آخر الأخبار
  ويز إير تستأنف رحلاتها المباشرة بين بودابست وعمّان بواقع 3 رحلات أسبوعياً على مدار العام   العجارمة ينفي منع نشر صور الطلبة عبر صفحات المدارس   الرياطي يسلم نفسه لتأدية حكم الحبس الصادر بحقه   هدم وإخلاء عمارات في عمّان ضمن المرحلة الخامسة لمشروع المحطة   د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند"   السير: كثافات مرورية على مداخل عمّان والتعامل معها ميدانيا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام   الثلاثاء .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام

أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها

Tuesday
{clean_title}
كشف تقرير لموقع أكسيوس الأميركي عن ازدياد الفجوة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب لبنان.

وقال مسؤولان أميركيان كبيران لموقع أكسيوس إن ترامب يريد إنهاء الحرب، بينما يبدو أن نتنياهو يريد استئنافها.

وأوضح التقرير أن ترامب ونتنياهو نسقا بشكل وثيق جدا بشأن إيران، ويتحدثان بشكل شبه يومي، لكن مسؤولين من الجانبين كانوا يدركون أن لحظة قد تأتي تتباعد فيها مصالح وأهداف الحليفين، ويخشى بعض المقربين من نتنياهو أن تكون تلك اللحظة قد حانت الآن.

كان نتنياهو قد تعهد بشن ضربات كبيرة على أهداف لحزب الله في بيروت، قبل أن يُجبر على التراجع بفعل غضب ترامب، الذي يهتم بالاتفاق مع إيران أكثر بكثير من لبنان.

وعندما وبخ ترامب نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين، وأوقف خطط ضرب بيروت، أثار أيضا عاصفة سياسية داخل إسرائيل.

وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد أن هددت إيران بالتخلي عن المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب التحركات الإسرائيلية في لبنان، وبإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وقال مصدر إسرائيلي: "كان اتصالا سيئا للغاية. ترامب وبخ بيبي بشدة، وطالبه بالتراجع فورا عن خطة ضرب بيروت حتى لا يفجر الوضع في لبنان، وبالتالي المفاوضات مع إيران".

ولم ينف نتنياهو أن ترامب وصفه بأنه "مجنون" أو قال إنه كان سيدخل السجن لولا مساعدته. وبدلاً من ذلك، قال رئيس الوزراء لشبكة "سي إن بي سي" إنهما اختلفا في السابق، لكنهما حافظا دائماً على شراكتهما الوثيقة.

وبالمثل، أكد ترامب لصحيفة نيويورك بوست ما أورده موقع أكسيوس بشأن الاتصال، مضيفاً أنه يحب نتنياهو وأنهما عملا معاً بشكل جيد.

ورغم أن الاتصال قد يكون مجرد عثرة في علاقتهما الشخصية، فإن خلافاتهما بشأن المرحلة النهائية للحرب مع إيران تبدو أكثر عمقاً.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين: "أحياناً لا يعرف بيبي متى يتوقف".

وأظهر تراجع نتنياهو السريع عن خطة ضرب لبنان، وسعيه لاحتواء أي انطباع بوجود خلاف، مدى خضوع تحركاته العسكرية ومكانته السياسية لتأثير ترامب.

وقال مصدر إسرائيلي يتحدث بانتظام مع نتنياهو ومستشاريه المقربين إن رئيس الوزراء قلق من أن يكون الاتصال المتوتر مقدمة لفرض قيود أميركية إضافية على حرية عمل إسرائيل في لبنان.

وأضاف المصدر أن نتنياهو يخشى أن تفرض الولايات المتحدة معايير أكثر تشدداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان، وليس فقط في بيروت، قبل منحها "الضوء الأخضر".

وفي يوم الأربعاء، وبعد يومين من المحادثات بين دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن، أعلن البلدان خطة لوقف إطلاق نار شامل، مشروطة بخطوات من حزب الله.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الجماعة ستقبل بالشروط الجديدة.

وإذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر، واستمر حزب الله في إطلاق النار على إسرائيل، فقد يتمكن نتنياهو من إقناع ترامب بالسماح له بقصف بيروت في نهاية المطاف.

وقال ترامب، الأربعاء، إنه يحاول فصل الصراع بين إسرائيل وحزب الله عن الحرب مع إيران، وإنه يعتقد أن اتفاقاً مع إيران قد يُبرم في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويظل نتنياهو متشككاً في سياسة ضبط النفس في لبنان وفي أي اتفاق مع إيران، وكلا الأمرين يمثلان عبئاً سياسياً عليه. وقد أعرب مسؤولون أميركيون عن خشيتهم من أن يحاول تقويض الجهود الدبلوماسية على الجبهتين.

لكن ما لا يستطيع تحمله هو الدخول في قطيعة علنية مع ترامب قبل أربعة أشهر من الانتخابات