آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

ما هي الضمانات الأمنية التي ينتظر زيلينسكي توقيعها مع واشنطن

Thursday
{clean_title}
ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة، بالكرة في الملعب الأمريكي فيما يخص الخطوة الأخيرة لإتمام اتفاق الضمانات الأمنية المرتقب، معلنا أن كييف لا تزال في حالة ترقب لقرار من الرئيس الأمريكي لتحديد "المكان والزمان" لمراسم التوقيع الرسمي على هذه الوثيقة الاستراتيجية بين كييف وواشنطن.

وجاءت تصريحات زيلينسكي لتشير إلى أن التفاهمات الأساسية قد أنجزت، وأن الأمر بات متوقفا على الترتيبات البروتوكولية والجدول الزمني الذي ستضعه الإدارة الأمريكية، في وقت تسعى فيه أوكرانيا لتأمين غطاء سياسي وأمني دولي طويل الأمد.

وعلى الصعيد الميداني الملتهب، كشف الرئيس الأوكراني عن خطوة عسكرية عاجلة، مؤكدا أن بلاده بصدد تسلم حزمة جديدة ونوعية من أنظمة الدفاع الجوي. وبين أن هذه التعزيزات تأتي لتلبية احتياجات ميدانية ملحة بهدف صد الهجمات الروسية التي شهدت تصاعدا ملحوظا في الآونة الأخيرة، ولحماية الأجواء والبنى التحتية من الاستهداف المستمر.

وفي الشق الاقتصادي ورؤية المستقبل، تطرق زيلينسكي إلى ملف إعادة الإعمار أو ما أسماها "حزمة الازدهار لما بعد الحرب"، مقرا بشفافية أن هذا الملف لا يزال بحاجة إلى "مزيد من العمل" والنقاشات لبلورته بالشكل النهائي، لكنه أبدى تفاؤلا واضحا بشأنه، واصفا مستقبل هذه الحزمة بـ "الإيجابي"، مما يعكس وجود وعود والتزامات دولية بدعم اقتصاد بلاده عقب انتهاء النزاع.

أما في كواليس الدبلوماسية الكبرى، فقد سلط زيلينسكي الضوء على وضع منطقة "الدونباس"، واصفا إياها بأنها "قضية محورية" وعقدة رئيسية في المحادثات الجارية بين الأمريكيين والروس. وأوضح أن هذه الجبهة ستكون محل تجاذب سياسي، حيث سيقوم كل طرف بتقديم موقفه ورؤيته الخاصة تجاهها، ما يجعل منها معيارا لنجاح أو فشل أي تفاهمات قادمة.