آخر الأخبار
  الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها   الامن العام يضرب بيد من حديد .. حملة أمنية في الرمثا وضبط 7 أشخاص بينهم إثنان خطرّين   بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

واشنطن بوست : البرلمان القادم عاجز

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن النظام الانتخابي في الأردن صيغ بحيث يعوق تقدم قوتين سياسيتين تمثلان التهديد الأكبر للنظام الحاكم، وهما جماعة الإخوان المسلمين، والفلسطينيون 'الذين يفوقون الأردنيين الأصليين عدداً'.


وذكرت الصحيفة -في افتتاحيتها- أن كلاً من الإسلاميين وحركة الاحتجاجات 'العلمانية' دعت المواطنين إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية اليوم الأربعاء، الأمر الذي من شأنه أن يجعل البرلمان المقبل عاجزا على الأرجح عن أن يكون بمثابة منبر تشريعي وديمقراطي للمعارضة. 
واستطردت قائلة إن هذا الواقع 'مقلق' لأن الأردن 'ليس السعودية أو دول الخليج الأخرى، حتى يشتري أصوات مواطنيه، لأنه يفتقر للوسائل اللازمة لذلك'. فقد أرغم صندوق النقد الدولي النظام على رفع الدعم عن المحروقات في نوفمبر/تشرين الثاني، مما أثار موجة احتجاجات في الشارع. 
ويزداد حنق الأردنيين يوما بعد يوم، بمن فيهم أنصار الملكية التقليديون، بسبب مزاعم بتفشي الفساد الحكومي، وتبذير النظام، على حد تعبير واشنطن بوست.


على أن الصحيفة تخلص في حديثها إلى أن ليس ثمة ما يوحي بأن تلك الاحتجاجات ستتحول إلى ثورة، ذلك أن تدفق اللاجئين من سوريا ربما يجعل الأردنيين حذرين إزاء ممارسة مزيد من الضغوط على النظام الحاكم. 
وتساور إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما نفس الفكرة على ما يبدو، فليس هناك ضغط واضح من واشنطن لإجبار عمَّان على التغيير.


وحذرت الصحيفة -في ختام افتتاحيتها- من أن التغيير في الأردن إذا لم يأت سريعا من القصر فإنه قد يجيء من الشارع."الجزيرة نت"