آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

بشار حوامدة يكتب: حين يُحاكم الصوت

{clean_title}
جراءة نيوز - بشار حوامدة يكتب ..

حلمت البارحة أنني في سجن، لكن الملفت أنني كنت برفقة عدد من الأصدقاء ، الغريب أنني لم أنزعج من غياب النوافذ أو الحرية، بل أزعجتني كثيرًا حالة نظافة الحمامات، قاذورات وحشرات وأمراض في كل مكان.

هممت أن أكتب على السوشيال ميديا خبرا عن استعداد الصحفي أنس الشريف، وبدأت أختار الكلمات التي تمر بسلام من دون مشاكل أو سوء فهم، قلت في نفسي: أنا الذي يساعد الناس ويتوسط لهم، فمن سيتوسط لي؟

في بلد ديمقراطي وآمن، لماذا يُسجن من يعبر عن رأيه في مهرجان أو حفلة؟ هناك من يرى أن الحياة يجب أن تستمر، وهناك من يرى ضرورة إلغائها لأن أهلنا يذبحون. شخصياً ، أؤمن أن بإمكاننا إقامة مهرجان جرش مع فقرات هادفة كشعر هشام الجخ وغناء مرسيل خليفة وأصالة نصري، وأن يكون مهرجان الطعام فرصة لتبرع الشركات بجزء من الإيرادات لغزة، يمكننا إقامة الأعراس والحفلات دون مبالغة، كما يفعل أهلنا في غزة، وأن نغني لفلسطين وندعمها من القلب.

حتى من يطلق كلمات حماسية مثل "افتحوا الحدود”، أتفهمها إذا كانت نابعة من غيرة على فلسطين، لا من باب الإساءة أو التحريض، وإذا كانت المسيرات تُقام في عواصم العالم، فلماذا لا نسمح بمسيرة سلمية منظمة وبعيدة عن أي أجندات؟ أعلم أن هناك أمنًا وطنيا ، لكني أعلم ايضاً أن التوصيفات احياناً تخضع لاجتهادات شخصية، وما يراه أحد تهديدًا قد يراه آخر غيرة وطنية.

أتمنى من الجهات المختصة أن تفرّق بين من تحركه العاطفة أو الرأي، وبين من يعمل لمصالح خاصة أو خارجية، فبهذا نكسب ثقة الناس ومحبتهم. وإن لم يُفهم هذا الكلام في سياقه، فأنا فقط أطلب أن تكون غرفتي في السجن بحمام نظيف، وباقة إنترنت، وشوية كرامة.

بشار حوامدة