آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   حبيبة تفتتح فرعها الخامس في كوريدور عبدون وتواصل مسيرة الكنافة الأصيلة منذ أكثر من 75 عامًا   إغلاق مسرب في طريق العدسية - ناعور   حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة   رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية   "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات "الملكية العقارية"   الأحد .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران   أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق

Sunday
{clean_title}

المصالح السورية الروسية ، والتوازنات الاقليمية .

في زيارة هي الأولى لمسؤول سوري رفيع المستوى من الحكومة الجديدة بعد الإطاحة بحليف روسيا القديم بشار الأسد في كانون الأول التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بنظيره السوري أسعد الشيباني في موسكو

لافروف استهلاللقاء في إن موسكو تأمل أن يحضر الرئيس السوري أحمد الشرع قمة بين روسيا والدول الأعضاء في جامعة الدول العربية في موسكو في تشرين الأول المقبل

ومنذ هروب الاسد ، سعت موسكو إلى الحفاظ على علاقاتها مع السلطات السورية الجديدة، بما في ذلك تقديم الدعم الدبلوماسي لدمشق في مواجهة الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، قال الشيباني إن زيارته إلى موسكو تهدف إلى "بدء نقاش ضروري… بناء على دروس الماضي، لصياغة المستقبل”.

وقال إنه اتفق مع لافروف على تشكيل لجنتين مكلفتين بإعادة تقييم الاتفاقيات السابقة بين سوريا وروسيا ، حينما كانت موسكو الامر الناهي في سوريا ،

اضافة لامتلاكها قاعدتي طرطوس وحميميم الجويتين ، والتي تعتبر موطئ قدم لروسيا في المنطقة ، وشكر لافروف السلطات السورية على ضمان أمن القاعدتين .

سوريا تحتاج في المرحلة الراهنة الى كل جهد دولي يدعم امنها واستقرارها ، وخاصة في ظل الاوضاع التي تشهدها المنطقة عموما ، وخاصة على حدودها اسرائيل من جهة ، وحزب الله والمليشيات الايرانية في لبنان والعراق والساحل السوري غير المستقر ، والدروز والاكراد شمالا وجنوبا ، والمؤامرات التي تهدف الى النيل من قيادتها ، وامنها ، ووحدتها ، وسلامة اراضيها .