آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

الملك: علينا إدماج الإخوان في العملية السياسية

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قال الملك عبد الله الثاني إنه يعتقد أن الإخوان جزء من المعادلة، و"علينا التفكير في كيفية إعادة إدماجهم في مختلف جوانب الإصلاح المستقبلية في الأردن".

وتابع جلالته خلال ندوة في دافوس : في بلدي الأردن مازال ما نسبته 90 بالمئة من المواطنين مترددين في الانتماء إلى الأحزاب السياسية. ولذلك، فبالرغم من ما لدينا من منجز انتخابي تمثل في نسبة مشاركة في الانتخابات ناهزت 56 بالمئة وفاقت توقعات الجميع، إلا أن العمل الصعب الحقيقي الذي ينتظرنا في الأردن هو تجذير ثقافة الانتماء للأحزاب السياسية.

وبين جلالته :قفي أذهان الأردنيين ما زالت فكرة أن تكون منتمياً لحزب تؤشر فورا على معنى سلبي. هذا هو التحدي الذي ينتظرنا من العمل على مدار الأربع سنوات القادمة. أعتقد أننا تجاوزنا الجزء السهل من الربيع العربي، والذي أصبح خلفنا الآن. أما التحدي الماثل فهو يبدأ اليوم ويتجسد في محاولة بناء أحزاب سياسية ذات برامج قائمة على قواعد ومبادئ تمثل مواقف المواطنين إزاء قضايا الصحة والتعليم والخدمات والضرائب. هذا هو التحدي الحقيقي الذي ينتظرنا، وهو تحد غير مقتصر على الأردن، بل إن الجمهوريات التي مرت بمرحلة الثورات تواجه أيضاً هذا التحدي.

وقال: الإخوان المسلمين يشكلون مكونا مهما في مجتمعنا، ورسالتي لهم على مدار الأيام الماضية كانت: بغض النظر عن المواقف السابقة، لنعتبرها جزءاً من الماضي، وإذا ما أردنا المضي بالإصلاح السياسي إلى الأمام، لا بد أن تكون العملية السياسية جامعة، وأن يشعر الجميع بأنهم شركاء فيها. ويكمن التحدي الآن في طبيعة المبادرة للتواصل مع المعارضة التي قاطعت الانتخابات، والتي كان حجمها محدودا في الواقع، إلا أننا نريدهم أن يكونوا جزءاً من العملية السياسية، لأن بقاء أي مجموعة خارج العملية سينعكس سلباً. والتحدي القائم يتمثل في كيفية إدماج الجميع خلال الأربع سنوات القادمة، وكيف يقومون بتجديد طروحاتهم.

وحول امكان التعايش مع رئيس وزراء إخواني قال جلالته :الإخوان جزء من المعادلة، وعلينا التفكير في كيفية إعادة إدماجهم في مختلف جوانب الإصلاح المستقبلية في الأردن.