آخر الأخبار
  الفيصلي: تعاقدنا مع شفيع والفاخوري.. ونقترب من ضم العوضات   تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي

مدير ضمان أسبق يكشف أسباب العجوزات المالي

Sunday
{clean_title}
قال المدير العام الأسبق للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور حازم الرحاحلة، إن هناك العديد من الاستفسارات المشروعة حول الأسباب التي قد تحول دون ديمومة الضمان الاجتماعي لعقود قادمة، مؤكدا أن هذه التساؤلات في محلها وتمثل حقا أصيلا لكل مشترك وكل معني بهذا النظام الحيوي.

و في منشور له على صفحته فيسبوك، أوضح أن الإشكالية الجوهرية تكمن في اختلال العلاقة بين ما يُدفع من اشتراكات تأمينية وما يقابلها من رواتب تقاعدية مستحقة، مبينا أن هذا الاختلال يشكل العامل الرئيس وراء العجوزات المالية طويلة الأمد، وتزداد حدته في حالات التقاعد المبكر.

وأضاف أنه على المستوى الفردي، يتطلب تحقيق التوازن بين مجموع الاشتراكات المدفوعة ومجموع المنافع التقاعدية المتوقعة عائدا استثماريا يتجاوز في كثير من الحالات 12% سنويا، وقد يزيد على 20% في بعض الحالات، لا سيما عند ارتفاع الأجور المشمولة بالاقتطاع قبيل التقاعد، سواء لأسباب وظيفية طبيعية أو بقصد تعظيم الراتب التقاعدي، وهي حالات تتركز غالبا لدى أصحاب الأجور المرتفعة، مؤكدا أن تحقيق مثل هذه العوائد على المدى البعيد يستحيل دون تحمل مخاطر مرتفعة.

وأشار إلى أن الفجوة كانت أكثر اتساعا في ظل القانون السابق حين كان الحد الأدنى لسن التقاعد المبكر يبلغ 45 عاما، لافتا إلى أن هذه الفروقات لا تختفي، ولا بد أن تتحملها جهة ما، ما يفسر العجوزات المتوقعة مستقبلا في حال عدم اتخاذ الإصلاحات اللازمة.

وبين أن الشكل المرفق يوضح حجم الفروقات بين ما يدفعه المشترك وما يتلقاه من رواتب تقاعدية، والتي تتسع بشكل أكبر عند احتساب رواتب الورثة. وأكد أن العامل الديموغرافي، المتمثل بارتفاع أعداد المشتركين مقارنة بأعداد المتقاعدين، أتاح للنظام امتصاص هذه الفجوات لفترة من الزمن، حيث كانت الإيرادات تفوق النفقات بفارق مريح، إلا أن التحول التدريجي في الهيكل العمري وازدياد أعداد المتقاعدين بوتيرة أسرع من نمو أعداد المشتركين، أظهر هذه الفروقات كالتزام متراكم أو ما يعرف بـ”الدين الضمني” داخل النظام التأميني.

وشدد رحاحلة على أن ما يمر به الضمان الاجتماعي الأردني ليس حالة منفردة، إذ واجهت غالبية دول العالم أوضاعا مماثلة عند بلوغ أنظمتها التقاعدية مراحل ديموغرافية مشابهة، ما استدعى تنفيذ إصلاحات هيكلية لضمان الاستدامة المالية وتحقيق العدالة بين الأجيال.