آخر الأخبار
  الأمن يدعو للالتزام بقواعد السير خلال العطلة   بدران في أيار .. سماء الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة   الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع إطارات في المفرق   الأردن يجدّد رفضه للسياسات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بوسطة بالونات موجهة   إدارة الازمات تحذر المتنزهين: لا تشعلوا نارا في الغابات ولا تسبحوا بالسدود   أجواء مشمسـة ومعتدلة الحرارة في أغلب المناطق الأربعاء   تسديد أكثر من 315 مليون دينار ديون على البلديات   النقل البري: أولى مراحل النقل المدرسي المجاني تشمل 9 آلاف طالب   الأشغال: مسارات بديلة لحركة السير مع بدء تأهيل الطريق الملوكي   البيئة: تحديد هوية سائق ظهر في فيديو يلقي النفايات من النافذة   الاردن: حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا   المصري: خطط لخصخصة قطاع النفايات في البلديات   انسحاب الإمارات… اختبار قاسٍ لهيبة أوبك وتوازنات البيت الخليجي   وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   أحمد هايل مدربا للحسين إربد   هام من "ضريبة الدخل" بشأن صرف الرديات الضريبية   الأردن ومصر تبحثان تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران نحو حلّ مستدام   حسّان يهنئ الزّيدي .. ويؤكد: نجاح العراق هو نجاح للأردن

الشرع يكشف عن وساطات دولية أوقفت الضربات "الإسرائيلية" على دمشق

{clean_title}
كشف الرئيس السوري، أحمد الشرع، عن تدخل فعّال لوساطة أميركية وعربية وتركية، عقب الاستهدف الإسرائيلي لمؤسسات حكومية ومنشآت مدنية في كل من العاصمة دمشق ومحافظة السويداء.
 



وأضاف خلال كلمة متلفزة بثتها قناة الإخبارية السورية فجر الخميس أن الوساطة أنقذت المنطقة من مصير مجهول.

 



وشدد على أن الدولة السورية نجحت بإعادة الاستقرار وطرد الفصائل الخارجة عن القانون في السويداء، رغم التدخلات الإسرائيلية.

 



وتابع: "لجأ الكيان الإسرائيلي إلى استهداف موسّع للمنشآت المدنية والحكومية لتقويض الجهود، ما أدى إلى تعقيد الوضع بشكل كبير، ودفع الأمور إلى تصعيد واسع النطاق، لولا تدخل فعّال للوساطة الأميركية والعربية والتركية التي أنقذت المنطقة من مصير مجهول".

 



وأضاف أن الدولة السورية كانت بين خيارين، وهو الحرب المفتوحة مع الكيان الإسرائيلي على حساب الدروز وأمنهم، وزعزعة استقرار سوريا والمنطقة بأسرها، وبين فسح المجال لوجهاء ومشايخ الدروز للعودة إلى رشدهم، وتغليب المصلحة الوطنية على من يريد تشويه سمعة أهل الجبل.

 



"لسنا ممّن يخشى الحرب، ونحن الذين قضينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا، لكننا قدّمنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار، فكان الخيار الأمثل في هذه المرحلة هو اتخاذ قرار دقيق لحماية وحدة وطننا وسلامة أبنائه، بناء على المصلحة الوطنية العليا" وفق الشرع.

 



وفي حديثه عن التطورات في السويداء قال: "لقد قرّرنا تكليف بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن في السويداء، مؤكدين أن هذا القرار نابع من إدراكنا العميق لخطورة الموقف على وحدتنا الوطنية، وتجنب انزلاق البلاد إلى حرب واسعة جديدة قد تجرّها بعيداً عن أهدافها الكبرى في التعافي من الحرب المدمرة وإبعادها عن المصاعب السياسية والاقتصادية التي خلّفها النظام البائد".

 



وشدد على حرص الدولة على محاسبة من تجاوز وأساء للدروز، مؤكدا أنهم في حماية الدولة ومسؤوليتها، والقانون والعدالة يحفظان حقوق الجميع دون استثناء.