آخر الأخبار
  المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء   ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين   انخفاض أسعار الذهب محلياً   الأردن يتأثر بمنخفض قبرصي وأمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد

ما هي الضمانات الأمنية التي ينتظر زيلينسكي توقيعها مع واشنطن

{clean_title}
ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة، بالكرة في الملعب الأمريكي فيما يخص الخطوة الأخيرة لإتمام اتفاق الضمانات الأمنية المرتقب، معلنا أن كييف لا تزال في حالة ترقب لقرار من الرئيس الأمريكي لتحديد "المكان والزمان" لمراسم التوقيع الرسمي على هذه الوثيقة الاستراتيجية بين كييف وواشنطن.

وجاءت تصريحات زيلينسكي لتشير إلى أن التفاهمات الأساسية قد أنجزت، وأن الأمر بات متوقفا على الترتيبات البروتوكولية والجدول الزمني الذي ستضعه الإدارة الأمريكية، في وقت تسعى فيه أوكرانيا لتأمين غطاء سياسي وأمني دولي طويل الأمد.

وعلى الصعيد الميداني الملتهب، كشف الرئيس الأوكراني عن خطوة عسكرية عاجلة، مؤكدا أن بلاده بصدد تسلم حزمة جديدة ونوعية من أنظمة الدفاع الجوي. وبين أن هذه التعزيزات تأتي لتلبية احتياجات ميدانية ملحة بهدف صد الهجمات الروسية التي شهدت تصاعدا ملحوظا في الآونة الأخيرة، ولحماية الأجواء والبنى التحتية من الاستهداف المستمر.

وفي الشق الاقتصادي ورؤية المستقبل، تطرق زيلينسكي إلى ملف إعادة الإعمار أو ما أسماها "حزمة الازدهار لما بعد الحرب"، مقرا بشفافية أن هذا الملف لا يزال بحاجة إلى "مزيد من العمل" والنقاشات لبلورته بالشكل النهائي، لكنه أبدى تفاؤلا واضحا بشأنه، واصفا مستقبل هذه الحزمة بـ "الإيجابي"، مما يعكس وجود وعود والتزامات دولية بدعم اقتصاد بلاده عقب انتهاء النزاع.

أما في كواليس الدبلوماسية الكبرى، فقد سلط زيلينسكي الضوء على وضع منطقة "الدونباس"، واصفا إياها بأنها "قضية محورية" وعقدة رئيسية في المحادثات الجارية بين الأمريكيين والروس. وأوضح أن هذه الجبهة ستكون محل تجاذب سياسي، حيث سيقوم كل طرف بتقديم موقفه ورؤيته الخاصة تجاهها، ما يجعل منها معيارا لنجاح أو فشل أي تفاهمات قادمة.