آخر الأخبار
  غياب 8 نواب عن الجلسة الأولى لمناقشة الموازنة - أسماء   حسان يرعى إطلاق الاستراتيجيَّة الوطنيَّة للنَّزاهة ومكافحة الفساد   مهم للأردنيين بشأن زيت الزيتون المستورد   منتخب عمان الاهلية يتألق ويظفر بوصافة بطولة كرة السلة بين الجامعات   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   ضبط مركبة تسير بسرعة 205 كم/ساعة على طريق الأزرق   مهم من التنفيذ القضائي إلى "الكفيل   إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار مكلفي خدمة العلم اليوم   إصابات بالغة ومتوسطة بحوادث تدهور على الطرق الخارجية   طقس بارد نسبيًا في أغلب مناطق المملكة الإثنين   انسحاب إيران من سوريا قبل سقوط الأسد .. كواليس الساعات الأخيرة   مدرب فلسطين: أتلقى نصائح تكتيكية وفنية من والدتي المقيمة بخيمة بغزة   بدء إنتاج الخبز من المخابز الأردنية المتنقلة في غزة بطاقة 70 ألف رغيف يوميًا   مجلس الوزراء يعيد تشكيل مجلس الأوقاف في القدس   بلاغ حكومي بتحديد عُطلة رسميَّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديَّ   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس .. ومنخفض جوي قادم   شركة Joeagle وجمعية البنوك تنظمان ورشة عمل حول تقنيات المصادقة الخالية من كلمات المرور   سلطة البترا بعد السيول: عجز مالي حال دون طرح عطاءات البنية التحتية   فيضان سد الوحيدي في معان   الملك يلتقي نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية

الأردن.. دولة ذات سيادة وشرعية راسخة عبر التاريخ

{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم: اللواء المتقاعد ياسر المناصير

شاء من شاء وأبى من أبى، يبقى الأردن دولة ذات سيادة، ومكانة دينية وتاريخية متجذرة، تستمد شرعيتها من عمقها الهاشمي، ومن التفاف شعبها حول قيادتها الحكيمة.
ففي غمار التحولات الإقليمية، تبقى الدولة الأردنية صامدة متماسكة، رغم كل ما أحاط بها من أزمات وصراعات وتهديدات.

وبنظرة فاحصة إلى تاريخ الأردن، نجد أنه كان دائمًا في مرمى الاستهداف من نوعين من الأعداء:

أولًا: دول فقدت شرعيتها وتحولت إلى كيانات فاشلة
هذه الدول عجزت عن أداء أبسط وظائفها السيادية، فلم تعد قادرة على حماية شعوبها أو فرض القانون أو تقديم الخدمات، فتحولت إلى ساحات مفتوحة للفوضى، تحكمها الأجندات الخارجية والمليشيات الداخلية. لقد سقطت من أعين شعوبها، قبل أن تسقط من حسابات المجتمع الدولي.

ثانيًا: شعوب تعيش عقدة النقص والحرمان من الوطن
وهم أولئك الذين حُرموا من السيادة على أرض، أو فقدوا هويتهم الوطنية، فعاشوا في الشتات والضياع، وأصبحت مشاعر الحقد والغل والحسد تجاه الدول المستقرة – وفي مقدمتها الأردن – سمتهم الغالبة. يمارسون الاتهام والافتراء كنوع من التنفيس الذاتي عن الفشل والإخفاق، بدلًا من البناء والإصلاح.

وللتاريخ والواقع نقول: إن أعداء الأردن لا يخرجون عن هذين الصنفين، سواء أظهروا العداء أو غلفوه بشعارات براقة.

لكن الأردن، رغم كل شيء، استمر بثقة واقتدار، محققًا إنجازات ملموسة في مختلف المجالات. ومردّ ذلك إلى حكمة القيادة، وتماسك الجبهة الداخلية، ووضوح الرؤية الوطنية في مواجهة التحديات.

وهنا نوجه الرسالة واضحة لا لبس فيها:

إلى كل من يختار الأردن عدوًا، قريبًا كان أم بعيدًا،
نقول له: نحن أكثر شراسة وصلابة في عداوتنا إن فُرضت علينا.
هذه هي قواعد الاشتباك السياسي والدبلوماسي التي تنتهجها الدول القوية ذات السيادة في الدفاع عن مصالحها العليا، وأمنها الوطني، واستقرارها الداخلي.

حمى الله الأردن،
قيادةً وشعبًا وأرضًا،
من كيد الكائدين، وحقد الحاقدين، وحسد الحاسدين.