حالة الصراع في المنطقة.

ودعا جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى ضرورة الانخراط في جهود إحياء السلام، واستثمار الفترة الرئاسية الثانية للرئيس أوباما، للتوصل إلى سلام عادل وشامل يضمن المستقبل الآمن لشعوب الشرق الأوسط.