آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

سياسيون: حل الدَّولتين مطلب أردني من شأن تطبيقه إحلال السلام

Tuesday
{clean_title}
على مدار 58 عامًا ظل قرار حل الدولتين رقم 242 والصادر عن مجلس الامن الدولي عام 1967 هو الخيار الأردني والعربي والدولي كونه ينهي الصراع في فلسطين المحتلة ويعيد الحقوق لأصحابها ويحقق العدالة والسلام في هذه المنطقة من العالم غير أن إسرائيل رفضت الانصياع لهذا القرار.

وظل حل الدولتين أساس الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلاله الملك عبد الله الثاني باعتباره مصلحة وطنية، كما يقول سياسيون.

وزير العدل الأسبق والخبير في القانون الدكتور إبراهيم العموش قال، إنَّه ومنذ حرب حزيران عام 1967 والأردن يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها في تلك الحرب، وتعززت مطالبه بقرار مجلس الأمن رقم 242 والذي يقضي بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، غير أن إسرائيل رفضت الانصياع لذلك ضاربة بقرارات الشرعية الدولية عرض الحائط ليس هذا فحسب بل شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتنكيل بالفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وهدم منازلهم.

وبين العموش أنَّ الاردن بقي ثابتاً ومتمسكاً بمبادئه واستمر في المطالبة بجلاء القوات الإسرائيلية عن الأراضي المحتلة والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية من أجل تحقيق السلام العادل.

وأكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ توليه سلطاته الدستورية دأب على المطالبة بهذا الحل بغية إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وكان جلالته رسول السلام على مدار 25 سنة الماضية وأوصل صوته وفكره ورؤيته للعالم أجمع وسعى لكل ذلك دون كلل أو ملل.

وأضاف، إن الأردن يدرك أن الشرق الأوسط لن يستقر ولن يعم الأمن والسلام والتعايش بين شعوب هذه المنطقة ما لم يتم فرض تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن كل ما نشهده من خراب ودمار وتهجير وقتل وعدم استقرار في منطقتنا سببه عدم احترام إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية.

وقال السفير السابق جمعة العبادي، إنه وفي ضوء الأحداث والمخاطر الجسيمة التي تحيط بالمنطقة وتهدد الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بات من الأهمية البالغة أن يتحرك المجتمع الدولي وتضافر الجهود لحل أزمات المنطقة وجوهر القضية الفلسطينية التي تحتل أولوية قصوى على أجندة الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلاله الملك بجهد دؤوب ومستمر.

ولفت إلى أنه ولطالما بذل الأردن جهودا مكثفة في هذا الإطار من خلال الثوابت والمبادئ السياسية والاخلاقية والإنسانية المستندة للقانون والشرعية الدولية، مؤكدًا أن الاردن يقود بكل فاعلية الجهود الرامية لتحقيق السلام.

وأكد أن ما تقوم به إسرائيل من عدوان مستمر ضد الشعب الفلسطيني في غزة وكافة الأراضي الفلسطينية وامتداد الصراع إلى دول إقليمية أخرى ورفضها لكافة مساعي السلام لن يحقق لها الأمن ولا للمنطقة، موضحًا أن المنطقة الآن بحاجة لالتقاط الأنفاس والتوجه نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي توفر العيش بأمان وكرامة لكافة شعوبها.

وقال أستاذ الفكر السياسي في الجامعة الأردنيّة الدكتور محمد القطاطشة، إن حل الدولتين أساس في الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلاله الملك عبدالله الثاني وهو قرار دولي اعترفت به الولايات المتحدة الأميركية التي رعت إتفاقية أوسلو.

وقال، إن الأردن يركز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على هذا الحل، مشيرا الى أنه لابد من إحراج إسرائيل في المحافل الدولية وبيان مظلومية الشعب الفلسطيني الذي يعاني من القتل والتجويع والتهجير، مؤكدا أن الاستقرار في المنطقة لن يكون إلا بوجود دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.