آخر الأخبار
  أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة   احذر.. هذه الأجهزة تستهلك كهرباء حتى وهي مغلقة   تدريب 9000 موظف حكومي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025   الكشف عن طبيعة (منخفض الأحد) .. هل سيحمل الأمطار و الثلوج و كم ستصل درجات الحرارة؟   البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني   الاحصاءات: إعادة تقدير الناتج المحلي أضاف 3.6 مليار دينار للحسابات القومية   عمان الاهلية تهنىء بذكرى الإسراء والمعراج   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام   منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة: أجواء باردة وأمطار تبدأ شمالًا وتمتد تدريجيًا إلى الوسط   الأمن العام : التحقيق في حادثة الاعتداء على أحد الصحفيين في مدينة الزرقاء   الديوان الملكي السعودي: الملك سلمان غادر المستشفى والفحوصات مطمئنة   الرئيس السوري أحمد الشرع يصدر مرسوما لضمان حقوق الكرد   اكتشاف أثري غير مسبوق في بادية الزرقاء .. تفاصيل   منخفض جوي من "الدرجة الثانية" يؤثر على المملكة مطلع الأسبوع   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   تعرف على أسعار الذهب في الأردن الجمعة   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصبيحي: 46.5 ألف متقاعد ضمان تقل رواتبهم عن 220 ديناراً   القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق تحت التهديد

احلام مسافر

{clean_title}
المهندس عبدالحميد الرحامنة يكتب :
احلام مسافر .
حين تسقط الألقاب وتبقى العدالة.

ماذا لو عشنا حياةً بلا مجالس…
لا قروية ولا بلدية،
لا عشائرية ولا نيابية،
لا أعيان ولا أمة،
ولا وجاهات تُقاس بعدد السيارات ولا الألقاب ولا الرايات؟

ماذا لو استيقظنا ذات صباح فوجدنا العدالة تمشي بين الناس بلا وسيط،
والحقوق تُؤخذ بلا توصية،
والقانون يُطبَّق بلا اسمٍ أو نسبٍ أو جاه؟

كيف سيكون حالنا لو اختفت الواسطات،
وسقطت الألقاب من فوق الأكتاف،
وتوقفت لغة "اعرف فلان” و"دبّرناها”؟

هل سيتغير شكل الفساد؟
أم أنه سيفقد ألوانه وأقنعته التي اعتدنا عليها،
حين لا يجد من يحميه ولا من يبرره؟

تخيلوا لو أن الأموال التي تُهدر في سباق الانتخابات،
وفي الولائم، واليافطات، والخطابات الجوفاء،
صُرفت على أرضٍ تُعمَّر،
وبنيةٍ تحتية تُنقذ الأرواح،
وتكافلٍ اجتماعي لا يترك فقيراً ولا محتاجاً.

ماذا لو ذهبت تلك الملايين إلى طلبة جامعات
يحلمون بشهادة لا يستطيعون نيلها ،
أو إلى مستشفيات في مناطق منسية
لا يصلها إلا الألم؟

ماذا لو بُنيت بيوت لمن يعيشون تحت خط الفقر،
وأُطلقت مشاريع صغيرة
تمنح أبناءنا وبناتنا فرصة حياة كريمة،
بدلاً من توديعهم في مطارات الغربة؟

قد أكون أحلم…
نعم، هو حلم.
لكنه حلم جميل،
حلم بوطنٍ تُقاس فيه القيمة بما تُقدمه لا بمن تمثل،
وبعدالةٍ لا تحتاج مجلساً لتحميها.

تمنيت لو يطول هذا الحلم…
لعل يوماً ما، يصبح واقعاً.
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
خبير تكنولوجيا المعلومات.
السعودية، الرياض ، ٢٠٢٥/١/١٤