آخر الأخبار
  رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد إسعافه للمستشفى بواسطة درّاجته   الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق   الغذاء والدواء: مسح ميداني لرصد مدى الالتزام باشتراطات المنتجات «الخالية من الغلوتين»   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89.8 دينارا للغرام   كباتن تطبيقات النقل الذكيه يطالبون برفع العمر التشغيلي للمركبات إلى 10 سنوات   إدارة السير: تطبيق خطة مرورية مختلفة الخميس   تمديد دوام مكاتب ومديريات العمل حتى الـ 5 مساءً يبدأ السبت   الخميس .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات   200 مقعد جديد للطب وطب الأسنان .. تفاصيل القبول للعام 2026-2027   Sushi Rooftop by St. George يدخل الأردن بقوة .. سوشي بأيدي طهاة يابانيين وأسماك مستوردة خصيصاً من اليابان   ستعقد في تشرين الأول .. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى   توقعات بارتفاع أسعار النفط هذا العام والعام المقبل   هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة

سياسيون: حل الدَّولتين مطلب أردني من شأن تطبيقه إحلال السلام

Thursday
{clean_title}
على مدار 58 عامًا ظل قرار حل الدولتين رقم 242 والصادر عن مجلس الامن الدولي عام 1967 هو الخيار الأردني والعربي والدولي كونه ينهي الصراع في فلسطين المحتلة ويعيد الحقوق لأصحابها ويحقق العدالة والسلام في هذه المنطقة من العالم غير أن إسرائيل رفضت الانصياع لهذا القرار.

وظل حل الدولتين أساس الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلاله الملك عبد الله الثاني باعتباره مصلحة وطنية، كما يقول سياسيون.

وزير العدل الأسبق والخبير في القانون الدكتور إبراهيم العموش قال، إنَّه ومنذ حرب حزيران عام 1967 والأردن يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها في تلك الحرب، وتعززت مطالبه بقرار مجلس الأمن رقم 242 والذي يقضي بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، غير أن إسرائيل رفضت الانصياع لذلك ضاربة بقرارات الشرعية الدولية عرض الحائط ليس هذا فحسب بل شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتنكيل بالفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وهدم منازلهم.

وبين العموش أنَّ الاردن بقي ثابتاً ومتمسكاً بمبادئه واستمر في المطالبة بجلاء القوات الإسرائيلية عن الأراضي المحتلة والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية من أجل تحقيق السلام العادل.

وأكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ توليه سلطاته الدستورية دأب على المطالبة بهذا الحل بغية إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وكان جلالته رسول السلام على مدار 25 سنة الماضية وأوصل صوته وفكره ورؤيته للعالم أجمع وسعى لكل ذلك دون كلل أو ملل.

وأضاف، إن الأردن يدرك أن الشرق الأوسط لن يستقر ولن يعم الأمن والسلام والتعايش بين شعوب هذه المنطقة ما لم يتم فرض تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن كل ما نشهده من خراب ودمار وتهجير وقتل وعدم استقرار في منطقتنا سببه عدم احترام إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية.

وقال السفير السابق جمعة العبادي، إنه وفي ضوء الأحداث والمخاطر الجسيمة التي تحيط بالمنطقة وتهدد الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بات من الأهمية البالغة أن يتحرك المجتمع الدولي وتضافر الجهود لحل أزمات المنطقة وجوهر القضية الفلسطينية التي تحتل أولوية قصوى على أجندة الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلاله الملك بجهد دؤوب ومستمر.

ولفت إلى أنه ولطالما بذل الأردن جهودا مكثفة في هذا الإطار من خلال الثوابت والمبادئ السياسية والاخلاقية والإنسانية المستندة للقانون والشرعية الدولية، مؤكدًا أن الاردن يقود بكل فاعلية الجهود الرامية لتحقيق السلام.

وأكد أن ما تقوم به إسرائيل من عدوان مستمر ضد الشعب الفلسطيني في غزة وكافة الأراضي الفلسطينية وامتداد الصراع إلى دول إقليمية أخرى ورفضها لكافة مساعي السلام لن يحقق لها الأمن ولا للمنطقة، موضحًا أن المنطقة الآن بحاجة لالتقاط الأنفاس والتوجه نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي توفر العيش بأمان وكرامة لكافة شعوبها.

وقال أستاذ الفكر السياسي في الجامعة الأردنيّة الدكتور محمد القطاطشة، إن حل الدولتين أساس في الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلاله الملك عبدالله الثاني وهو قرار دولي اعترفت به الولايات المتحدة الأميركية التي رعت إتفاقية أوسلو.

وقال، إن الأردن يركز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على هذا الحل، مشيرا الى أنه لابد من إحراج إسرائيل في المحافل الدولية وبيان مظلومية الشعب الفلسطيني الذي يعاني من القتل والتجويع والتهجير، مؤكدا أن الاستقرار في المنطقة لن يكون إلا بوجود دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.