آخر الأخبار
  النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم   الحرس الثوري الإيراني" يطالب "تل أبيب" بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان   المعايطة يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي 2026–2028   تنقلات بين مديري مناطق في أمانة عمّان الكبرى (اسماء)   فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية   بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية... إغاثة إماراتية مستدامة تعيد صياغة الأمل في غزة

أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها

Thursday
{clean_title}
كشف تقرير لموقع أكسيوس الأميركي عن ازدياد الفجوة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب لبنان.

وقال مسؤولان أميركيان كبيران لموقع أكسيوس إن ترامب يريد إنهاء الحرب، بينما يبدو أن نتنياهو يريد استئنافها.

وأوضح التقرير أن ترامب ونتنياهو نسقا بشكل وثيق جدا بشأن إيران، ويتحدثان بشكل شبه يومي، لكن مسؤولين من الجانبين كانوا يدركون أن لحظة قد تأتي تتباعد فيها مصالح وأهداف الحليفين، ويخشى بعض المقربين من نتنياهو أن تكون تلك اللحظة قد حانت الآن.

كان نتنياهو قد تعهد بشن ضربات كبيرة على أهداف لحزب الله في بيروت، قبل أن يُجبر على التراجع بفعل غضب ترامب، الذي يهتم بالاتفاق مع إيران أكثر بكثير من لبنان.

وعندما وبخ ترامب نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين، وأوقف خطط ضرب بيروت، أثار أيضا عاصفة سياسية داخل إسرائيل.

وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد أن هددت إيران بالتخلي عن المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب التحركات الإسرائيلية في لبنان، وبإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وقال مصدر إسرائيلي: "كان اتصالا سيئا للغاية. ترامب وبخ بيبي بشدة، وطالبه بالتراجع فورا عن خطة ضرب بيروت حتى لا يفجر الوضع في لبنان، وبالتالي المفاوضات مع إيران".

ولم ينف نتنياهو أن ترامب وصفه بأنه "مجنون" أو قال إنه كان سيدخل السجن لولا مساعدته. وبدلاً من ذلك، قال رئيس الوزراء لشبكة "سي إن بي سي" إنهما اختلفا في السابق، لكنهما حافظا دائماً على شراكتهما الوثيقة.

وبالمثل، أكد ترامب لصحيفة نيويورك بوست ما أورده موقع أكسيوس بشأن الاتصال، مضيفاً أنه يحب نتنياهو وأنهما عملا معاً بشكل جيد.

ورغم أن الاتصال قد يكون مجرد عثرة في علاقتهما الشخصية، فإن خلافاتهما بشأن المرحلة النهائية للحرب مع إيران تبدو أكثر عمقاً.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين: "أحياناً لا يعرف بيبي متى يتوقف".

وأظهر تراجع نتنياهو السريع عن خطة ضرب لبنان، وسعيه لاحتواء أي انطباع بوجود خلاف، مدى خضوع تحركاته العسكرية ومكانته السياسية لتأثير ترامب.

وقال مصدر إسرائيلي يتحدث بانتظام مع نتنياهو ومستشاريه المقربين إن رئيس الوزراء قلق من أن يكون الاتصال المتوتر مقدمة لفرض قيود أميركية إضافية على حرية عمل إسرائيل في لبنان.

وأضاف المصدر أن نتنياهو يخشى أن تفرض الولايات المتحدة معايير أكثر تشدداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان، وليس فقط في بيروت، قبل منحها "الضوء الأخضر".

وفي يوم الأربعاء، وبعد يومين من المحادثات بين دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن، أعلن البلدان خطة لوقف إطلاق نار شامل، مشروطة بخطوات من حزب الله.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الجماعة ستقبل بالشروط الجديدة.

وإذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر، واستمر حزب الله في إطلاق النار على إسرائيل، فقد يتمكن نتنياهو من إقناع ترامب بالسماح له بقصف بيروت في نهاية المطاف.

وقال ترامب، الأربعاء، إنه يحاول فصل الصراع بين إسرائيل وحزب الله عن الحرب مع إيران، وإنه يعتقد أن اتفاقاً مع إيران قد يُبرم في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويظل نتنياهو متشككاً في سياسة ضبط النفس في لبنان وفي أي اتفاق مع إيران، وكلا الأمرين يمثلان عبئاً سياسياً عليه. وقد أعرب مسؤولون أميركيون عن خشيتهم من أن يحاول تقويض الجهود الدبلوماسية على الجبهتين.

لكن ما لا يستطيع تحمله هو الدخول في قطيعة علنية مع ترامب قبل أربعة أشهر من الانتخابات