آخر الأخبار
  قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق   أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق

دراسة: الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا

Tuesday
{clean_title}
كشفت دراسة جديدة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون مرضًا واحدًا كما يعتقد كثيرون، بل يتكون من شكلين بيولوجيين مختلفين، لكل منهما خصائص جينية وصحية مميزة، وهو ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة تناسب كل مريض.

وبحسب ما نشره موقع Science Alert، فإن اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) يعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، ويتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، كما يشكل عبئًا كبيرًا على المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.

لماذا تختلف الأعراض؟

وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يعانون الأعراض نفسها، فبينما يزداد وزن بعض المرضى ويطيلون ساعات النوم، يعاني آخرون من فقدان الوزن والأرق.

ورغم هذا الاختلاف، تُصنف الحالتان حاليًا تحت التشخيص نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى حصول مرضى تختلف طبيعة حالتهم البيولوجية على العلاج ذاته، رغم أن استجابتهم قد تكون مختلفة.

دراسة واسعة

ولفهم أسباب هذا التباين، حلل الباحثون البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، وقارنوا بين ثلاثة أنماط من الاكتئاب الشديد.

وضمت الدراسة أشخاصًا يعانون من زيادة الوزن مع كثرة النوم، وآخرين يعانون من فقدان الوزن والأرق، إضافة إلى مجموعة ثالثة تحمل أعراضًا مختلطة.

نوعان مختلفان

وأظهرت النتائج وجود اختلافات بيولوجية واضحة بين المجموعتين، فالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وكثرة النوم كانوا أكثر عرضة لارتفاع مؤشر كتلة الجسم، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، كما ظهرت لديهم مؤشرات أكبر على الالتهابات في الجسم.

أما المصابون الذين يعانون من فقدان الوزن والأرق، فكانت لديهم خصائص جينية مختلفة، وارتبطت حالتهم بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، مع وجود صلة محتملة ببعض الاضطرابات العصبية مثل الفصام.

27 موقعًا جينيًا

كما تمكن الباحثون من تحديد 27 موقعًا جينيًا يرتبط بالاكتئاب الشديد، من بينها مواقع لم يسبق ربطها بالمرض، وهو ما قد يساعد مستقبلًا على فهم أسبابه بصورة أفضل، ورصدت الدراسة أيضًا نمطًا ثالثًا يجمع بين خصائص المجموعتين، لكنه لا يمثل حالة مستقلة بالكامل، بل يعد مزيجًا بينهما.

علاجات أكثر دقة

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز فكرة أن الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا، وإنما يضم أنواعًا مختلفة، لكل منها آليات بيولوجية خاصة.
وأشاروا إلى أن فهم هذه الاختلافات قد يساعد مستقبلًا على تصميم علاجات تستهدف طبيعة كل حالة، بدلًا من الاعتماد على أسلوب علاجي موحد لجميع المرضى.

كما أكدوا أن العلاقة بين اضطرابات التمثيل الغذائي والاكتئاب لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، لمعرفة ما إذا كانت سببًا في تطور المرض أم أنها تؤثر فقط في شدة أعراضه.