آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

دراسة: الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا

Friday
{clean_title}
كشفت دراسة جديدة أن الاكتئاب الشديد قد لا يكون مرضًا واحدًا كما يعتقد كثيرون، بل يتكون من شكلين بيولوجيين مختلفين، لكل منهما خصائص جينية وصحية مميزة، وهو ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة تناسب كل مريض.

وبحسب ما نشره موقع Science Alert، فإن اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) يعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، ويتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية، كما يشكل عبئًا كبيرًا على المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.

لماذا تختلف الأعراض؟

وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يعانون الأعراض نفسها، فبينما يزداد وزن بعض المرضى ويطيلون ساعات النوم، يعاني آخرون من فقدان الوزن والأرق.

ورغم هذا الاختلاف، تُصنف الحالتان حاليًا تحت التشخيص نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى حصول مرضى تختلف طبيعة حالتهم البيولوجية على العلاج ذاته، رغم أن استجابتهم قد تكون مختلفة.

دراسة واسعة

ولفهم أسباب هذا التباين، حلل الباحثون البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، وقارنوا بين ثلاثة أنماط من الاكتئاب الشديد.

وضمت الدراسة أشخاصًا يعانون من زيادة الوزن مع كثرة النوم، وآخرين يعانون من فقدان الوزن والأرق، إضافة إلى مجموعة ثالثة تحمل أعراضًا مختلطة.

نوعان مختلفان

وأظهرت النتائج وجود اختلافات بيولوجية واضحة بين المجموعتين، فالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وكثرة النوم كانوا أكثر عرضة لارتفاع مؤشر كتلة الجسم، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، كما ظهرت لديهم مؤشرات أكبر على الالتهابات في الجسم.

أما المصابون الذين يعانون من فقدان الوزن والأرق، فكانت لديهم خصائص جينية مختلفة، وارتبطت حالتهم بانخفاض خطر الإصابة بالسكري، مع وجود صلة محتملة ببعض الاضطرابات العصبية مثل الفصام.

27 موقعًا جينيًا

كما تمكن الباحثون من تحديد 27 موقعًا جينيًا يرتبط بالاكتئاب الشديد، من بينها مواقع لم يسبق ربطها بالمرض، وهو ما قد يساعد مستقبلًا على فهم أسبابه بصورة أفضل، ورصدت الدراسة أيضًا نمطًا ثالثًا يجمع بين خصائص المجموعتين، لكنه لا يمثل حالة مستقلة بالكامل، بل يعد مزيجًا بينهما.

علاجات أكثر دقة

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز فكرة أن الاكتئاب الشديد ليس مرضًا واحدًا، وإنما يضم أنواعًا مختلفة، لكل منها آليات بيولوجية خاصة.
وأشاروا إلى أن فهم هذه الاختلافات قد يساعد مستقبلًا على تصميم علاجات تستهدف طبيعة كل حالة، بدلًا من الاعتماد على أسلوب علاجي موحد لجميع المرضى.

كما أكدوا أن العلاقة بين اضطرابات التمثيل الغذائي والاكتئاب لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، لمعرفة ما إذا كانت سببًا في تطور المرض أم أنها تؤثر فقط في شدة أعراضه.