
المستهترون على الطرقات لا يرون الناس. يرون انفسهم فقط. يرون لحظة نشوة، صورة، ضحكة، احساسا زائفا بالقوة. لا يرون اماً تنتظر، ولا اباً يثق، ولا شاباً في بداية الطريق، يحمل مستقبله كما يحمل اسمه.
بشار الظاهر لم يكن مجرد أسمفي خبر عابر، كانت روح أحببناها جميعاًلم يكن رقماًفي إحصائية حوادث السير. كان شابا يقف على عتبة التخرج، على مسافة قصيرة من أنيبدأ حياته فعلياً. كان مشروع عمر، لا ذكرى. حلماً في طور الاكتمال، لا قصة تروى بصيغة الماضي.
خرج بشار من بيته انسانا ًبكامل طموح بكامل حياة، عادالى أهله محملا على الاكتاف. غياب لا يمكن تفسيره بكلمة واحدة، ولا يمكن احتواؤه بجملة تعزية. لأنالوجع الحقيقي لا يكمن في الموت وحده، بل في الطريقة. من الصعب ان تختصر حياة كاملة بسبب لحظة طيش، وأن يلغى مستقبل لأن أحدهم قرر أن يثبت شيئ اًلا قيمة له ولا يملكه أصلاً .
الاقسى من الفقد، هو ما بعده. أنيعود المتسبب إلىحياته، بينما تتعلم عائلة كاملة كيف تعيش بنقص دائم. أن يقال لم يكن يقصد، وكان القصد هو المعيار، لا النتيجة. وكان الأرواح تقاس بالنيات لا بالأفعال.
ولعل ما لا يقال في الحكايات، هو أثقل ما فيها. فهؤلاء الذين تركوا في الكواليس لا يحتاجون كلمات مواساة سريعة. هم فقط يحاولون أن يفهموا كيف يمكن لبيت إمتلأ يوماً بالضحك ان يصير فجأة اكثر ضيقابلا حياة.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ