آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80
عـاجـل :

دائرة الإفتاء توضح حكم قص الشعر والأظافر للناوي الأضحية

Monday
{clean_title}
نشرت دائرة الإفتاء العام الأردنية توضيحاً شرعياً حول حكم قص الشعر والأظافر لمن نوى الأضحية عبر موقعها الرسمي ، مؤكدة أن جمهور الفقهاء استحبوا لمن أراد أن يضحي ألا يأخذ من شعره أو أظفاره شيئاً منذ دخول عشر ذي الحجة وحتى يذبح أضحيته.

واستندت الإفتاء ردا على سؤال إلى حديث أم سلمة رضي الله عنها، عن النبي ﷺ أنه قال: "فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي”، مشيرة إلى أن هذا الحكم عند جمهور العلماء يُعدّ من باب الكراهة التنزيهية وليس التحريم.

وأوضحت أن الحكمة من ذلك هي إبقاء الإنسان كامل الأجزاء رجاءً للعتق من النار، وقيل إنه تشبهٌ بالمحرم في بعض الأحكام.

وبيّنت الدائرة أن قص الشعر أو تقليم الأظافر لا يؤثر على صحة الأضحية، فلو فعل ذلك من نوى الأضحية فإن أضحيته صحيحة ومقبولة شرعاً، مؤكدة أن التطيب ومباشرة الزوجة لا حرج فيهما ولا يندرجان ضمن هذا الحكم.

وختمت الإفتاء توضيحها بالتأكيد على أن المسألة محل سعة بين الفقهاء، داعية إلى الالتزام بما ورد في السنة النبوية والرجوع إلى أهل العلم عند الحاجة.