آخر الأخبار
  تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟   الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد   العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين   الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا   الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها   العواد: مطاعم تخالف قائمة الأسعار .. والإعفاءات الضريبية للملتزمين   العمل: الاشتراك بالضمان لا يُغني العامل الوافد عن إصدار تصريح   الملقي: القذافي اعتقد أنه يستطيع قيادة الأمة العربية .. وهذا سبب الفشل   أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يوقّعان اتفاقية لدعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار   الإحصاءات العامة: تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسوريا بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة بخطاب العرش الاثنين   ارتفاع حجم بضائع الترانزيت برا 84% خلال الربع الثالث من 2026   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام   عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة   ذهبية وفضية لجامعة عمّان الأهلية ببطولة الجامعات الأردنية لألعاب القوى   وزير تربية أسبق يفتح ملف التوقيت الصيفي في الأردن: إلى متى تبقى ساعة المواطن رهينة قرار حكومي؟   "العمل": الاشتراك بالضمان لا يُغني العامل غير الأردني عن تصريح العمل   السبت .. ارتفاع على درجات الحرارة واجواء لطيفة

النائب السابق الذنيبات للعماوي: الشبهات التي اطلقتها بحق زملاءك قاسية وظالمة

Saturday
{clean_title}
شن العين الدكتور غازي الذنيبات هجوماً لاذعاً على التصريحات الأخيرة للنائب مصطفى العماوي، معتبراً إياها سقطة في "مصيدة الإعلام غير البريء"، ومؤكداً أن الصورة التي قُدمت عن إدارة الدولة الأردنية ومجلس النواب غير دقيقة ومؤلمة وظالمة.


وتالياً ما كتبه العين الدكتور غازي الذنيبات:
كنت أتابع لقاء الزميل النائب العماوي، وفي اللحظة التي تحدث فيما تحدث فيه أدركت مباشرة أن الرجل قد وقع في  محذور مصيدة الاعلام غير البريء، فالذي قول ( بتشديد الواو وفتحها) النائب ما قال هو المذيع الذي لم يكن يسأل بل كان  يستدرج، فهو يجيب  والنائب الفاضل يردد خلفه ما يقول مع بعض الإضافات.
لقد قلتها من اللحظة الأولى، وأكرر أن ما تفضل به الزميل الفاضل غير دقيق، والأيام، وأهلها شهود بيننا، وان الدولة الأردنية لم تكن تدار بالصورة التي قدمها الزميل الفاضل في يوم من الأيام، وان الشبهات التي أطلقها بحق زملائه النواب كانت قاسية ومؤلمة وظالمة حتى لو كان يعلم حالات فردية قديمة ما كان له ان يصمت وقتها، ويحنث بقسم الاخلاص.
لقد كنت أحد الذين تلمسوا رؤوسهم، وتلفتوا حولهم من هول، وقسوة ما تفوه به الزميل الفاضل، وأقولها جازما، وأتحمل كامل المسؤولية عن كل كلمة وأجري الله أنه خلال ستة سنوات خلت على الأقل، كنت خلالها وكثيرون غيري، في حالة اشتباك مباشر وعلني في أتون معركة العمل البرلماني، التشريعي، والرقابي وكنا في مرمى نيران متفرقة صديقة وحاقدة، ولم يحدث قط ما أتى على ذكره الزميل الفاضل لا من قريب ولا من بعيد، وهنا نصف مرحلة زمنية ربما كانت الأصعب في تاريخ الدولة الأردنية.

ولا نتحدث عن حالة فردية أو شخصية، وكل من يتحدث خلاف هذا نائبا كان، أم صحفيا، أم من أبطال ومناضلي السوشال ميديا الباحثين عن الفضائح أقول جازما أن هذا لم يحدث بتاتا،  وان صمت النائب الذي يعلم عن هكذا فساد هي جريمة فساد بعينها لا تقل فداحة عن الفساد ذاته، وأن الأكثر إجراما بحق الوطن ان نتركه نهبا للشائعات تلوكه ألسنة الحاقدين والمتاكفين زورا وبهتانا بلا أدنى سند من القول .
الزميلين الفاضلين الذين أجل وأحترم ( العماوي، والزعبي) وطالما أنكما تركتما أهم المنابر الرسمية وهو منبر الشعب البرلماني، واخترتما منصات الإعلام المثير، فإن من حق الدولة الأردنية عليكما اليوم، ومن حق كل زميل نائب سابق أو لاحق أن تنزلوا الرجال والوقائع منازلها بصراحة، ووضوح ومكاشفة بلا تهويل ولا مواربة.
والله من وراء القصد
د. غازي الذنيبات