آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

الملك: علينا إدماج الإخوان في العملية السياسية

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قال الملك عبد الله الثاني إنه يعتقد أن الإخوان جزء من المعادلة، و"علينا التفكير في كيفية إعادة إدماجهم في مختلف جوانب الإصلاح المستقبلية في الأردن".

وتابع جلالته خلال ندوة في دافوس : في بلدي الأردن مازال ما نسبته 90 بالمئة من المواطنين مترددين في الانتماء إلى الأحزاب السياسية. ولذلك، فبالرغم من ما لدينا من منجز انتخابي تمثل في نسبة مشاركة في الانتخابات ناهزت 56 بالمئة وفاقت توقعات الجميع، إلا أن العمل الصعب الحقيقي الذي ينتظرنا في الأردن هو تجذير ثقافة الانتماء للأحزاب السياسية.

وبين جلالته :قفي أذهان الأردنيين ما زالت فكرة أن تكون منتمياً لحزب تؤشر فورا على معنى سلبي. هذا هو التحدي الذي ينتظرنا من العمل على مدار الأربع سنوات القادمة. أعتقد أننا تجاوزنا الجزء السهل من الربيع العربي، والذي أصبح خلفنا الآن. أما التحدي الماثل فهو يبدأ اليوم ويتجسد في محاولة بناء أحزاب سياسية ذات برامج قائمة على قواعد ومبادئ تمثل مواقف المواطنين إزاء قضايا الصحة والتعليم والخدمات والضرائب. هذا هو التحدي الحقيقي الذي ينتظرنا، وهو تحد غير مقتصر على الأردن، بل إن الجمهوريات التي مرت بمرحلة الثورات تواجه أيضاً هذا التحدي.

وقال: الإخوان المسلمين يشكلون مكونا مهما في مجتمعنا، ورسالتي لهم على مدار الأيام الماضية كانت: بغض النظر عن المواقف السابقة، لنعتبرها جزءاً من الماضي، وإذا ما أردنا المضي بالإصلاح السياسي إلى الأمام، لا بد أن تكون العملية السياسية جامعة، وأن يشعر الجميع بأنهم شركاء فيها. ويكمن التحدي الآن في طبيعة المبادرة للتواصل مع المعارضة التي قاطعت الانتخابات، والتي كان حجمها محدودا في الواقع، إلا أننا نريدهم أن يكونوا جزءاً من العملية السياسية، لأن بقاء أي مجموعة خارج العملية سينعكس سلباً. والتحدي القائم يتمثل في كيفية إدماج الجميع خلال الأربع سنوات القادمة، وكيف يقومون بتجديد طروحاتهم.

وحول امكان التعايش مع رئيس وزراء إخواني قال جلالته :الإخوان جزء من المعادلة، وعلينا التفكير في كيفية إعادة إدماجهم في مختلف جوانب الإصلاح المستقبلية في الأردن.