آخر الأخبار
  “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن   أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة   اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار   مجلس النواب يقر قانون اتفاقية النحاس في ابوخشيبة   النواب يشطب "الوزير المراهق"   بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير

ظاهرة اطفال الشوارع المشردين بالمغرب

{clean_title}

 

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أضحت ظاهرة أطفال الشوارع او المشردين بالمغرب ظاهرة مقلقة المجتمع ككل خصوصا أمام تناميها و ازدياد عدد أطفال الشوارع بالمدن المغربية الكبرى يوما عن يوم.
الطفل المشرد هو الحدث الذي لم يبلغ سن الرشد وبلا مأوى وغير قادر على تحديد مكان السكن ، غير قادر على تحديد مكان سكنه، وغير قادر على إرشاد الشرطة إلى من يتولى أمره ، أو لا يستطيع إعطاء معلومات عن نفسه ، ولا يمارس عملاً يعيشه أو هو من يبيت بالطرقات بلا سكن يأويه ، يكون مارقاً عن سلطة أبويه أو من يتولى أمره ، يخالط المنحرفين والمجرمين و يتعاطى المخدرات أو الكحول أو يستنشق – السيليسيون-، ويكون عاطلاً وليس له عائل ويمتهن في الغالب السرقة والتسول.
لا تخلو معظم شوارع المدن الكبرى من اطفال مشردين او اطفال الشوارع بحيث يتواجدون بالارصفة وقرب مواقف السيارات والاماكن المهجورة والحدائق والمحطات الطرقية وهم بحالة يرثى لها وتحت وطأة البرد والاستغلالات الجنسية من منحرفين راشدين همهم فقط اشباع رغباتهم الجنسية دون مأوى ولا عائلة لانه ببساطة غالبيتهم من اللقطاء كما يتعاطى معظم هؤلاء الاطفال المخدرات والممنوعات ويمتهنون السرقة والنشل والبعض الاخر يمسح زجاج السيارات او يبيع مناديل ورقية في الشوارع الرئيسية والطرقات وهم لا يستحقون اللوم على هذا ابدا لانهم ضحايا العوامل الاقتصادية والاجتماعية والظروف العائيلية,, استفحال هذه الظاهرة لديه عدة اسباب وهي التفكك الاسري والفقر او قسوة احد الوالدين التي تجعل الطفل يهرب خوفا..او الانقطاع عن الدارسة او يكون الطفل هرب من احدى المؤسسات الخيرية للاطفال المتخلى عنهم لسبب من الاسباب .. اما نتائج هذا الناتجة عن هذه الظروف هو ضياع الطفل وانحرافه الاخلاقي والسلوكي وكذلك الجنسي بحيث يصبح عرضة للاستغلال الجنسي وكذلك الامراض المزمنة والقاتلة والتسول وكذلك يصبحون محترفين في الاجرام بأنواعه ومن تم الى السجن اما الحلول التي يجب اتخاذها في هذه الحالة انشاء جمعيات مثل جمعية بيتي ذلك أنها تضم عددا من الفروع بالمدن المغربية و تعمل بصفة مستمرة على إنتشال هؤلاء الأطفال من براثن الضياع، حيث استطاعت – خلال السنوات الاولى من العمل – أن تدمج اكثر 60 % من الأطفال المتشردين في الحياة العامة.
وفي سابقة من نوعها قام المخرج نبيل عيوش بانتاج فيلم من بطولة احد اطفال الشوارع وهو هشام موسون في فيلم علي زاوا ..وهي بادرة جميلة جدا اتجاه ادماج هذه الفئة المهمشة من المجتمع .