آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة

Friday
{clean_title}
نيويورك - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة الدورة 45 لمجلس وزراء  الشؤون الاجتماعيه العرب وفاء بني مصطفى خلال لقاء جمعها مع الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UNDESA) بيرورغ ساندكير سبل في نيويورك، اليوم الخميس، تعزيز التعاون الإقليمي في المجالات الاجتماعية ذات الأولوية للدول العربية، بما يسهم في دعم الجهود العربية المشتركة لمواجهة التحديات الاجتماعية، وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية، ودفع مسارات التنمية المستدامة.

وأكدت بني مصطفى أهمية مواصلة دعم المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والقضاء على الفقر متعدد الأبعاد باعتباره منصة عربية متخصصة لتطوير السياسات الاجتماعية القائمة على الأدلة، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الدول العربية، بما يدعم الجهود الرامية إلى الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتعزيز التنمية الاجتماعية الشاملة.

كما تناول اللقاء أهمية دعم التحضير لأولويات الدول العربية لما بعد عام 2030، والبناء على ما تحقق في إطار أهداف التنمية المستدامة، بما يضمن إدماج القضايا الاجتماعية في الأجندة التنموية المستقبلية، وتعزيز العمل العربي المشترك في مجالات الحماية الاجتماعية، والقضاء على الفقر متعدد الأبعاد، وتمكين الفئات الأكثر حاجة، بما يعكس أولويات الدول العربية وتطلعاتها التنموية.

وخلال اللقاء تمت مناقشة سبل دعم تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن، وتعزيز التعاون في تطوير السياسات والبرامج الموجهة لهذه الفئة، بما يسهم في تمكينهم وتحسين جودة حياتهم وتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية والرعائية المقدمة لهم، انسجاماً مع التوجهات العربية الرامية إلى تعزيز حقوقهم ودمجهم في المجتمع.

كما جرى التأكيد على أهمية دعم تنفيذ "بيان عمّان حول تنفيذ الإعلان الصادر عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية"، باعتباره إطاراً مرجعياً لتعزيز العمل الاجتماعي العربي المشترك وترجمة الالتزامات إلى برامج ومبادرات عملية قابلة للتنفيذ.

وخلال استعراضها لتجربة الأردن، أكدت بني مصطفى أن المملكة الأردنية الهاشمية تُعد من الدول الرائدة إقليمياً في مجال تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث رسّخت نهجاً قائماً على الحقوق والمساواة وتكافؤ الفرص، وطوّرت منظومة تشريعية ومؤسسية متقدمة تُترجم إلى برامج ومبادرات عملية تعزز الوصول الشامل وتحسين جودة الخدمات، مشيرة إلى أن المملكة تواصل جهودها في هذا المجال من خلال مبادرات نوعية، من أبرزها "المؤسسات الصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة” في القطاعين العام والخاص، والتي تسهم في تهيئة بيئات دامجة ومحفزة على المشاركة الفاعلة، بما يعزز مكانة الأردن كنموذج إقليمي متقدم في سياسات الإدماج والحماية الاجتماعية الشاملة.               

بدورها أكدت الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UNDESA) بيرورغ ساندكير أهمية مواصلة تعزيز الشراكة مع الدول العربية في مجالات السياسات الاجتماعية، مشيداً بالجهود المبذولة على المستوى الإقليمي في تطوير منظومات الحماية الاجتماعية وتبادل الخبرات.      

كما أكدت ساندكير دعم الأمم المتحدة للخطوات الرامية إلى تعزيز العمل العربي المشترك وبناء قدرات الدول في مجالات الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتمكين الفئات الأكثر حاجة وتطوير سياسات مستدامة تستجيب للتحديات الاجتماعية والتنموية الراهنة والمستقبلية.