آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟ .. دائرة الإفتاء الأردنية تجيب

{clean_title}
أكدت دائرة الإفتاء العامة الأردنية أن استعمال المسبحة، سواء كانت عادية أو إلكترونية، لعدّ التسبيح والذكر والاستغفار جائز شرعًا، بل ومستحب، لما فيه من إعانة على الذكر وضبط العدد.

وجاء في رد الدائرة على سؤال ورد إليها حول حكم استخدام المسبحة أثناء التسبيح والذكر ، أن العلماء استندوا إلى آثار عديدة رويت عن الصحابة والتابعين، الذين استعانوا بالسبح المصنوعة من النوى والحصى والخيط المعقود لضبط التسبيح.

وأوضحت الدائرة أن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عقد التسبيح بيمينه يدل على جواز استخدام الوسائل التي تعين المسلم على حفظ العدد، مشيرة إلى أنه لا وجه للقول ببدعية المسبحة، ولا يُعرف عن الفقهاء من ذهب إلى ذلك.

كما استشهدت الدائرة بما ورد عن الحافظ السيوطي رحمه الله، الذي أفرد رسالة خاصة بعنوان "المنحة في السبحة"، تناول فيها مشروعية استعمالها.

ونقلت الدائرة كذلك فتوى شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله، الذي أكد أن للسبحة أصلًا في السنة، مستندًا إلى حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده".

وبيّنت الفتوى أن عقد التسبيح بالأنامل يُعدّ أفضل في حال أمن المسبّح من الخطأ، بينما تكون المسبحة أفضل لمن يخشى الغلط في العدّ.

وختمت دائرة الإفتاء ردها بالتأكيد على أن جميع هذه الوسائل تدخل ضمن الوسائل المشروعة للعبادات، داعية إلى التركيز على جوهر الذكر وعدم الانشغال بالخلافات الشكلية.

وتاليًا ما ورد إلى دائرة الافتاء:-


السؤال:

ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يستحب استعمال السبحة العادية أو الإلكترونية لعدّ التسبيح والذِّكْر والاستغفار؛ لأنها تُعين على الذكر، وقد رويت فيها آثار كثيرة عن الصحابة والتابعين أنهم ما زالوا يستعينون بالسبح المصنوعة من النوى على الذِّكْر والتسبيح.

وهي من وسائل العبادات المشروعة، بل إن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عقد التسبيح بيمينه يدل على جواز عقد التسبيح بما يستعين به المسلم على حفظ العدد؛ فلا وجه للقول ببدعيتها، ولا نعرف من الفقهاء من قال بذلك.

وللحافظ السيوطي رحمه الله رسالة خاصة بعنوان: [المنحة في السبحة] مطبوعة ضمن كتاب [الحاوي للفتاوي / 4-6].

وسئل شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله: هل للسبحة أصل في السنة؟ فأجاب بقوله: "نعم، وقد ألَّف في ذلك الحافظ السيوطي؛ فمن ذلك ما صح عن ابن عمر رضي الله عنهما: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده. وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي: (عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، ولا تغفلن فتنسين التوحيد، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات ومستنطقات). وجاء التسبيح بالحصى والنوى والخيط المعقود فيه عقد عن جماعة من الصحابة ومن بعدهم، وعن بعض العلماء: عقد التسبيح بالأنامل أفضل من السبحة لحديث ابن عمر. وفصل بعضهم فقال: إنْ أمِن المسبح الغلط كان عقده بالأنامل أفضل وإلا فالسبحة أفضل" [الفتاوى الفقهية الكبرى 1/ 152]. والله تعالى أعلم.