آخر الأخبار
  نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء

ما هي الضمانات الأمنية التي ينتظر زيلينسكي توقيعها مع واشنطن

{clean_title}
ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة، بالكرة في الملعب الأمريكي فيما يخص الخطوة الأخيرة لإتمام اتفاق الضمانات الأمنية المرتقب، معلنا أن كييف لا تزال في حالة ترقب لقرار من الرئيس الأمريكي لتحديد "المكان والزمان" لمراسم التوقيع الرسمي على هذه الوثيقة الاستراتيجية بين كييف وواشنطن.

وجاءت تصريحات زيلينسكي لتشير إلى أن التفاهمات الأساسية قد أنجزت، وأن الأمر بات متوقفا على الترتيبات البروتوكولية والجدول الزمني الذي ستضعه الإدارة الأمريكية، في وقت تسعى فيه أوكرانيا لتأمين غطاء سياسي وأمني دولي طويل الأمد.

وعلى الصعيد الميداني الملتهب، كشف الرئيس الأوكراني عن خطوة عسكرية عاجلة، مؤكدا أن بلاده بصدد تسلم حزمة جديدة ونوعية من أنظمة الدفاع الجوي. وبين أن هذه التعزيزات تأتي لتلبية احتياجات ميدانية ملحة بهدف صد الهجمات الروسية التي شهدت تصاعدا ملحوظا في الآونة الأخيرة، ولحماية الأجواء والبنى التحتية من الاستهداف المستمر.

وفي الشق الاقتصادي ورؤية المستقبل، تطرق زيلينسكي إلى ملف إعادة الإعمار أو ما أسماها "حزمة الازدهار لما بعد الحرب"، مقرا بشفافية أن هذا الملف لا يزال بحاجة إلى "مزيد من العمل" والنقاشات لبلورته بالشكل النهائي، لكنه أبدى تفاؤلا واضحا بشأنه، واصفا مستقبل هذه الحزمة بـ "الإيجابي"، مما يعكس وجود وعود والتزامات دولية بدعم اقتصاد بلاده عقب انتهاء النزاع.

أما في كواليس الدبلوماسية الكبرى، فقد سلط زيلينسكي الضوء على وضع منطقة "الدونباس"، واصفا إياها بأنها "قضية محورية" وعقدة رئيسية في المحادثات الجارية بين الأمريكيين والروس. وأوضح أن هذه الجبهة ستكون محل تجاذب سياسي، حيث سيقوم كل طرف بتقديم موقفه ورؤيته الخاصة تجاهها، ما يجعل منها معيارا لنجاح أو فشل أي تفاهمات قادمة.