آخر الأخبار
  تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية   العمل: إعفاءات مالية لأصحاب المنازل عند توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية قبل 30 أيلول   التربية: التوجيهي أُعد على سنتين بمشاركة أهل الخبرة   العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب .. وسيبقى مجانيا   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار   البريد يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   قاضي القضاة: المولد النبوي ذكرى لميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية   حريق في جامعة الحسين التقنية وإخلاء مبنى القبول والتسجيل .. تفاصيل   انخفاض أسعار مرتقب يطال سيارات يابانية وكورية يفضلها الأردنيون   استئناف المحاكم عملها الأسبوع المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية   الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة   عروض وتخفيضات في جميع فروع "الاستهلاكية المدنية"

بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة

Sunday
{clean_title}
نيويورك - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة الدورة 45 لمجلس وزراء  الشؤون الاجتماعيه العرب وفاء بني مصطفى خلال لقاء جمعها مع الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UNDESA) بيرورغ ساندكير سبل في نيويورك، اليوم الخميس، تعزيز التعاون الإقليمي في المجالات الاجتماعية ذات الأولوية للدول العربية، بما يسهم في دعم الجهود العربية المشتركة لمواجهة التحديات الاجتماعية، وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية، ودفع مسارات التنمية المستدامة.

وأكدت بني مصطفى أهمية مواصلة دعم المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والقضاء على الفقر متعدد الأبعاد باعتباره منصة عربية متخصصة لتطوير السياسات الاجتماعية القائمة على الأدلة، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الدول العربية، بما يدعم الجهود الرامية إلى الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتعزيز التنمية الاجتماعية الشاملة.

كما تناول اللقاء أهمية دعم التحضير لأولويات الدول العربية لما بعد عام 2030، والبناء على ما تحقق في إطار أهداف التنمية المستدامة، بما يضمن إدماج القضايا الاجتماعية في الأجندة التنموية المستقبلية، وتعزيز العمل العربي المشترك في مجالات الحماية الاجتماعية، والقضاء على الفقر متعدد الأبعاد، وتمكين الفئات الأكثر حاجة، بما يعكس أولويات الدول العربية وتطلعاتها التنموية.

وخلال اللقاء تمت مناقشة سبل دعم تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن، وتعزيز التعاون في تطوير السياسات والبرامج الموجهة لهذه الفئة، بما يسهم في تمكينهم وتحسين جودة حياتهم وتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية والرعائية المقدمة لهم، انسجاماً مع التوجهات العربية الرامية إلى تعزيز حقوقهم ودمجهم في المجتمع.

كما جرى التأكيد على أهمية دعم تنفيذ "بيان عمّان حول تنفيذ الإعلان الصادر عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية"، باعتباره إطاراً مرجعياً لتعزيز العمل الاجتماعي العربي المشترك وترجمة الالتزامات إلى برامج ومبادرات عملية قابلة للتنفيذ.

وخلال استعراضها لتجربة الأردن، أكدت بني مصطفى أن المملكة الأردنية الهاشمية تُعد من الدول الرائدة إقليمياً في مجال تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث رسّخت نهجاً قائماً على الحقوق والمساواة وتكافؤ الفرص، وطوّرت منظومة تشريعية ومؤسسية متقدمة تُترجم إلى برامج ومبادرات عملية تعزز الوصول الشامل وتحسين جودة الخدمات، مشيرة إلى أن المملكة تواصل جهودها في هذا المجال من خلال مبادرات نوعية، من أبرزها "المؤسسات الصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة” في القطاعين العام والخاص، والتي تسهم في تهيئة بيئات دامجة ومحفزة على المشاركة الفاعلة، بما يعزز مكانة الأردن كنموذج إقليمي متقدم في سياسات الإدماج والحماية الاجتماعية الشاملة.               

بدورها أكدت الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UNDESA) بيرورغ ساندكير أهمية مواصلة تعزيز الشراكة مع الدول العربية في مجالات السياسات الاجتماعية، مشيداً بالجهود المبذولة على المستوى الإقليمي في تطوير منظومات الحماية الاجتماعية وتبادل الخبرات.      

كما أكدت ساندكير دعم الأمم المتحدة للخطوات الرامية إلى تعزيز العمل العربي المشترك وبناء قدرات الدول في مجالات الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتمكين الفئات الأكثر حاجة وتطوير سياسات مستدامة تستجيب للتحديات الاجتماعية والتنموية الراهنة والمستقبلية.