آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية

احلام مسافر

{clean_title}
المهندس عبدالحميد الرحامنة يكتب :
احلام مسافر .
حين تسقط الألقاب وتبقى العدالة.

ماذا لو عشنا حياةً بلا مجالس…
لا قروية ولا بلدية،
لا عشائرية ولا نيابية،
لا أعيان ولا أمة،
ولا وجاهات تُقاس بعدد السيارات ولا الألقاب ولا الرايات؟

ماذا لو استيقظنا ذات صباح فوجدنا العدالة تمشي بين الناس بلا وسيط،
والحقوق تُؤخذ بلا توصية،
والقانون يُطبَّق بلا اسمٍ أو نسبٍ أو جاه؟

كيف سيكون حالنا لو اختفت الواسطات،
وسقطت الألقاب من فوق الأكتاف،
وتوقفت لغة "اعرف فلان” و"دبّرناها”؟

هل سيتغير شكل الفساد؟
أم أنه سيفقد ألوانه وأقنعته التي اعتدنا عليها،
حين لا يجد من يحميه ولا من يبرره؟

تخيلوا لو أن الأموال التي تُهدر في سباق الانتخابات،
وفي الولائم، واليافطات، والخطابات الجوفاء،
صُرفت على أرضٍ تُعمَّر،
وبنيةٍ تحتية تُنقذ الأرواح،
وتكافلٍ اجتماعي لا يترك فقيراً ولا محتاجاً.

ماذا لو ذهبت تلك الملايين إلى طلبة جامعات
يحلمون بشهادة لا يستطيعون نيلها ،
أو إلى مستشفيات في مناطق منسية
لا يصلها إلا الألم؟

ماذا لو بُنيت بيوت لمن يعيشون تحت خط الفقر،
وأُطلقت مشاريع صغيرة
تمنح أبناءنا وبناتنا فرصة حياة كريمة،
بدلاً من توديعهم في مطارات الغربة؟

قد أكون أحلم…
نعم، هو حلم.
لكنه حلم جميل،
حلم بوطنٍ تُقاس فيه القيمة بما تُقدمه لا بمن تمثل،
وبعدالةٍ لا تحتاج مجلساً لتحميها.

تمنيت لو يطول هذا الحلم…
لعل يوماً ما، يصبح واقعاً.
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
خبير تكنولوجيا المعلومات.
السعودية، الرياض ، ٢٠٢٥/١/١٤