نشرت دائرة الإفتاء العام الأردنية توضيحاً شرعياً حول حكم قص الشعر والأظافر لمن نوى الأضحية عبر موقعها الرسمي ، مؤكدة أن جمهور الفقهاء استحبوا لمن أراد أن يضحي ألا يأخذ من شعره أو أظفاره شيئاً منذ دخول عشر ذي الحجة وحتى يذبح أضحيته.
واستندت الإفتاء ردا على سؤال إلى حديث أم سلمة رضي الله عنها، عن النبي ﷺ أنه قال: "فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي”، مشيرة إلى أن هذا الحكم عند جمهور العلماء يُعدّ من باب الكراهة التنزيهية وليس التحريم.
وأوضحت أن الحكمة من ذلك هي إبقاء الإنسان كامل الأجزاء رجاءً للعتق من النار، وقيل إنه تشبهٌ بالمحرم في بعض الأحكام.
وبيّنت الدائرة أن قص الشعر أو تقليم الأظافر لا يؤثر على صحة الأضحية، فلو فعل ذلك من نوى الأضحية فإن أضحيته صحيحة ومقبولة شرعاً، مؤكدة أن التطيب ومباشرة الزوجة لا حرج فيهما ولا يندرجان ضمن هذا الحكم.
وختمت الإفتاء توضيحها بالتأكيد على أن المسألة محل سعة بين الفقهاء، داعية إلى الالتزام بما ورد في السنة النبوية والرجوع إلى أهل العلم عند الحاجة.