آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

ما هي الضمانات الأمنية التي ينتظر زيلينسكي توقيعها مع واشنطن

Tuesday
{clean_title}
ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة، بالكرة في الملعب الأمريكي فيما يخص الخطوة الأخيرة لإتمام اتفاق الضمانات الأمنية المرتقب، معلنا أن كييف لا تزال في حالة ترقب لقرار من الرئيس الأمريكي لتحديد "المكان والزمان" لمراسم التوقيع الرسمي على هذه الوثيقة الاستراتيجية بين كييف وواشنطن.

وجاءت تصريحات زيلينسكي لتشير إلى أن التفاهمات الأساسية قد أنجزت، وأن الأمر بات متوقفا على الترتيبات البروتوكولية والجدول الزمني الذي ستضعه الإدارة الأمريكية، في وقت تسعى فيه أوكرانيا لتأمين غطاء سياسي وأمني دولي طويل الأمد.

وعلى الصعيد الميداني الملتهب، كشف الرئيس الأوكراني عن خطوة عسكرية عاجلة، مؤكدا أن بلاده بصدد تسلم حزمة جديدة ونوعية من أنظمة الدفاع الجوي. وبين أن هذه التعزيزات تأتي لتلبية احتياجات ميدانية ملحة بهدف صد الهجمات الروسية التي شهدت تصاعدا ملحوظا في الآونة الأخيرة، ولحماية الأجواء والبنى التحتية من الاستهداف المستمر.

وفي الشق الاقتصادي ورؤية المستقبل، تطرق زيلينسكي إلى ملف إعادة الإعمار أو ما أسماها "حزمة الازدهار لما بعد الحرب"، مقرا بشفافية أن هذا الملف لا يزال بحاجة إلى "مزيد من العمل" والنقاشات لبلورته بالشكل النهائي، لكنه أبدى تفاؤلا واضحا بشأنه، واصفا مستقبل هذه الحزمة بـ "الإيجابي"، مما يعكس وجود وعود والتزامات دولية بدعم اقتصاد بلاده عقب انتهاء النزاع.

أما في كواليس الدبلوماسية الكبرى، فقد سلط زيلينسكي الضوء على وضع منطقة "الدونباس"، واصفا إياها بأنها "قضية محورية" وعقدة رئيسية في المحادثات الجارية بين الأمريكيين والروس. وأوضح أن هذه الجبهة ستكون محل تجاذب سياسي، حيث سيقوم كل طرف بتقديم موقفه ورؤيته الخاصة تجاهها، ما يجعل منها معيارا لنجاح أو فشل أي تفاهمات قادمة.