آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي   البنك الأردني الكويتي يرعى المعرض التعليمي الدولي"Bridge 2026"   ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟ .. دائرة الإفتاء الأردنية تجيب   تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% على مشتريات المواد التموينية   الإفتاء الأردنية توضح حكم من سافر بين دول تختلف في رؤية هلال رمضان   منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر المحتاجة   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بـ 450 مليون دولار   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   طقس بارد الخميس وارتفاع ملموس على الحرارة حتى السبت   (مربي الدواجن) : الأسعار أقل بـ 20% عن العام الماضي   كيف سيكون الطقس بداية رمضان؟ الأرصاد توضح   التَّحقيق في صرف أعلاف لأشخاص غير حاصلين على بطاقة تحصين المواشي   الشرع يصدر عفواً عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي انتهاكات بحق السوريين   إغلاق 6 ملاحم لعرضها لحومًا على الرصيف وكبدة منتهية   السير يسهّل الدفع الإلكتروني للمخالفات عبر "سند" مع خصم 30% بمناسبة رمضان   طلب قوي على المواد الغذائية بالسوق المحلية   سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز تشجيعية للمواطنين وكافة القطاعات   النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة

ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟ .. دائرة الإفتاء الأردنية تجيب

{clean_title}
أكدت دائرة الإفتاء العامة الأردنية أن استعمال المسبحة، سواء كانت عادية أو إلكترونية، لعدّ التسبيح والذكر والاستغفار جائز شرعًا، بل ومستحب، لما فيه من إعانة على الذكر وضبط العدد.

وجاء في رد الدائرة على سؤال ورد إليها حول حكم استخدام المسبحة أثناء التسبيح والذكر ، أن العلماء استندوا إلى آثار عديدة رويت عن الصحابة والتابعين، الذين استعانوا بالسبح المصنوعة من النوى والحصى والخيط المعقود لضبط التسبيح.

وأوضحت الدائرة أن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عقد التسبيح بيمينه يدل على جواز استخدام الوسائل التي تعين المسلم على حفظ العدد، مشيرة إلى أنه لا وجه للقول ببدعية المسبحة، ولا يُعرف عن الفقهاء من ذهب إلى ذلك.

كما استشهدت الدائرة بما ورد عن الحافظ السيوطي رحمه الله، الذي أفرد رسالة خاصة بعنوان "المنحة في السبحة"، تناول فيها مشروعية استعمالها.

ونقلت الدائرة كذلك فتوى شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله، الذي أكد أن للسبحة أصلًا في السنة، مستندًا إلى حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده".

وبيّنت الفتوى أن عقد التسبيح بالأنامل يُعدّ أفضل في حال أمن المسبّح من الخطأ، بينما تكون المسبحة أفضل لمن يخشى الغلط في العدّ.

وختمت دائرة الإفتاء ردها بالتأكيد على أن جميع هذه الوسائل تدخل ضمن الوسائل المشروعة للعبادات، داعية إلى التركيز على جوهر الذكر وعدم الانشغال بالخلافات الشكلية.

وتاليًا ما ورد إلى دائرة الافتاء:-


السؤال:

ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يستحب استعمال السبحة العادية أو الإلكترونية لعدّ التسبيح والذِّكْر والاستغفار؛ لأنها تُعين على الذكر، وقد رويت فيها آثار كثيرة عن الصحابة والتابعين أنهم ما زالوا يستعينون بالسبح المصنوعة من النوى على الذِّكْر والتسبيح.

وهي من وسائل العبادات المشروعة، بل إن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عقد التسبيح بيمينه يدل على جواز عقد التسبيح بما يستعين به المسلم على حفظ العدد؛ فلا وجه للقول ببدعيتها، ولا نعرف من الفقهاء من قال بذلك.

وللحافظ السيوطي رحمه الله رسالة خاصة بعنوان: [المنحة في السبحة] مطبوعة ضمن كتاب [الحاوي للفتاوي / 4-6].

وسئل شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله: هل للسبحة أصل في السنة؟ فأجاب بقوله: "نعم، وقد ألَّف في ذلك الحافظ السيوطي؛ فمن ذلك ما صح عن ابن عمر رضي الله عنهما: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده. وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي: (عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، ولا تغفلن فتنسين التوحيد، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات ومستنطقات). وجاء التسبيح بالحصى والنوى والخيط المعقود فيه عقد عن جماعة من الصحابة ومن بعدهم، وعن بعض العلماء: عقد التسبيح بالأنامل أفضل من السبحة لحديث ابن عمر. وفصل بعضهم فقال: إنْ أمِن المسبح الغلط كان عقده بالأنامل أفضل وإلا فالسبحة أفضل" [الفتاوى الفقهية الكبرى 1/ 152]. والله تعالى أعلم.