آخر الأخبار
  إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار   المستحقون لقرض الإسكان العسكري لشهر آذار (أسماء)

ما هي الضمانات الأمنية التي ينتظر زيلينسكي توقيعها مع واشنطن

{clean_title}
ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة، بالكرة في الملعب الأمريكي فيما يخص الخطوة الأخيرة لإتمام اتفاق الضمانات الأمنية المرتقب، معلنا أن كييف لا تزال في حالة ترقب لقرار من الرئيس الأمريكي لتحديد "المكان والزمان" لمراسم التوقيع الرسمي على هذه الوثيقة الاستراتيجية بين كييف وواشنطن.

وجاءت تصريحات زيلينسكي لتشير إلى أن التفاهمات الأساسية قد أنجزت، وأن الأمر بات متوقفا على الترتيبات البروتوكولية والجدول الزمني الذي ستضعه الإدارة الأمريكية، في وقت تسعى فيه أوكرانيا لتأمين غطاء سياسي وأمني دولي طويل الأمد.

وعلى الصعيد الميداني الملتهب، كشف الرئيس الأوكراني عن خطوة عسكرية عاجلة، مؤكدا أن بلاده بصدد تسلم حزمة جديدة ونوعية من أنظمة الدفاع الجوي. وبين أن هذه التعزيزات تأتي لتلبية احتياجات ميدانية ملحة بهدف صد الهجمات الروسية التي شهدت تصاعدا ملحوظا في الآونة الأخيرة، ولحماية الأجواء والبنى التحتية من الاستهداف المستمر.

وفي الشق الاقتصادي ورؤية المستقبل، تطرق زيلينسكي إلى ملف إعادة الإعمار أو ما أسماها "حزمة الازدهار لما بعد الحرب"، مقرا بشفافية أن هذا الملف لا يزال بحاجة إلى "مزيد من العمل" والنقاشات لبلورته بالشكل النهائي، لكنه أبدى تفاؤلا واضحا بشأنه، واصفا مستقبل هذه الحزمة بـ "الإيجابي"، مما يعكس وجود وعود والتزامات دولية بدعم اقتصاد بلاده عقب انتهاء النزاع.

أما في كواليس الدبلوماسية الكبرى، فقد سلط زيلينسكي الضوء على وضع منطقة "الدونباس"، واصفا إياها بأنها "قضية محورية" وعقدة رئيسية في المحادثات الجارية بين الأمريكيين والروس. وأوضح أن هذه الجبهة ستكون محل تجاذب سياسي، حيث سيقوم كل طرف بتقديم موقفه ورؤيته الخاصة تجاهها، ما يجعل منها معيارا لنجاح أو فشل أي تفاهمات قادمة.