آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته

Friday
{clean_title}
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، على أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمته عبر الفيديو خلال اجتماع قادة العالم الأسبوع المقبل، بعد رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى نيويورك.

وأيد القرار 152 دولة، فيما عارضته ثلاث دول وامتنعت أربع عن التصويت، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

ويأتي القرار بعد رفض واشنطن، للعام الثاني على التوالي، منح عباس تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتخذت الإجراء ذاته العام الماضي، ما اضطر عباس إلى مخاطبة هيئة القادة العالميين عبر الفيديو.

رفض فلسطيني

ورفضت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية القرار، ووصفته بأنه "إجراء غير مبرر"، معتبرة أنه يتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية–الأميركية وتهيئة المناخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الوزارة التزام منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية بالسلام وقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، إلى جانب التمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية ونبذ العنف والإرهاب.

ورفضت ما وصفته بالادعاء بأن لجوء الشعب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية يقوض السلام، مشددة على أن الاحتكام إلى المؤسسات الدولية والقانون الدولي حق مشروع ووسيلة سلمية وقانونية لحماية الفلسطينيين وحقوقهم.

كما رفضت مساواة هذا المسار بسياسات الاحتلال والاستيطان والضم والتهجير وعنف المستوطنين، معتبرة أنها تقوض حل الدولتين وفرص السلام.

وأشارت الوزارة إلى إصلاحات قالت إن دولة فلسطين أنجزتها في المجالات المالية والإدارية والتعليمية والقانونية، إضافة إلى توحيد نظام الحماية الاجتماعية، ودعت الإدارة الأميركية إلى تقييم هذه الإجراءات استنادا إلى الوقائع والتقارير المهنية.

واعتبرت أن فرض القيود على المسؤولين الفلسطينيين لا يسهم في تعزيز السلام أو مكافحة العنف، مؤكدة أن أي قيود تحول دون المشاركة الكاملة للوفد الفلسطيني في اجتماعات الأمم المتحدة تمثل مساسا بحقوق دولة فلسطين ودور المنظمة الدولية.

ودعت الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في القرار ووقف سياسة القيود، والدخول في حوار فلسطيني–أميركي مباشر لمعالجة القضايا محل الخلاف واستئناف العلاقات الثنائية، مؤكدة مواصلة العمل بالوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية دفاعا عن حقوق الفلسطينيين.