آخر الأخبار
  تهديد بالقتل في تسجيل صوتي منسوب لوزير سابق يهدد فيه أحد الموظفين العاملين بشركة تخص أحد أفراد عائلته   الخرابشة: تشغيل جميع مسارات النقل بين المحافظات قبل نهاية آب   التربية تعلن حاجتها لتعيين معلمين في برنامج BTEC   قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن

النائب السابق الذنيبات للعماوي: الشبهات التي اطلقتها بحق زملاءك قاسية وظالمة

Sunday
{clean_title}
شن العين الدكتور غازي الذنيبات هجوماً لاذعاً على التصريحات الأخيرة للنائب مصطفى العماوي، معتبراً إياها سقطة في "مصيدة الإعلام غير البريء"، ومؤكداً أن الصورة التي قُدمت عن إدارة الدولة الأردنية ومجلس النواب غير دقيقة ومؤلمة وظالمة.


وتالياً ما كتبه العين الدكتور غازي الذنيبات:
كنت أتابع لقاء الزميل النائب العماوي، وفي اللحظة التي تحدث فيما تحدث فيه أدركت مباشرة أن الرجل قد وقع في  محذور مصيدة الاعلام غير البريء، فالذي قول ( بتشديد الواو وفتحها) النائب ما قال هو المذيع الذي لم يكن يسأل بل كان  يستدرج، فهو يجيب  والنائب الفاضل يردد خلفه ما يقول مع بعض الإضافات.
لقد قلتها من اللحظة الأولى، وأكرر أن ما تفضل به الزميل الفاضل غير دقيق، والأيام، وأهلها شهود بيننا، وان الدولة الأردنية لم تكن تدار بالصورة التي قدمها الزميل الفاضل في يوم من الأيام، وان الشبهات التي أطلقها بحق زملائه النواب كانت قاسية ومؤلمة وظالمة حتى لو كان يعلم حالات فردية قديمة ما كان له ان يصمت وقتها، ويحنث بقسم الاخلاص.
لقد كنت أحد الذين تلمسوا رؤوسهم، وتلفتوا حولهم من هول، وقسوة ما تفوه به الزميل الفاضل، وأقولها جازما، وأتحمل كامل المسؤولية عن كل كلمة وأجري الله أنه خلال ستة سنوات خلت على الأقل، كنت خلالها وكثيرون غيري، في حالة اشتباك مباشر وعلني في أتون معركة العمل البرلماني، التشريعي، والرقابي وكنا في مرمى نيران متفرقة صديقة وحاقدة، ولم يحدث قط ما أتى على ذكره الزميل الفاضل لا من قريب ولا من بعيد، وهنا نصف مرحلة زمنية ربما كانت الأصعب في تاريخ الدولة الأردنية.

ولا نتحدث عن حالة فردية أو شخصية، وكل من يتحدث خلاف هذا نائبا كان، أم صحفيا، أم من أبطال ومناضلي السوشال ميديا الباحثين عن الفضائح أقول جازما أن هذا لم يحدث بتاتا،  وان صمت النائب الذي يعلم عن هكذا فساد هي جريمة فساد بعينها لا تقل فداحة عن الفساد ذاته، وأن الأكثر إجراما بحق الوطن ان نتركه نهبا للشائعات تلوكه ألسنة الحاقدين والمتاكفين زورا وبهتانا بلا أدنى سند من القول .
الزميلين الفاضلين الذين أجل وأحترم ( العماوي، والزعبي) وطالما أنكما تركتما أهم المنابر الرسمية وهو منبر الشعب البرلماني، واخترتما منصات الإعلام المثير، فإن من حق الدولة الأردنية عليكما اليوم، ومن حق كل زميل نائب سابق أو لاحق أن تنزلوا الرجال والوقائع منازلها بصراحة، ووضوح ومكاشفة بلا تهويل ولا مواربة.
والله من وراء القصد
د. غازي الذنيبات