آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مقرات انتخابية خاوية مع اقتراب موعد الانتخابات

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

بدت عشرات الخيام والمقرات الانتخابية الفخمة ذات فئة الخمسة نجوم كالخيمة الألمانية والهندية والعربية شبه "خاوية" من المواطنين والمؤازرين مع اقتراب موعد الانتخابات.
وبحسب مواطنين، فقد ساهمت الأجواء الباردة وسرعة الرياح وهطول الأمطار والثلوج وتكرار البرامج الانتخابية والكليشهات الموحدة والغضب الشعبي على النواب السابقون إلى العزوف عن ارتياد المقرات الانتخابية، وفي عزوف المؤازرين عن ارتياد مقرات المرشحين الذي يوفرون لزوارهم الرفاهية عبر الكراسي المخملية المريحة، والإضاءة الجيدة.
ويتردد عدد من المواطنين إلى عدد من المقرات الانتخابية، فقد تجدهم اليوم في هذا المقر وربما غدا او بعد غد تجدهم في مقر مرشح آخر، وتتنوع الاحاديت عن حظوظ الفوز بالانتخابات، والكل يحاول تقديم قراءة منوعة للمشهد الانتخابي التي تتلخص بأن حظوظ هذا المرشح هي الأفضل، وذاك اقل مع وضع خارطة لزخم الأصوات كما تتوسع دائرة الحديث في مختلف القضايا وملفات الفساد وشراء الأصوات.
ومع ذلك تتواصل الحملات الانتخابية من اجل الفوز بالمقعد النيابي في انتخابات المجلس السابع عشر، وقد بدأت تتكاثر المهرجانات الحاشدة الصاخبة مع اقتراب يوم الانتخاب.
ويتحدث احد العاملين مع احد المرشحين لـ"السبيل" بقوله إن اغلب المقرات خاوية باستثناء العشرات ممن يعتبرون من أقرباء الدرجة الأولى، والانسباء والأصهار وكذلك هناك وجوه متكررة دوما عند المرشحين حتى يبدو المشهد أمام الناظرين، وكأن هذا المرشح يحظى بقاعدة عريضة من المؤيدين، لكن معظم الجالسين لم يستخرجوا بطاقات انتخابية أو انهم يسكنون في مناطق خارج الدائرة الانتخابية.
وعلى العموم ورغم الانفاق الكبير وتقديم واجبات الضيافة في المقرات الانتخابية الى المواطنين، ورغم محدودية عددهم، فقد لجأ مرشحون مقتدرون الى نصب خيم ذات تكلفة عالية؛ إذ تبلغ تكلفة استئجار الخيمة الهندية 1000 دينار شهريا، اما الخيمة الالمانية فتكلف 15 الف دينار في الشهر الواحد.
وتقول القاعدة الشعبية إن الشطارة هي الاستفادة من المرشح في فترة الحملة الانتخابية قدر الامكان؛ إذ يؤكد البعض انه لا فائدة تعود عليهم من العمل النيابي، بعد فوز المرشح