آخر الأخبار
  الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن   هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز   ابوطه: لن نتوقف والقادم أفضل   الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا

النائب السابق الذنيبات للعماوي: الشبهات التي اطلقتها بحق زملاءك قاسية وظالمة

Sunday
{clean_title}
شن العين الدكتور غازي الذنيبات هجوماً لاذعاً على التصريحات الأخيرة للنائب مصطفى العماوي، معتبراً إياها سقطة في "مصيدة الإعلام غير البريء"، ومؤكداً أن الصورة التي قُدمت عن إدارة الدولة الأردنية ومجلس النواب غير دقيقة ومؤلمة وظالمة.


وتالياً ما كتبه العين الدكتور غازي الذنيبات:
كنت أتابع لقاء الزميل النائب العماوي، وفي اللحظة التي تحدث فيما تحدث فيه أدركت مباشرة أن الرجل قد وقع في  محذور مصيدة الاعلام غير البريء، فالذي قول ( بتشديد الواو وفتحها) النائب ما قال هو المذيع الذي لم يكن يسأل بل كان  يستدرج، فهو يجيب  والنائب الفاضل يردد خلفه ما يقول مع بعض الإضافات.
لقد قلتها من اللحظة الأولى، وأكرر أن ما تفضل به الزميل الفاضل غير دقيق، والأيام، وأهلها شهود بيننا، وان الدولة الأردنية لم تكن تدار بالصورة التي قدمها الزميل الفاضل في يوم من الأيام، وان الشبهات التي أطلقها بحق زملائه النواب كانت قاسية ومؤلمة وظالمة حتى لو كان يعلم حالات فردية قديمة ما كان له ان يصمت وقتها، ويحنث بقسم الاخلاص.
لقد كنت أحد الذين تلمسوا رؤوسهم، وتلفتوا حولهم من هول، وقسوة ما تفوه به الزميل الفاضل، وأقولها جازما، وأتحمل كامل المسؤولية عن كل كلمة وأجري الله أنه خلال ستة سنوات خلت على الأقل، كنت خلالها وكثيرون غيري، في حالة اشتباك مباشر وعلني في أتون معركة العمل البرلماني، التشريعي، والرقابي وكنا في مرمى نيران متفرقة صديقة وحاقدة، ولم يحدث قط ما أتى على ذكره الزميل الفاضل لا من قريب ولا من بعيد، وهنا نصف مرحلة زمنية ربما كانت الأصعب في تاريخ الدولة الأردنية.

ولا نتحدث عن حالة فردية أو شخصية، وكل من يتحدث خلاف هذا نائبا كان، أم صحفيا، أم من أبطال ومناضلي السوشال ميديا الباحثين عن الفضائح أقول جازما أن هذا لم يحدث بتاتا،  وان صمت النائب الذي يعلم عن هكذا فساد هي جريمة فساد بعينها لا تقل فداحة عن الفساد ذاته، وأن الأكثر إجراما بحق الوطن ان نتركه نهبا للشائعات تلوكه ألسنة الحاقدين والمتاكفين زورا وبهتانا بلا أدنى سند من القول .
الزميلين الفاضلين الذين أجل وأحترم ( العماوي، والزعبي) وطالما أنكما تركتما أهم المنابر الرسمية وهو منبر الشعب البرلماني، واخترتما منصات الإعلام المثير، فإن من حق الدولة الأردنية عليكما اليوم، ومن حق كل زميل نائب سابق أو لاحق أن تنزلوا الرجال والوقائع منازلها بصراحة، ووضوح ومكاشفة بلا تهويل ولا مواربة.
والله من وراء القصد
د. غازي الذنيبات