في وقت ما تزال فيه الذاكرة الجمعية العالمية مثقلة بتبعات الجوائح، تعود التساؤلات لتطفو على السطح مع تسجيل إصابات بفيروس "هانتا"، وسط مخاوف من انزلاق المشهد نحو "كوفيد" جديد.
ويترقب خبراء الصحة حول العالم يوم 19 أيار (مايو) الحالي باعتباره محطة حاسمة قد تحدد ما إذا كان الفيروس قد تجاوز نطاق التفشي المحدود الذي ظهر على متن سفينة سياحية، أم أن العدوى بقيت محصورة بين الركاب الذين خالطوا المصابين بشكل مباشر.
ليس كوفيد آخر"
وفي هذا السياق، أكد مستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية، الدكتور ضرار بلعاوي، أنه وبناء على الأرقام الحالية "لا نقف أمام خطر جائحة وشيكة".
وفكك بلعاوي شيفرة القلق العالمي عبر المقارنة بين سلوك فيروس "هانتا" وغيره من الفيروسات التنفسية العابرة للحدود، لافتا إلى أن التفشي الحالي المرتبط بسلالة "أنديز" يفتقر إلى ميزة "الانتشار الكفؤ" بين البشر