آخر الأخبار
  الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

تقرير: تحسّن الصحة المالية للأردنيين العام الماضي

{clean_title}
أظهر تقرير الصحة المالية 2024 الذي أصدره البنك المركزي الأردني، تحولاً إيجابياً في مؤشرات الصحة المالية للأسر والأفراد في الأردن مقارنة بعامي 2022 و2023، مع تراجع نسبة الفئات المصنفة "ضعيفة" وارتفاع نسب الفئات "المتأقلمة" و"ذات الصحة المالية الأفضل".

ويشير التقرير، إلى وجود تحسّن عام في مستوى الصحة المالية بين المشاركين في استبيان 2024 مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس تحسّنًا نسبيًا في قدرة الأسر على إدارة الموارد المالية والتخطيط للنفقات.

ويلفت التقرير إلى أن الإناث أكثر حفاظا على صحتهن المالية من الذكور، حيث اعتمد البنك المركزي في استبيانه على 6,278 مشاركًا معتمدًا، وهو رقم أعلى بكثير من المشاركات في 2023 و2022، ما يمنح قراءات 2024 طابعًا أكثر تمثيلاً ودقة في تتبّع تطورات الصحة المالية.

وبحسب توزيع الصحة المالية، على المحافظات، تصدرت العاصمة قائمة الصحة المالية السليمة، بينما تصدرت المفرق قائمة الضعف في الصحة المالية.

وسجّل الاستبيان تحسناً في مؤشرات الادخار؛ إذ ارتفعت نسبة المستجيبين الذين لديهم مدخرات تكفي لتغطية نفقات لا تقل عن ثلاثة أشهر، مقارنةً بالعام السابق، وهو مؤشر يُفسّر في التقرير على أنه انعكاس لزيادة الوعي بأهمية التخطيط للطوارئ وتحسين إدارة الإنفاق والادخار على مستوى الأسرة، ويُنظر إلى هذا التحسّن كخط إسناد مهم في تعزيز القدرة على الصمود أمام صدمات الأسعار أو الطوارئ المالية.

وأشار التقرير إلى زيادة ملحوظة في حصة المشاركين الذين أفادوا بحصولهم على تقييم ائتماني مرتفع، إلى جانب ملاحظات بشأن تغيّرات في قدرة بعض الأسر على إدارة ديونها.

ويشير إلى أن هذا الاتجاه يتطلب رصدًا دقيقًا لتأثير توسع الاعتماد على الائتمان في تحسين أو إضعاف الصحة المالية للأسر على المدى المتوسط، داعيا إلى متابعة أثر شروط الإقراض وسلوك المستهلكين تجاه الدين على الأداء المالي الأسري.

وبينما تظهر مؤشرات الادخار وتحسن التقييمات الائتمانية مؤشرات إيجابية، يحذر التقرير من أن الاعتماد المتزايد على الائتمان وإبقاء فروق جغرافية وتعليمية دون معالجة قد يفرضان مخاطر جديدة على الصحة المالية للأسر إذا لم تُصمم سياسات تمكينية وتوازنية.

ويؤكد التقرير على ضرورة سياسات متكاملة تجمع بين التوعية، وتنظيم الائتمان، وبرامج دعم موجهة للفئات الأكثر هشاشة.