آخر الأخبار
  هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين

الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"

{clean_title}
ألقى النائب الكابتن زهير محمد الخَشمان، رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، كلمة تحت قبة مجلس النواب حول "مشروع قانون مُعدّل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026”، أكد فيها أن أي تعديل يمس حقوق المؤمن عليهم واستدامة مؤسسة الضمان يجب أن يستند إلى الدراسة الاكتوارية الدورية المنصوص عليها في المادة (18)، متسائلًا عن أسباب عدم ترجمة توصيات الدراسات السابقة إلى سياسات وإجراءات في وقتها.

وشدد الخَشمان على أن "الفساد الإداري أخطر من الفساد المالي”، مطالبًا بتحويل كل من أوصل المواطن إلى "هذه المعادلة” إلى الجهات الرقابية المختصة، ومؤكدًا أن أي تعديل على قانون الضمان يجب أن يمرّ بثلاثة اختبارات: العدالة، والاستدامة، والقابلية للتطبيق في سوق العمل، معتبرًا أن "المواطن مش أرقام ولا جداول اكتوارية”.

وأشار إلى وجود نقاط إيجابية في المسودة، مثل وجود محافظ، وفصل إدارة الاستثمار، وتوسيع الشمول، لكنه حذر من نقاط "لو مرّت زي ما هي… رح تهز ثقة المواطن بالضمان”، داعيًا الحكومة إلى توضيح الفرق بين الضمان كمؤسسة تأمينية تحمي حقوق المشتركين، وبين صندوق استثمار أموال الضمان كذراع استثماري لتعظيم العوائد، مؤكدًا أن الخلط بين المؤسستين "خطير” ويؤثر على الثقة العامة.

وفي أبرز مطالب الكتلة، طالب الخَشمان بـ:

تعديل خصم التقاعد المبكر بحيث لا يتحول إلى "عقوبة”، موضحًا أن خفض 2% عن كل ستة أشهر يعني 4% سنويًا، وقد يصل إلى قرابة 60% خلال 15 سنة، داعيًا إلى تثبيت الخصم بسقف لا يتجاوز 2% سنويًا.

خفض شرط الاشتراكات للتقاعد المبكر من مسار 360 اشتراك فعلي إلى 300 اشتراك بدل 360، معتبرًا أن رقم 360 "باب مسكّر بوجه آلاف الأردنيين” في سوق عمل غير مستقر.

تثبيت حق التقاعد الوجوبي عند سن 60 دون أي خصم أو عقوبة، مع منح المؤمن عليه خيار الاستمرار اختياريًا بالعمل والاشتراك حتى 65 لمن يرغب "بخطة تشغيل حقيقية مرتبطة بسوق العمل”.


كما طرح الخَشمان حلولًا "تقوّي الضمان من جوّا” بدل الذهاب إلى "جيب المواطن”، عبر توسيع الشمول بشكل مدروس، ومحاربة التهرب "وخاصة التهرب اللي بتخبّى تحت مسمّى المكافآت”، إضافة إلى تدرّج منصف على المنشآت الصغيرة، ونص قانوني يضبط "نزيف الرواتب الكبيرة” التي يدفعها الضمان.

واقترح إنشاء "صندوق مخاطر” داخل الضمان لتخفيف الصدمات والحالات الطارئة وحماية المؤمن عليهم عند الأزمات، على أن يتم تخصيص (20%) من أرباح صندوق استثمار أموال الضمان سنويًا لصالحه ضمن إطار واضح وشفاف وبحوكمة معلنة.

وختم الخَشمان بالتأكيد أن الكتلة مع إحالة مشروع القانون إلى لجنة العمل لدراسته بالتفصيل وفتح حوار وطني حوله، لكنه شدد بوضوح: "إذا لم تُؤخذ مطالب الكتلة بعين الاعتبار، فلن نقبل تمرير هذا المشروع بصيغته الحالية.”