آخر الأخبار
  الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا

ظاهرة اطفال الشوارع المشردين بالمغرب

Saturday
{clean_title}

 

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أضحت ظاهرة أطفال الشوارع او المشردين بالمغرب ظاهرة مقلقة المجتمع ككل خصوصا أمام تناميها و ازدياد عدد أطفال الشوارع بالمدن المغربية الكبرى يوما عن يوم.
الطفل المشرد هو الحدث الذي لم يبلغ سن الرشد وبلا مأوى وغير قادر على تحديد مكان السكن ، غير قادر على تحديد مكان سكنه، وغير قادر على إرشاد الشرطة إلى من يتولى أمره ، أو لا يستطيع إعطاء معلومات عن نفسه ، ولا يمارس عملاً يعيشه أو هو من يبيت بالطرقات بلا سكن يأويه ، يكون مارقاً عن سلطة أبويه أو من يتولى أمره ، يخالط المنحرفين والمجرمين و يتعاطى المخدرات أو الكحول أو يستنشق – السيليسيون-، ويكون عاطلاً وليس له عائل ويمتهن في الغالب السرقة والتسول.
لا تخلو معظم شوارع المدن الكبرى من اطفال مشردين او اطفال الشوارع بحيث يتواجدون بالارصفة وقرب مواقف السيارات والاماكن المهجورة والحدائق والمحطات الطرقية وهم بحالة يرثى لها وتحت وطأة البرد والاستغلالات الجنسية من منحرفين راشدين همهم فقط اشباع رغباتهم الجنسية دون مأوى ولا عائلة لانه ببساطة غالبيتهم من اللقطاء كما يتعاطى معظم هؤلاء الاطفال المخدرات والممنوعات ويمتهنون السرقة والنشل والبعض الاخر يمسح زجاج السيارات او يبيع مناديل ورقية في الشوارع الرئيسية والطرقات وهم لا يستحقون اللوم على هذا ابدا لانهم ضحايا العوامل الاقتصادية والاجتماعية والظروف العائيلية,, استفحال هذه الظاهرة لديه عدة اسباب وهي التفكك الاسري والفقر او قسوة احد الوالدين التي تجعل الطفل يهرب خوفا..او الانقطاع عن الدارسة او يكون الطفل هرب من احدى المؤسسات الخيرية للاطفال المتخلى عنهم لسبب من الاسباب .. اما نتائج هذا الناتجة عن هذه الظروف هو ضياع الطفل وانحرافه الاخلاقي والسلوكي وكذلك الجنسي بحيث يصبح عرضة للاستغلال الجنسي وكذلك الامراض المزمنة والقاتلة والتسول وكذلك يصبحون محترفين في الاجرام بأنواعه ومن تم الى السجن اما الحلول التي يجب اتخاذها في هذه الحالة انشاء جمعيات مثل جمعية بيتي ذلك أنها تضم عددا من الفروع بالمدن المغربية و تعمل بصفة مستمرة على إنتشال هؤلاء الأطفال من براثن الضياع، حيث استطاعت – خلال السنوات الاولى من العمل – أن تدمج اكثر 60 % من الأطفال المتشردين في الحياة العامة.
وفي سابقة من نوعها قام المخرج نبيل عيوش بانتاج فيلم من بطولة احد اطفال الشوارع وهو هشام موسون في فيلم علي زاوا ..وهي بادرة جميلة جدا اتجاه ادماج هذه الفئة المهمشة من المجتمع .