آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟ .. دائرة الإفتاء الأردنية تجيب

{clean_title}
أكدت دائرة الإفتاء العامة الأردنية أن استعمال المسبحة، سواء كانت عادية أو إلكترونية، لعدّ التسبيح والذكر والاستغفار جائز شرعًا، بل ومستحب، لما فيه من إعانة على الذكر وضبط العدد.

وجاء في رد الدائرة على سؤال ورد إليها حول حكم استخدام المسبحة أثناء التسبيح والذكر ، أن العلماء استندوا إلى آثار عديدة رويت عن الصحابة والتابعين، الذين استعانوا بالسبح المصنوعة من النوى والحصى والخيط المعقود لضبط التسبيح.

وأوضحت الدائرة أن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عقد التسبيح بيمينه يدل على جواز استخدام الوسائل التي تعين المسلم على حفظ العدد، مشيرة إلى أنه لا وجه للقول ببدعية المسبحة، ولا يُعرف عن الفقهاء من ذهب إلى ذلك.

كما استشهدت الدائرة بما ورد عن الحافظ السيوطي رحمه الله، الذي أفرد رسالة خاصة بعنوان "المنحة في السبحة"، تناول فيها مشروعية استعمالها.

ونقلت الدائرة كذلك فتوى شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله، الذي أكد أن للسبحة أصلًا في السنة، مستندًا إلى حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده".

وبيّنت الفتوى أن عقد التسبيح بالأنامل يُعدّ أفضل في حال أمن المسبّح من الخطأ، بينما تكون المسبحة أفضل لمن يخشى الغلط في العدّ.

وختمت دائرة الإفتاء ردها بالتأكيد على أن جميع هذه الوسائل تدخل ضمن الوسائل المشروعة للعبادات، داعية إلى التركيز على جوهر الذكر وعدم الانشغال بالخلافات الشكلية.

وتاليًا ما ورد إلى دائرة الافتاء:-


السؤال:

ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يستحب استعمال السبحة العادية أو الإلكترونية لعدّ التسبيح والذِّكْر والاستغفار؛ لأنها تُعين على الذكر، وقد رويت فيها آثار كثيرة عن الصحابة والتابعين أنهم ما زالوا يستعينون بالسبح المصنوعة من النوى على الذِّكْر والتسبيح.

وهي من وسائل العبادات المشروعة، بل إن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عقد التسبيح بيمينه يدل على جواز عقد التسبيح بما يستعين به المسلم على حفظ العدد؛ فلا وجه للقول ببدعيتها، ولا نعرف من الفقهاء من قال بذلك.

وللحافظ السيوطي رحمه الله رسالة خاصة بعنوان: [المنحة في السبحة] مطبوعة ضمن كتاب [الحاوي للفتاوي / 4-6].

وسئل شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله: هل للسبحة أصل في السنة؟ فأجاب بقوله: "نعم، وقد ألَّف في ذلك الحافظ السيوطي؛ فمن ذلك ما صح عن ابن عمر رضي الله عنهما: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده. وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي: (عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، ولا تغفلن فتنسين التوحيد، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات ومستنطقات). وجاء التسبيح بالحصى والنوى والخيط المعقود فيه عقد عن جماعة من الصحابة ومن بعدهم، وعن بعض العلماء: عقد التسبيح بالأنامل أفضل من السبحة لحديث ابن عمر. وفصل بعضهم فقال: إنْ أمِن المسبح الغلط كان عقده بالأنامل أفضل وإلا فالسبحة أفضل" [الفتاوى الفقهية الكبرى 1/ 152]. والله تعالى أعلم.