آخر الأخبار
  تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة   الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس   ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026   ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان

خطة طموحة من إيلون ماسك تثير جدلا واسعا

Tuesday
{clean_title}
كشف إيلون ماسك عن خطط طموحة لمواجهة الاحتباس الحراري عبر إطلاق مجموعة ضخمة من الأقمار الصناعية المزودة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعديل كمية الإشعاع الشمسي التي تصل إلى الأرض.

ويعتمد المشروع على فكرة "الهندسة الجيولوجية الشمسية" التي تقوم على حجب جزء بسيط من أشعة الشمس لتحقيق تأثير تبريدي.

ويقول ماسك في منشور على منصة "إكس"، إن هذه الأقمار الصناعية "المزودة بالطاقة الشمسية" في مدار الأرض ستقوم بـ"تعديلات طفيفة" يمكنها منع الاحتباس الحراري، بل وادعى أن النظام قادر حتى على معالجة التبريد العالمي إذا لزم الأمر.

وقال ماسك إن الأرض "كانت كرة ثلجية عدة مرات في الماضي"، على الرغم من أن آخر مرة حدث فيها هذا كان منذ نحو 635 مليون سنة.

ولم يحدد ماسك بالضبط الدور الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في نظام الأقمار الصناعية الخاص به، ولكن من المرجح أن يكون مسؤولا عن تحديد متى يتم إجراء "التعديلات الطفيفة" على مقدار الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض.

وقد واجهت هذه الخطوة انتقادات حادة من الخبراء والمستخدمين على حد سواء. حيث حذرت ليلي فور، مديرة برنامج الاقتصاد الأحفوري في مركز القانون البيئي الدولي (CIEL)، من أن هذه التقنيات "غير مؤكدة جيدا" وقد تزيد من عدم استقرار النظام المناخي الهش أساسا. وأكدت أن أي تطبيق مستقبلي لهندسة المناخ قد يهدد حياة مليارات البشر.

أما على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد عبر المستخدمون عن قلقهم العميق، حيث شبه أحدهم الفكرة بحلقة من مسلسل "ذا سيمبسونز" التي يحجب فيها شخصية السيد بيرنز الشمس لتحقيق مكاسب شخصية. بينما رأى آخرون أن لا حق لأي فرد أو مؤسسة في التلاعب بالمناخ العالمي.

ومن جهة علمية، أشار البروفيسور غوستاف أندرسون، عالم الأحياء في جامعة أوميا في السويد، إلى أن الفكرة تذكر بمخططات خيالية سابقة، لكن في الواقع قد تكون عواقبها كارثية. كما حذر رام بن زئيف، مؤلف ورجل أعمال في اسكتلندا، من أن تقليل الإشعاع الشمسي حتى بنسبة 1-2% فقط قد يكون كافيا للإضرار بعملية التمثيل الضوئي التي تشكل أساس الحياة على الأرض.

مضيفا: في منشور على "إكس"، أن الفكرة "تبالغ في تقدير السيطرة البشرية وتقلل من شأن التوازن الطبيعي بشكل خطير".

في المقابل، يبدو ماسك مصمما على المضي قدما، مستندا إلى نجاحه في إطلاق أكثر من 8 آلاف قمر صناعي إلى مدار الأرض ضمن مشروع "ستارلينك" الذي يوفر الإنترنت عالي السرعة للعالم. كما أن امتلاكه لثروة هائلة تبلغ نحو 469 مليار دولار، يجعل الجانب التمويلي للمشروع ممكنا، رغم التحديات التقنية والسياسية الضخمة.

وتوضح البروفيسورة سامي بوزارد، عالمة الجليد والمناخ في جامعة نورثمبريا، أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إمكانية التنبؤ بالنتائج، مؤكدة أن حل أزمة المناخ الحقيقي يكمن في خفض الانبعاثات الكربونية وليس في حلول غير مجربة. بينما يشير أليساندرو سيلفانو إلى ضرورة وجود اتفاقية عالمية قبل تطبيق أي مشروع من هذا النوع، نظراً لآثاره التي ستشمل الكوكب بأكمله.

يذكر أن فكرة تعتيم الشمس سبق طرحها بأساليب أخرى، مثل حقن جسيمات عاكسة في الغلاف الجوي، لكن التقارير العلمية حذرت من أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى تفاقم أزمة المناخ بدلا من حلها.