آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

نهاية "حكاية نرجس" تشعل الجدل بين الإدانة والتعاطف

{clean_title}
أثارت نهاية المسلسل المصري "حكاية نرجس" حالة واسعة من التفاعل بين المشاهدين الذين انقسموا في الرأي بين "الإدانة" باعتبار أن البطلة لقيت جزاءها العادل المستحق نتيجة جرائمها في اختطاف الأطفال، وبين "التعاطف" باعتبارها ضحية تنمر المجتمع بسبب عقمها.

ودارت الأحداث حول شخصية سيدة في حي شعبي تُحرم من نعمة الإنجاب، فتخوض سلسلة من الأكاذيب والجرائم حتى تحقق الحلم المفقود، حتى تتخلص من "الوصمة الاجتماعية" ونظرة الناس القاسية للعقم.

وشهدت الحلقة الأخيرة من المسلسل تصاعدًا دراماتيكيا لا يخلو من مفاجآت مأساوية بعدما وصلت العلاقة المعقدة بين نرجس وابنها المختطف وهو صغير "يوسف" إلى نقطة اللاعودة، في مواجهة كشفت الحقيقة كاملة ووضعت الجميع أمام مصير قاسٍ.

يواجه يوسف، الفنان يوسف رأفت، والدته المزعومة "نرجس" الفنانة ريهام عبد الغفور، بنتيجة تحليل الـ DNA، والتي جاءت سلبية، لتؤكد بشكل قاطع أنها ليست والدته إلا أن الأخيرة تصر على روايتها، متمسكة بوهم الأمومة، في مشهد يكشف عمق أزمتها النفسية وتعلقها المرضي بفكرة تكوين أسرة بأي ثمن.

يستمر الابن في مطالبة نرجس بكشف الحقيقة حول أهله الحقيقيين، مع وعده بعدم التخلي عنها، إلا أنها ترفض تمامًا، متمسكة بأنها والدته الحقيقية، فينهار ويعلن قراره بالرحيل وعدم رؤيتها مجددًا، ومن ثم تهدده بالانتحار إذا تركها.

يقرر الابن المغادرة، غير مصدق تهديدها، إلا أن نرجس تنفذ ما قالت، وتلقي بنفسها من الشرفة، لتفارق الحياة في مشهد مأساوي.

وتألقت ريهام عبد الغفور في تجسيد الشخصية الرئيسية حيث أطلت دون مساحيق وبملابس تميز نساء الطبقة البسيطة في حي شعبي، معتمدة على تعبيرات وجهها وقدرتها على تلوين صوتها بما يتناسب مع الحالة النفسية لشخصية غير نمطية تعاني من مزيج نادر من القهر والاضطرابات.

واتسم أداؤها إجمالا بالقدرة اللافتة والمثيرة للدهشة على إيصال الحزن الدفين خلف ابتسامة باهتة، والتخطيط الماكر خلف ملامح هادئة مع نبرة خافتة مهزومة، لكنها تتوعد العالم مع كل طعنة تتلقاها من الآخرين، بما في ذلك شقيقتها الصغرى وأم زوجها.

لم يعتمد العمل على الإبهار البصري وجاءت أماكن التصوير شديدة البساطة والواقعية مثل البيوت والشوارع والمقاهي، ضمن حبكة درامية تقوم على الإيقاع السريع للأحداث، والحوار الذي يلامس الوجدان، بالإضافة إلى الاهتمام بلغة العيون والصمت أكثر من الكلام.