آخر الأخبار
  ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً

دراسة: الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا

Friday
{clean_title}
كشفت دراسة جديدة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون مرضًا واحدًا كما يعتقد كثيرون، بل يتكون من شكلين بيولوجيين مختلفين، لكل منهما خصائص جينية وصحية مميزة، وهو ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة تناسب كل مريض.

وبحسب ما نشره موقع Science Alert، فإن اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) يعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، ويتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، كما يشكل عبئًا كبيرًا على المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.

لماذا تختلف الأعراض؟

وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يعانون الأعراض نفسها، فبينما يزداد وزن بعض المرضى ويطيلون ساعات النوم، يعاني آخرون من فقدان الوزن والأرق.

ورغم هذا الاختلاف، تُصنف الحالتان حاليًا تحت التشخيص نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى حصول مرضى تختلف طبيعة حالتهم البيولوجية على العلاج ذاته، رغم أن استجابتهم قد تكون مختلفة.

دراسة واسعة

ولفهم أسباب هذا التباين، حلل الباحثون البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، وقارنوا بين ثلاثة أنماط من الاكتئاب الشديد.

وضمت الدراسة أشخاصًا يعانون من زيادة الوزن مع كثرة النوم، وآخرين يعانون من فقدان الوزن والأرق، إضافة إلى مجموعة ثالثة تحمل أعراضًا مختلطة.

نوعان مختلفان

وأظهرت النتائج وجود اختلافات بيولوجية واضحة بين المجموعتين، فالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وكثرة النوم كانوا أكثر عرضة لارتفاع مؤشر كتلة الجسم، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، كما ظهرت لديهم مؤشرات أكبر على الالتهابات في الجسم.

أما المصابون الذين يعانون من فقدان الوزن والأرق، فكانت لديهم خصائص جينية مختلفة، وارتبطت حالتهم بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، مع وجود صلة محتملة ببعض الاضطرابات العصبية مثل الفصام.

27 موقعًا جينيًا

كما تمكن الباحثون من تحديد 27 موقعًا جينيًا يرتبط بالاكتئاب الشديد، من بينها مواقع لم يسبق ربطها بالمرض، وهو ما قد يساعد مستقبلًا على فهم أسبابه بصورة أفضل، ورصدت الدراسة أيضًا نمطًا ثالثًا يجمع بين خصائص المجموعتين، لكنه لا يمثل حالة مستقلة بالكامل، بل يعد مزيجًا بينهما.

علاجات أكثر دقة

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز فكرة أن الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا، وإنما يضم أنواعًا مختلفة، لكل منها آليات بيولوجية خاصة.
وأشاروا إلى أن فهم هذه الاختلافات قد يساعد مستقبلًا على تصميم علاجات تستهدف طبيعة كل حالة، بدلًا من الاعتماد على أسلوب علاجي موحد لجميع المرضى.

كما أكدوا أن العلاقة بين اضطرابات التمثيل الغذائي والاكتئاب لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، لمعرفة ما إذا كانت سببًا في تطور المرض أم أنها تؤثر فقط في شدة أعراضه.