آخر الأخبار
  شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة

أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها

Saturday
{clean_title}
كشف تقرير لموقع أكسيوس الأميركي عن ازدياد الفجوة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب لبنان.

وقال مسؤولان أميركيان كبيران لموقع أكسيوس إن ترامب يريد إنهاء الحرب، بينما يبدو أن نتنياهو يريد استئنافها.

وأوضح التقرير أن ترامب ونتنياهو نسقا بشكل وثيق جدا بشأن إيران، ويتحدثان بشكل شبه يومي، لكن مسؤولين من الجانبين كانوا يدركون أن لحظة قد تأتي تتباعد فيها مصالح وأهداف الحليفين، ويخشى بعض المقربين من نتنياهو أن تكون تلك اللحظة قد حانت الآن.

كان نتنياهو قد تعهد بشن ضربات كبيرة على أهداف لحزب الله في بيروت، قبل أن يُجبر على التراجع بفعل غضب ترامب، الذي يهتم بالاتفاق مع إيران أكثر بكثير من لبنان.

وعندما وبخ ترامب نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين، وأوقف خطط ضرب بيروت، أثار أيضا عاصفة سياسية داخل إسرائيل.

وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد أن هددت إيران بالتخلي عن المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب التحركات الإسرائيلية في لبنان، وبإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وقال مصدر إسرائيلي: "كان اتصالا سيئا للغاية. ترامب وبخ بيبي بشدة، وطالبه بالتراجع فورا عن خطة ضرب بيروت حتى لا يفجر الوضع في لبنان، وبالتالي المفاوضات مع إيران".

ولم ينف نتنياهو أن ترامب وصفه بأنه "مجنون" أو قال إنه كان سيدخل السجن لولا مساعدته. وبدلاً من ذلك، قال رئيس الوزراء لشبكة "سي إن بي سي" إنهما اختلفا في السابق، لكنهما حافظا دائماً على شراكتهما الوثيقة.

وبالمثل، أكد ترامب لصحيفة نيويورك بوست ما أورده موقع أكسيوس بشأن الاتصال، مضيفاً أنه يحب نتنياهو وأنهما عملا معاً بشكل جيد.

ورغم أن الاتصال قد يكون مجرد عثرة في علاقتهما الشخصية، فإن خلافاتهما بشأن المرحلة النهائية للحرب مع إيران تبدو أكثر عمقاً.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين: "أحياناً لا يعرف بيبي متى يتوقف".

وأظهر تراجع نتنياهو السريع عن خطة ضرب لبنان، وسعيه لاحتواء أي انطباع بوجود خلاف، مدى خضوع تحركاته العسكرية ومكانته السياسية لتأثير ترامب.

وقال مصدر إسرائيلي يتحدث بانتظام مع نتنياهو ومستشاريه المقربين إن رئيس الوزراء قلق من أن يكون الاتصال المتوتر مقدمة لفرض قيود أميركية إضافية على حرية عمل إسرائيل في لبنان.

وأضاف المصدر أن نتنياهو يخشى أن تفرض الولايات المتحدة معايير أكثر تشدداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان، وليس فقط في بيروت، قبل منحها "الضوء الأخضر".

وفي يوم الأربعاء، وبعد يومين من المحادثات بين دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن، أعلن البلدان خطة لوقف إطلاق نار شامل، مشروطة بخطوات من حزب الله.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الجماعة ستقبل بالشروط الجديدة.

وإذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر، واستمر حزب الله في إطلاق النار على إسرائيل، فقد يتمكن نتنياهو من إقناع ترامب بالسماح له بقصف بيروت في نهاية المطاف.

وقال ترامب، الأربعاء، إنه يحاول فصل الصراع بين إسرائيل وحزب الله عن الحرب مع إيران، وإنه يعتقد أن اتفاقاً مع إيران قد يُبرم في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويظل نتنياهو متشككاً في سياسة ضبط النفس في لبنان وفي أي اتفاق مع إيران، وكلا الأمرين يمثلان عبئاً سياسياً عليه. وقد أعرب مسؤولون أميركيون عن خشيتهم من أن يحاول تقويض الجهود الدبلوماسية على الجبهتين.

لكن ما لا يستطيع تحمله هو الدخول في قطيعة علنية مع ترامب قبل أربعة أشهر من الانتخابات